السعودية والأردن توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وعقود

بحضور خادم الحرمين الشريفين والملك عبدالله بن الحسين

خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم (واس)
TT

السعودية والأردن توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وعقود

خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين وملك الأردن يشهدان توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم (واس)

شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن مساء اليوم (الإثنين)، في قصر الحسينية بالعاصمة الأردنية عمّان، توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية وعقود بين حكومتي السعودية والأردنية.
وجرى التوقيع على مشروع اتفاقية في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها، وقعه من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف، ومن الجانب الأردني وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط، ومشروع برنامج تنفيذي في مجال الشؤون الاجتماعية، وقعه من الجانب السعودي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومن الجانب الأردني وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزه.
وكذلك مشروع برنامج تنفيذي في مجال الثقافة، وقعه من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعيد، ومن الجانب الأردني وزير الثقافة نبيه شقم.
كما تم توقيع مشروع مذكرة تفاهم في مجال الخدمات البريدية للحجاج والمعتمرين بين مؤسسة البريد السعودي ونظيرتها في الجانب الأردني، وقعه من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف، ومن الجانب الأردني رئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني المهندس باسم الروسان، ومشروع مذكرة تفاهم في مجال الصحة، وقعه من الجانب السعودي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، ومن الجانب الأردني وزير الصحة الدكتور محمود الشايب، ومشروع مذكرة تفاهم في مجال الإسكان، وقعه من الجانب السعودي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ومن الجانب الأردني وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسه، ومشروع اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، وقعه من الجانب السعودي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، وعن الجانب الأردني رئيس هيئة الاستثمار ثابت الور.
وتم توقيع مشروع اتفاقية قرض إعادة إنشاء وتأهيل الطريق الصحراوي (عمان - العقبة) وقيمة القرض (000ر750ر393) ثلاثمائة وثلاثة وتسعون مليوناً وسبعمائة وخمسون ألف ريال، وقعه من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية أحمد الخطيب، ومن الجانب الأردني وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري، ومشروع عقد البحث والتطوير في مشروع تعدين خدمات اليورانيوم في منطقة وسط الأردن، وقعه من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني، ومن الجانب الأردني رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان، ومشروع مذكرة تفاهم لدراسة الجدوى الاقتصادية لبناء مفاعلين بتقنية المفاعل ذي الوحدات المدمجة الصغيرة في المملكة الأردنية الهاشمية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، وقعه من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني، ومن الجانب الأردني رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان.
كما جرى التوقيع على عقد تأسيس شركة استثمار سعودية أردنية للقيام باستثمارات في الأردن قد يصل حجمها إلى ثلاثة مليارات دولار، وقعه من الجانب السعودي المشرف العام على صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، وعن الجانب الأردني البنك الإسلامي الأردني السيد موسى شحادة، وكذلك مشروع مذكرة تفاهم وتعاون إخباري بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة الأنباء الأردنية، وقعه من الجانب السعودي رئيس وكالة الأنباء السعودية عبدالله الحسين، ومن الجانب الأردني مدير عام وكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول.
وتم توقيع اتفاقيات ومذكرات للقطاع الخاص تشمل مدينة العلاج والتأهيل الطبي في الرياض، وقعها العضو المنتدب للشركة العربية للإدارة خالد الجوهر، ورئيس هيئة المديرين بالمستشفى التخصصي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية الدكتور فوزي الحموري، وشركة سعودية أردنية في مجال تطوير الخدمات الطبية، وقعها رئيس مجلس إدارة شركة "ون ألفا" التجارية حامد الفلقي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة" لوميير "الطبية الدكتور لؤي محمد حماد، ومشروع الريشة لتطوير وبناء وتشغيل محطة شمسية بقدرة 50 ميجا وات، التي تقع على الحدود الشرقية للأردن، وقعه المدير العام " لأكواباور" محمد أبو نيان، ومدير الشركة الوطنية للكهرباء.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.