الأمير محمد بن سلمان يصل إلى واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى

البيت الأبيض: ولي ولي العهد السعودي يلتقي ترمب الخميس

الأمير محمد بن سلمان يصل إلى واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى
TT

الأمير محمد بن سلمان يصل إلى واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى

الأمير محمد بن سلمان يصل إلى واشنطن على رأس وفد رفيع المستوى

أعلن البيت الأبيض على لسان متحدثه شون سبايسر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي بعد غد الخميس، فيما كان الديوان الملكي السعودي أعلن بدوره في وقت مبكر أمس، عن مغادرة ولي ولي العهد، العاصمة الرياض، إلى الولايات المتحدة.
وأوضح الديوان، أن الأمير محمد بن سلمان، توجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن على رأس وفد سعودي رفيع المستوى في زيارة عمل تبدأ رسميا بعد غد الخميس، سيلتقي خلالها، الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدداً من المسؤولين في إدارته، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتعد زيارة ولي ولي العهد الأولي لمسؤول سعودي رفيع المستوى منذ تولي الرئيس ترمب مهام مسؤولياته، وتحمل عنواناً عريضاً: «تعزيز العلاقة التاريخية بين الرياض وواشنطن».
و أشار مصدر بالبيت الأبيض لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الأمير محمد بن سلمان سيكون ثاني مسؤول من المنطقة بعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يلتقي بالرئيس الأميركي الجديد، وقال المصدر إن ترمب وإدارته يتطلعون لمناقشة الكثير من الملفات المهمة، خصوصاً بعد المكالمة التليفونية المهمة التي دارت بين الرئيس ترمب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ويقول محللون إن إدارة الرئيس ترمب، تسعى لبحث الأوضاع الأمنية مع السعودية، وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب وتسريع جهود إلحاق الهزيمة بتنظيم «داعش» الذي تعهد الرئيس ترمب بهزيمته ومحوه من على وجه الأرض، كما من المرجح أن تشمل النقاشات، أسواق النفط العالمية، والصراعات الدائرة في سوريا والعراق وليبيا واليمن.
وتشير مصادر بالبيت الأبيض إلى أن الإدارة الأميركية ترغب في تكثيف المهام العسكرية ضد تنظيم «القاعدة» في اليمن والتصدي لمحاولات إيران فرض هيمنتها على المنطقة والتصدي لتدخلاتها في الشأن الداخلي لدول المنطقة، إضافة إلى التزام طهران بالامتثال الكامل لمسؤولياتها وفقاً للاتفاق النووي الذي وقعته مع القوي الدولية.
وتمثل العلاقات السعودية -الأميركية أهمية كبيرة في الدوائر السياسية في واشنطن باعتبار الرياض أكبر مصدر للنفط في العالم، وأكبر مشترٍ للأسلحة الأميركية، إضافة إلى كون المملكة شريكاً أساسياً في التحالف الدولي لمكافحة «داعش»، الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، اجتمع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون صباح أمس بمقر الخارجية الأميركية لمناقشة عدد من الملفات في منطقة الشرق الأوسط، وقالت إليسا دنكيل الملحق الصحافي بمكتب شؤون الشرق الأوسط، إن اللقاء بين تيلرسون والجبير تطرق إلى مناقشة عدد من القضايا الثنائية والإقليمية العامة بما في ذلك الصراع الدائر في اليمن وجهود مكافحة الإرهاب.
وقالت دنكيل في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن النقاشات بين الوزيرين ركزت أيضاً على سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الرياض وواشنطن، وشدد خلالها وزير الخارجية الأميركي على دعم بلاده لبرنامج الإصلاح والاقتصادي في المملكة العربية السعودية.
وتحفل أجندة اجتماعات الأمير محمد بن سلمان، بكثير من الاجتماعات الهامة على المستوى السياسي والاقتصادي، فمن المقرر أن يجتمع لاحقاً مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر، إضافة إلى عدد من المسؤولين وأعضاء الكونغرس، وكذلك مسؤولي أجهزة الاستخبارات.
وكان مايكل بومبيو مدير وكالة الاستخبارات الأميركية زار السعودية في فبراير (شباط) الماضي، في أول زيارة للمملكة يقوم بها مسؤول في إدارة ترمب.
وعلى الجانب الاقتصادي، من المقرر أن يلتقي ولي ولي العهد السعودي، مع عدد من المسؤولين الاقتصاديين، ومسؤولي «وول ستريت»، وكبار المديرين التنفيذيين الأميركيين. وكان الأمير محمد بن سلمان التقى بالرئيس التنفيذي لشركة «سيتي غروب» مايكل كوبات في الرياض قبل مغادرته إلى واشنطن.



وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وناقشا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.