أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

انتهاء مهرجان {شل} «اصنع المستقبل ـ سنغافورة» بنجاحٍ باهرٍ

* اختتمت فعاليات «اصنع المستقبل - سنغافورة»، مهرجان شل للأفكار والابتكار في آسيا، وذلك بتتويج فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي»، من جامعة دي لا سال في الفلبين، أبطالاً في البطولة العالمية الافتتاحية للسائقين في آسيا، التي تنافست فيها الفرق الطلابية صاحبة الكفاءة الأعلى في توفير الطاقة، ضمن سباقٍ يخطف الأنفاس.
وعُقدت البطولة العالمية للسائقين في آسيا على حلبة صُمّمت خصيصاً لهذا الغرض، بطول 1.19 كيلومتر بين جنبات مركز شانغي للمعارض، وشهدت البطولة الفرق الفائزة في فئة المفهوم الحضري بماراثون شل البيئي في آسيا لعام 2017، وهي تحتل موقعها في النهائي الكبير للبطولة العالمية للسائقين، الذي ستُقام منافساته خلال فعاليات «اصنع المستقبل» الحية في لندن، بالمملكة المتحدة، يوم 28 مايو (أيار) 2017.
وسينضم فريق «دي إس إل يو إيكو كار - آي سي إي» في العاصمة الإنجليزية إلى فريق «بنغاوان 2»، من جامعة سيبلاس ماريت، وفريق «آي تي إس 2»، من معهد «سيبولوه نوبمبر» (10 نوفمبر) التكنولوجي من إندونيسيا، الذين استحقوا مراتبهم على المنصة، إلى جانب الفائز بعد المنافسة التي ألهبت الحلبة الآسيوية في سنغافورة.
وستستعد تلك الفرق لخوض المواجهة ضد أفضل 3 فرق من كلٍ من الأميركيتين وأوروبا، طامحين بالتتويج كأبطال في النهائي الكبير، ونيل الفرصة للفوز بتجربة لا تتاحُ إلا مرة واحدة في العمر في موطن سكوديريا فيراري.

الاندماج الأمثل للحضارة العريقة والحديثة في فندق «فيرمونت هليوبوليس آند تاورز»

* من خلال موقعه على بعد دقائق من مطار القاهرة الدولي، وفي أفخر المناطق السكنية في العاصمة التي تضم المقرات الرئاسية والدبلوماسية في مصر، يعتبر فندق «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» كنزاً حقيقياً يتجاوز جميع التوقيعات.
يقوم «فيرمونت هليوبوليس أند تاورز» بربط تراث القاهرة الغني ومستقبلها العالمي، من خلال ديكوراته الفخمة ذات الطابع المصري، حيث تجد الممرات المائية الأخاذة ذات الألوان البراقة المتلألئة التي تعكس ضوء النهار الآتي من الأسقف الزجاجية، لتدفئ بنورها الردهة وتسلب قلوب الضيوف، بينما تضمن غرف الضيوف الفخمة ومرافق الاجتماعات والحفلات المتعددة الاستخدامات والمطاعم الغنية بأصنافها المتنوعة، للضيوف تجربة لا تنسى، سواء كانت زيارتهم بهدف العمل أو السياحة والاسترخاء.
ويقع جناحا الفندق على الطريق الرئيسي المؤدي إلى وسط القاهرة، وإلى جميع المناطق الأخرى في المدينة التي تشمل المعالم السياحية الشهيرة، وتجسد الغرف والأجنحة الـ840 ذات المواقع المميزة المعنى الحقيقي للإقامة الفخمة.
وتوفر غرف «سيجنتشر» كثيراً من المستلزمات الإضافية، ودخولاً حصرياً لصالة الـ«سيجنتشر»، حيث يستطيع الضيوف الاستمتاع بالإفطار، وتناول الشاي والقهوة مجاناً، طوال اليوم، بالإضافة إلى كوكتيلات المساء والسوشي، وأكثر.

