أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أوديمار بيغيه» تفتتح بوتيكها بتصميم جديد في الرياض

* افتتحت أوديمار بيغيه، بالشراكة مع علي بن علي، بوتيكها الجديد في «سي سنتر»، في شارع التحلية بالرياض، في أعقاب إعادة التصميم المتماشية مع مفهوم البيع بالتجزئة العالمي الجديد للعلامة التجارية. وجرى افتتاح الموقع الجديد رسمياً خلال حفل كوكتيل في السابع من مارس (آذار) الحالي، عام 2017.
ويعرض البوتيك الواقع في الطابق الأرضي من «سي سنتر» مفهوماً تصميمياً أنيقاً يجسد القيم الأساسية لعملية تصنيع ترجع إلى 142 عاماً، ممثلة بالأصول، الفن والعلاقات الاستثنائية.
ويُضفي مزيج من الخشب والمعادن والمناظر المثالية في لو براسو على العملاء سحر فاليه دو جو في سويسرا، مهد أوديمار بيغيه، بحيث تُتاح الدعوة للعملاء لاكتشاف تراث العلامة التجارية، الحرفية والخبرة في صناعة الساعات التي أُبدعت ضمن أجواء الوادي السويسري وعناصره الأساسية.
وقال نيكولا غرزوزي، الرئيس التنفيذي لشركة أوديمار بيغيه في الشرق الأوسط: «من دواعي سرورنا إدخال مفهومنا البوتيكي الجديد (الإحساس كأنك في بيتك) إلى السعودية، ممّا يؤكد التزامنا بالمنطقة، حيث أبدعنا التصميم الجديد لنقل عملائنا إلى مسقط رأسنا، ويبرز المكان الجديد بالواقع روح وشخصية أوديمار بيغيه».

البنك الأول ومايكروسوفت يحتفيان بالمرأة السعودية العاملة عبر مبادرة Women Spark

* احتفى كل من «البنك الأول» وشركة «مايكروسوفت العربية» باليوم العالمي للمرأة عبر مبادرة Women Spark التي تهدف لتطوير وتمكين المرأة السعودية، وذلك خلال الحفل الذي أقيم يوم الأربعاء الماضي في مقر شركة مايكروسوفت العربية بمدينة الرياض بالتزامن مع «اليوم العالمي للمرأة» والذي يصادف الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام.
وسلّط جدول أعمال الاحتفال، ومن خلال نخبة من السيدات السعوديات المبدعات في المجالات المختلفة، الضوء على سلسلة من المحاور المتعلقة بكيفية تنمية القدرات العملية للمرأة السعودية، وترسيخ مفهوم الابتكار والتميز كعنصر أساسي لتحفيز الأداء والدفع بوتيرة التطور المهني، وخلال الجلسات الحوارية التي تخللت الحفل، استعرضت تهاني العسيري تجربتها في تعليم البرمجة للمكفوفين، كما قامت المهندسة الجوهرة القحطاني بإلقاء الضوء على النجاحات التي حققتها في مجال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى عدد من النماذج الحية من قصص نجاح المبدعات السعوديات، إلى جانب عرض للجهود التي يتبناها «البنك الأول» و«مايكروسوفت العربية» على صعيد دعم المرأة السعودية والدفع بمسيرة إنجازاتها العملية.
وجددت مي الهوشان مدير عام الموارد البشرية في البنك الأول التأكيد على إيمان البنك الأول بقدرة المرأة السعودية وعبرت عن الاعتزاز بهذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة ضمن قطاعات الأعمال في المملكة، مشيرة إلى التزام الجانبين بخلق فرص العمل الواعدة أمام المرأة السعودية.

