قتلى بهجوم إرهابي على قاعدة للحرس الوطني الروسي في الشيشان

{داعش} سارع إلى تبنيه... وبوتين بحثه مع مجلس الأمن

عنصران من القوات الخاصة الروسية خلال عملية لتوقيف انفصاليين شيشانيين في سان بطرسبرغ («غيتي»)
عنصران من القوات الخاصة الروسية خلال عملية لتوقيف انفصاليين شيشانيين في سان بطرسبرغ («غيتي»)
TT

قتلى بهجوم إرهابي على قاعدة للحرس الوطني الروسي في الشيشان

عنصران من القوات الخاصة الروسية خلال عملية لتوقيف انفصاليين شيشانيين في سان بطرسبرغ («غيتي»)
عنصران من القوات الخاصة الروسية خلال عملية لتوقيف انفصاليين شيشانيين في سان بطرسبرغ («غيتي»)

تبنى تنظيم داعش الإرهابي هجوماً شنه أمس مسلحون على قاعدة تابعة للحرس الوطني الروسي في الشيشان، وذلك قبل يومين على الاحتفال لأول مرة في 27 مارس (آذار) بيوم الحرس الوطني. وذكرت وكالة «ريا نوفوستي» أن الهجوم وقع في وقت متأخر من فجر أمس، وتحديداً عند الساعة 2:30 فجراً، وأضافت نقلاً عن مصدر من الحرس الوطني أن المسلحين حاولوا الدخول إلى قاعدة لكتيبة المدفعية من الحرس، تقع في منطقة ناورسك في جمهورية الشيشان، واختاروا توقيتاً مناسباً لشن الهجوم، حيث كان الضباب الكثيف حينها يغطي المكان. من جانبه، قال الحرس الوطني في بيان رسمي إن «الوحدات العسكرية اكتشفت عصابة مسلحة أثناء محاولتها التسلل إلى داخل المدينة العسكرية، واشتبكت معها. وخلال الاشتباك تم القضاء على 6 من المهاجمين»، وبذلك حالت القوات دون دخول المسلحين إلى القاعدة، وسقط خلال الاشتباك 6 قتلى من القوات الروسية في القاعدة، وأصيب 3 بجروح. وأكد الحرس الوطني «العثور على أسلحة نارية وذخائر بحوزة المسلحين، كما كان اثنان منهم يرتديان أحزمة ناسفة».
وفي تفاصيل الهجوم، وفق ما جاء في صحف روسية، نقلاً عن الحرس الوطني الروسي، استغل المسلحون الضباب الكثيف، وتمكنوا من الوصول دون أي عقبات إلى العسكريين الروس الذين يقومون بحماية مدخل القاعدة، وأطلقوا عليهم النار، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الحرس الوطني على الفور، بينما قام عناصر من داخل القاعدة بالتصدي للمهاجمين. وحصيلة المواجهات قتل 6 من عناصر الحرس الوطني، وأصيب 5 آخرون بجروح بدرجات متفاوتة من الخطورة، وتم القضاء على المهاجمين وعددهم 6 أشخاص. وحسب الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، فإن 3 من المهاجمين من مواليد جمهورية الشيشان، واثنين من مواليد مقاطعة روستوف، والأخير من مواليد مقاطعة فولغوغراد.
وتضاربت التوقعات حول الأهداف التي سعى المهاجمون إلى تحقيقها. إذ أشارت معلومات أولية إلى أنهم كانوا يخططون لاقتحام القاعدة وارتكاب مجزرة هناك، ذلك أن القاعدة عبارة عن مدينة عسكرية صغيرة، تعيش فيها عائلات العسكريين الروس. وحسب فرضية أخرى، فإن المسلحين كانوا يخططون للاستيلاء على السلاح من القاعدة لاستخدامه لاحقاً في تنفيذ هجمات إرهابية أخرى. ويرى الرئيس قاديروف أنه «لا شك أن المجرمين كانوا يريدون القيام بعمل إرهابي بأصداء واسعة باستخدام السلاح، لو أنهم تمكنوا من الحصول عليه من القاعدة والفرار أحياء».
وهيمنت الأنباء عن الهجوم الإرهابي في الشيشان على نشاطات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، إن بوتين بحث الهجوم على قاعدة الحرس الوطني مع أعضاء مجلس الأمن القومي. من جانب آخر، كان الهجوم موضوعاً رئيسياً خلال محادثات بوتين مع مرشحة الرئاسة الفرنسية مارين لوبان، التي وصلت إلى موسكو أمس، وقال بوتين مستقبلاً لوبان إن روسيا، كما هو الحال بالنسبة للدول الأخرى، تعرضت مراراً لهجمات إرهابية، لافتاً إلى أنه «اليوم لدينا أيضاً في منطقة شمال القوقاز حادثة مؤلمة، حيث تعرضت وحدة من وحدات الحرس الوطني في المنطقة لهجوم إرهابي»، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب. أما فيكتور زولوتوف، القائد العام لقوات الحرس الوطني الروسي الفيدرالية، فقد قال في تعليقه على الهجوم: «أدى هجوم قذر نفذه إرهابيون انتحاريون على قاعدة المدفعية إلى فقداننا 6 من رفاق السلاح، نفذوا واجبهم العسكري بشرف».
وتجدر الإشارة إلى أن الحرس الوطني الروسي، قوات تم تأسيسها بموجب مرسوم رئاسي في الخامس من أبريل (نيسان) عام 2016، وتضم في صفوفها وحدات النخب من وزارة الداخلية وقوات الأمن الداخلي. وينص المرسوم الرئاسي على أن قوات الحرس الوطني ستحصل على الحق في ممارسة نشاط يرمي إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، وستقوم بالتصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، فضلاً عن ذلك يحق للحرس الوطني الحد من استخدام وسائل الاتصال أثناء حالات الطوارئ، وتقوم القوات بمهام حفظ النظام وضمان الأمن في حالات الطوارئ، وكثير من المهام الأخرى، المتصلة بالوضع الداخلي.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035