«الخبير المالية» تحقق زيادة 6 % في صافي الأرباح لسنة 2016

* أعلنت «شركة الخبير المالية»؛ شركة إدارة الأصول المتخصصة في الاستثمارات البديلة، نتائجها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016، بأداء مالي موفق للسنة السابعة على التوالي.
ووفقاً لتلك النتائج، فقد حققت الشركة نمواً في إجمالي دخلها التشغيلي بمعدل 16 في المائة ليصل إلى 207 ملايين ريال سعودي، وزيادة في صافي الأرباح بنسبة 6 في المائة إلى 71 مليون ريال سعودي.
وكما في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2016، بلغ إجمالي أصول الشركة 1.61 مليار ريال سعودي، أي بزيادة بنسبة 16 في المائة مقارنة بما كانت عليه في نهاية السنة السابقة.
كما استمر معدل العائد على حقوق المساهمين في الارتفاع ليصل إلى 8 في المائة، بينما نما إجمالي الأصول تحت الإدارة بمعدل 10 في المائة إلى 4.4 مليار ريال سعودي، وشهد معدل العائد على الاستثمار نمواً بنسبة 12.6 في المائة.
وأوضح مساعد الدريس، رئيس مجلس إدارة «شركة الخبير المالية»، أن هذه النتائج «تمثل إنجازاً مهماً في ظل الضبابية الاقتصادية المستمرة، والتقلبات السائدة في الأسواق، والتوترات الجيوسياسية التي أثرت جميعها سلباً على إقبال المستثمرين خلال العام»، مضيفاً أن مجلس الإدارة «سوف يدرس بناءً على هذه النتائج مقترح توزيع أرباح على المساهمين، لكي تكون (الخبير المالية) قد وزعت أرباحاً على مساهميها للسنة الرابعة على التوالي، تقديراً لدعمهم المستمر لشركتهم».

البنك الأهلي شريك في تنمية القطاع الخيري وتمكين الأيتام

* في تأكيد جديد لمساهمته في تنمية القطاع الخيري ورعاية الأيتام وتمكينهم تحقيقا لـ«رؤية السعودية 2030»، كرّم الأمير تركي بن محمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء»، نيابة عن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، البنك الأهلي، تقديرا لشراكته الاستراتيجية في تطوير وبناء قدرات القطاع الثالث. كما قدَّم أيضا درعا تقديرية للبنك الأهلي، لجهوده في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام بالمملكة من خلال الشراكات الاستراتيجية التي عقدها البنك في هذا المجال، وأثنى على مشاركة البنك الدائمة في مثل هذه الفعاليات، مُشيرا إلى دور البنك الأهلي في المسؤولية المجتمعية الذي بات نموذجا يُحتذى به.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق النسخة الثانية من مبادرة بناء قدرات وخبرات العاملين في جمعيات رعاية الأيتام حول المملكة بقاعة السيف بالخبر التي أقيمت بتنظيم جمعية «بناء»، وبرعاية أمير المنطقة الشرقية، وحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية.
منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، ثمّن تكريم الأمير تركي نيابة عن أمير المنطقة الشرقية للبنك الأهلي، مُعربا عن اعتزاز البنك بالحصول على هذين التكريمين اللذين يعكسان الدور الحيوي الذي يضطلع به البنك في رعاية وتأهيل وتمكين الأيتام في المملكة وتطوير القطاع الثالث والعاملين فيه بما يتماشى مع «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج التحوّل الوطني 2020، مؤكدا أن رعاية خادم الحرمين الشريفين ودعمه المستمر لأبنائه الأيتام تعكس مدى حرصه على بناء الإنسان.

