عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الكويت

«الدفاع» ستبدأ استقبال أكثر من 13 ألف شاب اعتباراً من الشهر المقبل

عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الكويت
TT

عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الكويت

عودة الخدمة العسكرية الإلزامية في الكويت

بدأت الكويت رسميا أمس تطبيق التجنيد الإلزامي، في خطوة تسعى الحكومة من خلالها لتطوير قدراتها الدفاعية وخاصة في مجال الأفراد.
وأعلن رئيس هيئة الخدمة الوطنية اللواء الركن إبراهيم العميري أمس بدء استقبال 13 ألفا و217 شابا كويتيا اعتبارا من 10 مايو المقبل ممن أتموا الـ18 عاما من عمرهم لأداء الخدمة الوطنية التي تستمر 12 شهرا، 4 منها للتدريب و8 للخدمة.
وأضاف العميري في مؤتمر صحافي أن المشمولين بأداء الخدمة الوطنية هم المواطنون من مواليد 10 مايو 1999، مبينا أن بإمكانهم التسجيل اعتبارا من 10 مايو المقبل. وأشار إلى استثناء الراغبين بدخول الحرس الوطني أو الإدارة العامة للإطفاء أو الداخلية أو الجيش، على أن يخدموا بتلك الأجهزة 5 سنوات كاملة، كما سيتم إعفاء أبناء أسرى الحرب والمصابين والمسرحين من الخدمة العسكرية بسبب الإصابات، لافتا إلى أن الإعفاءات ستكون عن طريق اللجان الطبية المعتمدة بالمستشفى العسكري دون غيرها. وأفاد بأنه سيتم التنسيق مع هيئة المعاقين، «لتزويد الهيئة بجميع أسماء المعاقين المسجلين لديها بحيث تتم إحالة تلك الملفات للمستشفى العسكري لتدخل على اللجان الطبية للفصل فيها».
وأضاف أنه «بعد 20 سنة من عملنا في الخدمة الإلزامية تم وقف القانون ووضع قانون جديد»، مبينا أنه خلال فترة الإيقاف «درسنا إعادة القانون بشكل مطور وجديد لطرح قانون مواكب للمتغيرات الداخلية والخارجية». وأشار إلى أن أمير البلاد اعتمد القانون رقم 20 لسنة 2015 بشأن الخدمة الوطنية العسكرية الذي تم توقيعه في 4 مايو 2015، موضحا أن القانون يلزم الهيئة بالعمل به بعد سنتين من نشره إلى جانب تغيير تسمية التجنيد الإلزامي إلى الخدمة الوطنية.
وأوضح أن القانون راعى الكثير من الأمور منها تعزيز الشراكة والحفاظ على أمن الوطن وتعزيز الاستقرار وتكريس الانتماء والروح الوطنية وزيادة التحمل والمسؤولية ورفع مستوى القوات العسكرية وتكريس العمل الجماعي ومد الجيش بالقوى البشرية. ولفت العميري إلى أن القانون يضم 5 أبواب وفيه 58 مادة، إذ بين الباب الأول أن الخدمة العاملة والخدمة الوطنية العسكرية واجبة على كل كويتي من الذكور الذين أتموا الـ18 من عمرهم عند العمل بهذا القانون ويعفى من تجاوز هذا العمر من أدائها. وأضاف أن الرسوب في الدورة التدريبية يرفع مدة الخدمة إلى 15 شهرا، لافتا إلى أن من يعمل في القطاع الخاص وأصحاب الشركات غير معفيين من الخدمة الوطنية وحقوقهم محفوظة في القانون.
من جهته قال مستشار هيئة الخدمة الوطنية العسكرية الدكتور فلاح العنزي في كلمة مماثلة إن المواطن الذي يكمل 18 عاما من عمره في اليوم المحدد سيكون أمامه 60 يوما للتسجيل وفي حال تخلفه سوف تتم ملاحقته. وأفاد بأنه سيتم منع المتخلف من السفر ومن العمل في جميع مؤسسات الدولة مبينا أنه في حال كان المتقدم للخدمة موظفا فإنه سيحتفظ بوظيفته وامتيازاته حتى انتهاء الخدمة، كما أن غير الموظف ستكون له أولوية في التعيين بعد إتمام خدمته.
وأشار إلى أن المتخلف عن التسجيل سيعرض نفسه لعقوبات منها زيادة مدة الخدمة، مبينا أنه من يتخلف عن الخدمة في حالة الحرب أو التعبئة العامة أو إعلان الأحكام العرفية يعرض نفسه للحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على خمس سنوات وغرامة 10 آلاف دينار. وأوضح أن توقيع العقوبات لا يعفي المعاقب من الخدمة قائلا إن جرائم التجنيد لا تسقط بالتقادم ومن عليه أحكام جنائية بالحبس أو كان مسجونا لن يتم إعفاؤه من الخدمة.
من جانبه قال مدير الخدمة الوطنية العقيد الركن محمد الجسار في كلمة مماثلة إن مواقع وأماكن التسجيل للمتقدمين ستكون متوفرة في جميع المحافظات. وأفاد العقيد الجسار بأن التسجيل سيكون في مخفر الدسمة بالعاصمة وفي مخفر العقيلة بالأحمدي وفي مديرية أمن الفروانية بمحافظة الفروانية وفي مديرية أمن الجهراء في محافظة الجهراء وفي مخفر أبو فطيرة الجديد بمحافظة مبارك الكبير، وأما التسجيل في محافظة حولي فسيكون بالمحافظة نفسها.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».