الخميس - 2 رجب 1438 هـ - 30 مارس 2017 مـ - رقم العدد14002
نسخة اليوم
نسخة اليوم  30-03-2017
loading..

محطات في تاريخ «فوغ»

محطات في تاريخ «فوغ»

الخميس - 17 جمادى الآخرة 1438 هـ - 16 مارس 2017 مـ رقم العدد [13988]
غلاف العدد الأول
نسخة للطباعة Send by email
لندن: «الشرق الأوسط»
تُعتبر مجلة «فوغ» من أهم مجلات الموضة في العالم. وقد صدرت أول مرة في الولايات المتحدة الأميركية في عام 1892.
- في عام 1909 تحولت ملكيتها إلى دار النشر «كوندي ناست» التي ساهمت في توسيعها وتغيير توجهها ليكون نسائيا محضا.
- في عام 1916 وخلال الحرب العالمية الأولى ونظرا لصعوبة التوزيع إلى أوروبا بدأت تُطبع ببريطانيا. نجاح التجربة شجع على تكرارها في باريس في عام 1920 لتتوالد نسخ أخرى بعد عقود.
- في عام 1932 صدر أول غلاف ملون في النسخة الأميركية. وقد سجل هذا الغلاف بداية تعاون مستمر إلى اليوم مع مصورين فوتوغرافيين عالميين شكلوا صورتها وعززوا سمعتها عالميا. ولحد الآن لا يزال التعاون مع مصورين معروفين موضة وتقليدا متبعا.
- في الستينات من القرن الماضي أصبحت أهم مجلة مثلت تلك الحقبة على أحسن وجه. كان ذلك في عهد رئيسة تحريرها آنذاك دايانا فريلاند التي ارتقت بها إلى مستوى جديد، والحقبة التي شهدت حصول المرأة على بعض حقوقها.
- في عام 1988 تسلمتها أنا وينتور، التي لا يختلف اثنان أن الفضل في جعلها مجلة الموضة الأولى عالميا يعود إليها. ففي عهدها لم تعد تعكس توجهات الموضة فحسب بل تُشكلها وتؤثر عليها.
- في عام 1964 صدرت النسخة الإيطالية وفي عام 1975 النسخة البرازيلية وفي عام 2005 النسخة الصينية وفي عام 2007 النسخة الهندية وفي عام 2010 النسخة التركية. فهناك لحد الآن 22 نسخة آخرها هي العربية.
> غلاف العدد الأول من المجلة أثار الكثير من الجدل. فجيجي حديد تظهر فيه وهي تُخفي نصف وجهها خلف ستارة خفيفة من الموسلين المرصع بالأحجار البراقة بحيث تتعرف عليها بالكاد. البعض رآه من الكليشيهات والبعض الآخر رآه صادما بفنيته وعشق غموضه المثير. وفي كل الأحوال حقق النتيجة المطلوبة وهي فتح نقاشات لا تزال أصداؤها تتردد لحد الآن، لأن الصورة تداعب الغرب وتتحداه في الوقت ذاته، وهنا تكمن قوته. تجدر الإشارة إلى أن الشرق كان ولا يزال مصدر إثارة بالنسبة للكثير من المستشرقين الذين حاولوا اختراق دهاليزه وفهم أسراره. من هؤلاء نذكر المصمم بول بواريه في بداية القرن العشرين الذي عشق ألوانه وتطريزاته، والثنائي الإيطالي «دولتشي أند غابانا» الذي طرح في العام الماضي مجموعة من العباءات. طبعا الفرق بين الثنائي الإيطالي وبول بواريه شاسع من حيث النية والفنية. مجلات كثيرة، منها «فوغ» الأميركية والبريطانية والإيطالية وغيرها أيضا استعملوا مناطق عربية مختلفة منذ الستينات إلى الآن، كخلفية لتصوير توجهات الموضة في وقت من الأوقات. لكن الأغلبية اكتفت بالخارج من حيث الديكورات والألوان، ولم تتجرأ على التوغل بداخله لحد الآن.