«البلاد» راعياً رئيسياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع

* كرم الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بنك «البلاد» لرعايته مهرجان الزهور والحدائق في ينبع، الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء 14 مارس (آذار) الحالي، ويستمر لمدة 25 يوماً حتى تاريخ 7 أبريل (نيسان) المقبل في حديقة المناسبات في ينبع الصناعية؛ حيث تسلم درع التكريم ممثلاً لبنك «البلاد» فهد الحنايا مدير قطاع شبكة الفروع.
واستعداداً للمشاركة بفعاليات المهرجان وفر بنك «البلاد»، على هامش مشاركته، جهازي صراف آلي للسحب النقدي، ولتنفيذ جميع العمليات المصرفية؛ تلبية لحاجة زوار المهرجان.
كما أقام البنك جناحاً مميزاً لاستقبال عملائه ولتقديم خدماته المصرفية عن قرب لزوار المهرجان من العائلات والأفراد خلال ساعات عمل المهرجان.
وقال فارس بن سعد، مدير فروع بنك البلاد بمنطقة المدينة المنورة: «تأتي مشاركة بنك البلاد شريكاً حصرياً لمهرجان الزهور والحدائق في ينبع استكمالاً لسعيه الدائم للاهتمام بعملائه وحرصاً على الوجود بقربهم في جميع مناطق البلاد، حيث رعى البنك مؤخراً كثيراً من الفعاليات التي يهدف البنك من خلال المشاركة برعايتها إلى ملامسة احتياجات عملائه والوجود بالقرب منهم من خلال تقديم عروض خاصة لزوار المهرجان في منتجات التمويل الشخصي، والتمويل العقاري، ومنتج سداد المديونية، وتمويل السيارات، وكثير من العروض الخاصة لزوار الركن التسويقي للبنك خلال فترة المهرجان».

«طيران ناس» يبرم عقداً مع جامعة الملك خالد ويقدم خصومات لمنسوبيها

* أبرم «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عقداً مع جامعة الملك خالد، في مقر مكتب «طيران ناس»، بحضور الدكتور أحمد الجبيلي وكيل جامعة الملك خالد للتطوير والجودة، وبندر المهنا الرئيس التنفيذي لـ«ناس» القابضة.
ويشمل العقد كثيراً من الخدمات المتبادلة بين الطرفين وتقديم خصومات خاصة لطلاب ومنسوبي الجامعة على جميع الرحلات الداخلية والدولية، إضافة إلى المشاركة في الفعاليات التي تستهدف النشاط الطلابي ورعايته للمؤتمرات المتعلقة بجامعة الملك خالد والعمل كناقل رسمي لها.
وتعقيباً على ما ورد، تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة «ناس» القابضة، بندر المهنا قائلاً إن «فرصة التدريب لدى طيران ناس تثري معارف الطلاب وتنمي مهاراتهم وتزيد من مستوى الخبرة لديهم مما يتيح لهم - مستقبلاً - فرص عمل جيدة، خصوصاً أن طيران ناس أول ناقل اقتصادي بالمملكة وحاصل على جوائز دولية عدة وجميع موظفيه على قدر عالٍ من العلم والخبرة التي تفيد بالدرجة الأولى طلاب الجامعة ليتمكنوا من إسقاط دراستهم النظرية على الجزء التطبيقي والعملي».
وفي السياق ذاته، أصبح بإمكان «طيران ناس» تقديم خدماته في مقر جامعة الملك خالد من بيع تذاكر وتقديم الاستفسارات المجانية على أفضل نحو ممكن.

مهرجان المأكولات البرازيلية في «ماريوت الرياض»

