الثلاثاء - 4 شهر رمضان 1438 هـ - 30 مايو 2017 مـ - رقم العدد14063
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/30
loading..

كتب سينمائية ‪جديدة‬

كتب سينمائية ‪جديدة‬

الجمعة - 24 رجب 1438 هـ - 21 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14024]
نسخة للطباعة Send by email
* تييري فيرمو أصدر كتاباً عن الفترة التي قضاها مديراً فنياً عاماً لمهرجان «كان» السينمائي. في الحقيقة ليس عن كل الفترة، فالكتاب المعنون «اختيار رسمي» (Sélecion Officielle)، يبدأ عملياً بفحص مهام فيرمو من عام 2005 حتى العام الماضي وليس من العام 2001 عندما تسلم مهامه لأول مرّة.
* يكشف فريمو أوراقاً مهمّة، لكنها لا يقترب من أسرار العمل بعمق. ويعمد إلى أسلوب المفكرة الذاتية للحديث عن نفسه في حياته وخلال عمله ومسؤولياته. كيف تعمل الخلية التي يديرها وكيف تشاهد كل فيلم من الألفي فيلم أو نحوها التي تصل إليها لاختيار الأفلام التي ستُعرض في كل أقسام المهرجان الرسمية (نحو 60 فيلماً).
* صدرت كتب عديدة عن مهرجان «كان»، والكتاب الجديد يذكرني بكتاب جيل جاكوب (الرئيس السابق للمهرجان) الذي أصدره بعنوان يتلاعب عبره بعنوان فيلم أورسون وَلز Citizen Kane إذ سمّى جاكوب كتابه بـ(Citizen Cannes) هو أيضاً كان كتاباً من المراجعات الشاملة لحياة مسؤول في أهم مهرجان عالمي.
* في مجال البحث بالتجربة الشخصية كان المخرج الفرنسي الراحل روبير بريسون قد وضع «ملاحظات على السينماتوغراف» سنة 1975، وتُرجم ملخص للكتاب إلى الإنجليزية. لكن دار نشر أميركية أصدرت أخيراً الكتاب الذي يتحدث فيه بريسون (1907 - 1999) عن تجاربه السينمائية. لمن تساءل دوماً عن السبب الذي تبدو فيه أفلام بريسون معادية للسينما، هذا الكتاب يكشف عن فلسفته في الإخراج التي شكلت كامل أسلوبه.
* أحد أفضل الكتب الجديدة الصادرة في مجال السينما ما وضعه برايان هانان تحت عنوان «عائد إلى الصالة القريبة منك» (Coming Back to the Theatre Near You). هذا التاريخ ينطلق من عام 1914 وينتهي عند عام 2014 ويتناول تلك الأفلام التي يعاد عرضها (وليس التي يعاد صنعها) وكيف تتحكم في مساراتها الرغبة في الاستفادة من المخزون الكبير من الأفلام التي تستحق التوجه إلى المشاهدين. ما هو جيد في هذا العمل هو الكم المعلوماتي والتوضيب التاريخي لها.
* التاريخ الثري الذي لا يزال مادة دسمة للاكتشاف ما يحرك ميلودي بردجز وشيريل روبنسون لوضع كتاب «نساء صامتات: رائدات السينما» الذي يتحدّث، كما يوحي العنوان، عن كل ذلك التاريخ شبه المخفي لإسهام المرأة في السينما. تعمد المؤلفتان إلى تناول المواد تبعاً لإسهامات كاتبات مختلفات كل تعني بشخصية من شخصيات السينما عندما كانت صامتة. العنوان يوحي بالفترة الزمنية المعنية، لكنه أيضاً يرمز إلى التغييب شبه الكامل لدور المرأة في السينما الأميركية خلال تلك الفترة.