* بالتعاون مع السفارة البرازيلية في الرياض، قام فندق «ماريوت الرياض» بدعوة جميع عشاق الطعام البرازيلي الشهي لتجربة مجموعة متنوعة من النكهات المكثَّفَة والتوابل المزَيَّنة بالألوان الكثيرة في الأطباق البرازيلية.
الشيف البرازيلي الشهير «توماس ليو» القادم خصيصاً من قلب العاصمة البرازيلية لرسم ابتسامة ساحرة على شفاه متذوقي أطباقه الخاصة الفريدة من نوعها، المعدّة مباشرةً في مطعمي «موزاييك» و«تراس غريل».
وقال معين سرحان المدير العام لفندق «ماريوت الرياض» و«ماريوت للشقق الفندقية»: «إنني مسرور جداً لإقامة هذا المهرجان الخاص بالمأكولات البرازيلية لأول مرة بالرياض، كما أنني متحمِّس جداً للقاء جميع الحاضرين من طهاة، وضيوف، وعملائنا من الشركات الخاصة.
وإنه لشرف كبير لنا أن يشاركنا عملاؤنا المشاعر الحقيقة التي تظهر دائما بإخلاص، من خلال وجودهم معنا في هذا الحدث وغيره، إننا حقاً نشكرهم».
كما تم أيضاً عقد مؤتمر صحافي خاص بالمأكولات البرازيلية للإعلان عن بدايته، بحضور السفير البرازيلي في الرياض، وعدد من كبار عملاء فندق ماريوت الرياض، وبحضور نخبة من الإعلاميين والصحافيين المتميزين بتغطية الأحداث والمهرجانات الفريدة التي تقام بالرياض.

{سيسكو} و{STC حلول} تطلقان برنامج «قادة الجيل القادم»

* أعلنت شركة سيسكو السعودية عن تعاونها مع STC حلول لتقديم برنامج «قادة الجيل القادم» الهادف إلى تدريب المجتمع الشبابي في السعودية في مجالي الرقمنة وإدارة الأعمال، وانطلق البرنامج من مكاتب شركة سيسكو في الرياض يوم الاثنين الموافق 6 مارس (آذار) الحالي.
يهدف البرنامج بشكل رئيسي لتطوير قدرات الشباب في السعودية عبر توفير فرصة قيمة لاكتساب شتى المهارات والمؤهلات المعترف بها عالمياً، حيث سيتمكن المشاركون من توسعة آفاق معرفتهم بمجال الرقمنة وإدارة الأعمال عبر الاستفادة من خبراء التسويق والمبيعات ومهندسي الشبكات لدى سيسكو، والتواصل بشكل مباشر مع أبرز قيادات سيسكو والاستفادة من خبراتهم، إلى جانب تدريبهم ليساهموا في تقديم الحلول الفعالة للشركات والمؤسسات عبر القطاعات المختلفة، كما سيساعد البرنامج المتكامل للتدريب الوظيفي على رسم مسار مهني ناجح للمشاركين استعداداً للمرحلة المقبلة من حياتهم.
هذا ويوفر برنامج قادة الجيل المقبل، الذي سيعد ضمن متطلبات التخرج من الجامعة لدى المشاركين، فرصة التدرب للشباب السعوديين في شتى أقسام شركة سيسكو مثل المبيعات وهندسة تقنية المعلومات والخدمات المتقدمة ودعم إدارة البرامج والمالية، مما يعني أن المشاركين سيكتسبون الخبرة العملية عبر ممارستها بشكل مباشر في مكان العمل. كما سيتضمن البرنامج تنفيذ مشروع عملي مشترك مع STC حلول.

«موبايلي» تحقق رقماً قياسياً في استخدام فلاتر «سنابشات»

* حققت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رقماً قياسياً عبر تطبيق «سنابشات»، بحسب تقارير أداء ومقاييس التفاعل لشركة «سنابشات»، فقد تجاوز عدد مستخدمي فلاتر «موبايلي» لأكثر من 109 ملايين مستخدم، لتحقق بها «موبايلي» رقماً قياسياً جديداً.
حيث أطلقت «موبايلي» (الفلتر) تزامناً مع مباراة نهائي كأس ولي العهد، التي أقيمت بين فريقي النصر والاتحاد مجموعة من فلاتر «سنابشات» يوم المباراة للجماهير الرياضية وإطلاق حملة الكلاسيكو الأصفر على قنوات التواصل الاجتماعي.
ويأتي ذلك سعياً من «موبايلي» لتقديم وتسخير منصات وبرامج التواصل الاجتماعي بطريقة إبداعية وممتعة ومبتكرة، في سبيل متعة عملاء الشركة، وبهدف زيادة التفاعل بينهم وبين «موبايلي» لتكون دوماً قريبة منهم، ومشاركتهم لحظات الفرح والحزن والتحدي.
كما قدمت «موبايلي» فيديو يشرح كيفية استخدام الفلاتر، وقدمت جوائزها للجماهير والمشاركين مع إطلاق فلاتر «سنابشات»، حيث جرى السحب عليها حسب البرنامج الزمني للحملة الإعلامية.
يُذكر أنه تم تصميم الفلاتر بطريقة إبداعية، واتسم فيها طابع التحدي والتوقعات، ونالت استحسان الجميع، وتفاعل معها كثير من عشّاق الرياضة والمشاهير على مستوى المملكة، وهو مما يدل على حضور «موبايلي» القوي في شبكات التواصل الاجتماعي بالمنطقة.



لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
TT

لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أن لجنة الخبراء المعنية بالذكاء الاصطناعي، والتي تُشرف عليها الأمم المتحدة، ستعمل على ترسيخ «حوكمة قائمة على العلم»، وذلك خلال مشاركته في «قمة نيودلهي» المخصّصة لمناقشة مستقبل هذه التقنية المتسارعة التطور. لكن الوفد الأميركي المشارك في القمة حذّر من إخضاع مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي لسيطرة مركزية، مسلطاً الضوء على صعوبة التوصل إلى توافق دولي بشأن آليات تنظيم هذا القطاع وإدارته.

ومقابل الاندفاع الكبير نحو الذكاء الاصطناعي نشأت عدة مشكلات، بدءاً من فقدان الوظائف والتضليل، وتعزيز المراقبة، والإساءة عبر الإنترنت، إلى الاستهلاك الهائل للطاقة في مراكز البيانات.

وقال غوتيريش في القمة المنعقدة تحت عنوان «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، «إننا نندفع نحو المجهول. الرسالة بسيطة: تقليل التهويل والخوف وزيادة الحقائق والأدلة».

وفي اليوم الأخير للقمة، التي استمرت 5 أيام، يُتوقع أن يتوصل عشرات من قادة العالم والوزراء، الجمعة، إلى رؤية مشتركة حول فوائد الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، واكتشاف الأدوية، فضلاً عن مخاطره.

وهذا هو الاجتماع العالمي السنوي الرابع المخصص لسياسات الذكاء الاصطناعي، على أن يُعقد الاجتماع التالي في جنيف خلال النصف الأول من عام 2027.

وقال غوتيريش إن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في مجموعة تُسمّى «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وأُنشئ هذا الفريق في أغسطس (آب) 2024، وهو يسعى لأن يكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال السياسات البيئية العالمية.

وأضاف غوتيريش: «إن الحوكمة القائمة على العلم ليست عائقاً أمام التقدم، فعندما نفهم ما يمكن للأنظمة أن تفعله -وما لا يمكنها فعله- نتمكّن من الانتقال من تدابير عامة إلى ضوابط أذكى قائمة على تقدير المخاطر». وتابع: «هدفنا هو جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً، لا مجرد شعار».

لكن مايكل كراتسيوس، مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا ورئيس الوفد الأميركي، حذّر من أن «الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لن يفضي إلى مستقبل أفضل إذا خضع للبيروقراطية والسيطرة المركزية». وأضاف: «نحن نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي»، مشدداً على موقف الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب.

ويُعد اجتماع نيودلهي أكبر قمة للذكاء الاصطناعي حتى الآن، والأولى في دولة نامية. وتغتنم الهند هذه الفرصة لتعزيز طموحاتها في اللحاق بالولايات المتحدة والصين.

وتتوقع الهند استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار أميركي خلال العامين المقبلين، وقد أعلن عدد من شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة هذا الأسبوع عن مجموعة من الصفقات الجديدة ومشروعات البنية التحتية في البلاد.

وكان سام ألتمان، رئيس شركة «أوبن إيه آي» التي طورت خوارزمية «تشات جي بي تي»، دعا في السابق إلى الإشراف على التكنولوجيا، لكنه قال العام الماضي إن التشدد المفرط قد يعوق الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي.

والخميس، قال ألتمان، وهو من بين كبار الرؤساء التنفيذيين الذين اعتلوا المنصة: «إن تركيز التحكم بهذه التكنولوجيا في يد شركة واحدة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة». وأضاف: «هذا لا يعني أننا لن نحتاج إلى أي تنظيم أو ضمانات. نحن بحاجة إليها بشكل عاجل، كما هي الحال مع التقنيات الأخرى القوية».

وقد يجعل تركيز القمة الواسع على مسائل عدة، والوعود غير المحددة التي قُطعت في دوراتها السابقة في فرنسا وكوريا الجنوبية وبريطانيا، من غير المرجح الخروج بالتزامات ملموسة.

ومع ذلك، قالت نيكي إيلياديس، مديرة حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية في مؤسسة «ذا فيوتشر سوسايتي» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تبدأ حوكمة التقنيات القوية عادة بالتوصل إلى الحديث بلغة مشتركة: ما المخاطر المهمة؟ وما المستويات غير المقبولة؟».

وتطرّقت المناقشات في قمة نيودلهي التي حضرها عشرات الآلاف من ممثلي مختلف شركات ومؤسسات قطاع الذكاء الاصطناعي إلى قضايا كبرى، من حماية الأطفال إلى الحاجة لتوفير الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي على نحو عادل على المستوى العالمي.

وقال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خلال القمة، الخميس: «واجبنا أن نوجّه استخدام الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام العالمي».


صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

سجلت صناديق الأسهم العالمية أقوى تدفقات نقدية لها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 18 فبراير (شباط)، مدفوعة بانحسار المخاوف المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتحول المستثمرين نحو قطاعات أخرى، إلى جانب تجدد الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ ما عزَّز المعنويات تجاه آفاق النمو في الاقتصاد الأميركي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخوا نحو 36.33 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر تدفق أسبوعي منذ 14 يناير (كانون الثاني). وجاء ذلك بعد صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، التي أظهرت ارتفاع التضخم بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في يناير، مقارنة بتوقعات بلغت 2.5 في المائة، مما عزز رهانات الأسواق على إجراء خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وإقليمياً، تصدرت الصناديق الأوروبية المشهد باستقطاب 17.22 مليار دولار، وهو مستوى قريب من تدفقات الأسبوع السابق البالغة 17.68 مليار دولار، بدعم من صعود مؤشر «ستوكس 600» إلى مستوى قياسي. كما سجلت الصناديق الأميركية صافي تدفقات داخلة بقيمة 11.77 مليار دولار، بعد تسجيل خروج 1.48 مليار دولار في الأسبوع السابق، فيما جذبت الصناديق الآسيوية 3.8 مليار دولار.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، برزت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا كأكبر المستفيدين؛ إذ استقطبت تدفقات أسبوعية صافية بلغت 1.82 مليار دولار و818 مليون دولار و696 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع السابع على التوالي، مستقطبة 19.79 مليار دولار. وسجلت صناديق السندات قصيرة الأجل أعلى تدفق أسبوعي لها منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) عند 5 مليارات دولار، كما جذبت صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.54 مليار دولار و2.35 مليار دولار على التوالي.

كما تلقت صناديق أسواق النقد 7.05 مليار دولار، لتواصل التدفقات الداخلة للأسبوع الرابع على التوالي.

في المقابل، شهدت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.86 مليار دولار، منهيةً سلسلة تدفقات إيجابية استمرت خمسة أسابيع.

أما في الأسواق الناشئة، فقد استقطبت صناديق الأسهم 8.1 مليار دولار خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي التدفقات الداخلة منذ بداية العام إلى 56.52 مليار دولار، في حين جذبت صناديق السندات 1.94 مليار دولار للأسبوع الثاني توالياً، وفق بيانات شملت 28.639 صندوقاً استثمارياً.

وقال إلياس هيلمر، الخبير الاقتصادي في «كابيتال إيكونوميكس»: «رغم أن الأداء الضعيف الأخير لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مقارنة بالأسواق الناشئة يذكّر بفترة ما قبل انفجار فقاعة الإنترنت، فإننا نعتقد أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحمل مجالاً لمزيد من النمو». وأضاف: «ومع ذلك، إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي، نرجّح أن تصمد أسهم الأسواق الناشئة بشكل أفضل من نظيرتها الأميركية».


الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
TT

الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الجمعة أن الشركات البريطانية واصلت انتعاشها الذي بدأ مطلع عام 2026 للشهر الثاني على التوالي، رغم استمرار تسريح العمال بوتيرة حادة في شركات الخدمات، جزئياً، نتيجة ارتفاع الضرائب التي فرضتها حكومة حزب العمال.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.9 نقطة في التقرير الأولي لشهر فبراير (شباط)، مقارنةً بـ53.7 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2024، قبل تولي حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، السلطة، وفق «رويترز».

وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في المؤسسة: «تُقدّم بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر فبراير مؤشرات إضافية على بداية مشجعة للعام بالنسبة للاقتصاد البريطاني».

وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، فيما تشير القراءات الأدنى إلى انكماش.

وأوضح ويليامسون أن استطلاعات الرأي في يناير وفبراير، التي عكست مؤشرات أخرى على انتعاش الأعمال والاستهلاك بعد حالة عدم اليقين قبيل إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز موازنتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تتوافق مع توقعات نمو بنحو 0.3 في المائة للربع الأول من 2026، مقارنةً بنمو لا يتجاوز 0.1 في المائة في الربع الأخير من 2025.

وأضاف: «سيشعر صانعو السياسات في بنك إنجلترا بالتفاؤل إزاء مؤشرات النمو الأقوى، إلا أن الضغوط السعرية المعتدلة نسبياً واستمرار ضعف سوق العمل المقلق من المرجح أن يؤدي إلى زيادة المطالبات بخفض أسعار الفائدة».

ويتوقع المستثمرون أن يستأنف بنك إنجلترا خفض تكاليف الاقتراض في مارس (آذار)، مستنداً إلى تباطؤ التضخم مع استمرار التركيز على ضعف سوق العمل.

وارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات بأسرع وتيرة منذ أبريل الماضي، فيما استمرت أعباء التكاليف في الارتفاع، لكنها سجلت أبطأ وتيرة خلال ثلاثة أشهر.

وشهد التوظيف انخفاضاً حاداً، لا سيما في قطاع الخدمات، حيث أبلغت بعض الشركات عن تسريح عمال أو تجميد التوظيف نتيجة ارتفاع مدفوعات الضمان الاجتماعي التي أقرها ريفز في أبريل 2025، وأفادت بعض الشركات بأنها تستثمر في التكنولوجيا لتعزيز النمو دون الحاجة لتوظيف إضافي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بشكل طفيف إلى 53.9 من 54.0 في يناير، بينما سجل مؤشر قطاع التصنيع، الأصغر حجماً، أعلى مستوى له منذ 18 شهراً عند 52.0، مرتفعاً من 51.8.

كما ارتفع إجمالي الأعمال الجديدة بأقوى وتيرة منذ سبتمبر (أيلول) 2024، مع تسارع نمو الأعمال الجديدة للمصنعين الأجانب بأسرع وتيرة منذ أربع سنوات ونصف السنة.