فندق {فورسيزونز الرياض} يطلق عرض الأجنحة الجديد

* فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة يدعوكم لقضاء إقامة فاخرة خلال أيام الأسبوع والاستفادة من عرض الأجنحة الذي يهدف إلى جعل إقامتك مميزة.
يتضمن عرض الأجنحة إقامة في جناح رئاسي أو تنفيذي أو سوبيريور لمدة يومين على الأقل للحصول على 29 في المائة خصم على إجمالي قيمة الإقامة لكل ليلة.
يقع فندق فورسيزونز الرياض في برج المملكة وهو من أجمل المعالم في المدينة ويتميز بمجموعة متنوعة من الأجنحة الفاخرة والغرف الواسعة ليناسب متطلبات جميع الزائرين.
ويضمن الفندق لضيوفه الإقامة الراقية المتميزة بوسائل الراحة عالية الجودة والخدمات الفورية. وتقع أجنحة الفندق في الطوابق العليا من برج المملكة، وتقدم رؤية بانورامية مذهلة لمدينة الرياض.
وتتميز بأثاثها العصري والأنيق وألوانها الدافئة والطبيعية التي تحفز الشعور بالاسترخاء. وبالإضافة إلى ذلك، زينة الأجنحة بقطع استثنائية للفن الحديث التي تخلق جوا فريدا من نوعه بالأناقة. ويحرص فندق فورسيزونز الرياض أن يستمتع جميع الضيوف بإقامتهم من خلال تجربة الخدمات والمرافق المتنوعة مثل حمام السباحة الخارجي، والنادي الصحي الذي يتضمن ملاعب التنس، الاسكواش وكرة المضرب وغيرها بالإضافة إلى طابق للنساء يحتوي علي نادٍ رياضي ولاونج للسيدات وخبيرة تدليك صحي.

جامعة الأمير سلطان تكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك الأهلي في مجال استقطاب الكفاءات وتطويرها، كرَّم الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، البنك الأهلي؛ لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية ولمساهمته في دعم يوم المهنة بجامعة الأمير سلطان في الرياض بصفته شريكا استراتيجيا.
وجاء ذلك في ظل نجاح برامجه للتوظيف والتطوير واستمراره لبناء قادة البنك في المستقبل؛ تحقيقاً لأحد توجهاته الاستراتيجية في أن يكون الخيار الأول للموظفين، إضافة إلى تميّز البنك في تمكين جميع شرائح المجتمع كالمرأة والشباب والطفل، وتفعيل العمل التطوّعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المُجتمعية تحت اسم «أهالينا».
بليهيد البليهيد نائب أول الرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك الأهلي الذي تسلّم تكريم البنك من الأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن، ثمّن التكريم، مؤكداً أن هذا التكريم مصدر اعتزاز للبنك، كما أنه يأتي امتداداً للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة.
وأعرب البليهيد عن فخره بتحقيق البنك الأهلي موقعاً متميزاً في سعودة الوظائف بنسبة بلغت 95 في المائة بإدارة تنفيذية سعودية بنسبة مائة في المائة، حيث بلغ عدد موظفي البنك في المملكة 8 آلاف موظف حتى الآن، ولقد تجاوز عدد الموظفات بالبنك 900 موظفة كلهن سعوديات.

«ميدوكيمي ليميتد»: السعودية أكبر الأسواق بمجال الأدوية في منطقة الشرق الأوسط

* في احتفالية كبرى بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها، التي تتزامن مع بدء شركة «ميدوكيمي للأدوية» نشاطها الفعلي في السعودية، أقامت الشركة ندوة حوارية لمناقشة سبل تعزيز الاستفادة من استخدام الأدوية الجنيسة عالية الجودة والفوائد المرجوة على نظم الرعاية الصحية في السعودية.
وقد حضر الندوة أكثر من مائتين من الصيادلة والأطباء من القطاعات المختلفة مثل وزارة الصحة، المستشفيات الحكومية والجامعية والمدن الطبية والمستشفيات الخاصة.
وقد شارك في فعاليات الندوة كل من الدكتور صالح باوزير نائب الرئيس السابق لهيئة الغذاء والدواء، والدكتور زياد العتيبي نائب رئيس قسم الحالات الحرجة والعناية المركزة في مدينة الأمير سلطان الطبية، وبحضور الدكتور ياسر صبره نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أدار المناقشة.
كما استخدمت الشركة في الندوة تقنية التصويت المباشر، مما أتاح تفاعل الحضور وإبداء آرائهم في النقاشات المطروحة، وحضر الندوة المهندس بدر المحيسن نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبناء عبد المحسن المحيسن القابضة.
وأوضح صبرة أن «ميدوكيمي ليميتد» شركة أوروبية متخصصة بصناعة الأدوية الجنيسة، تم تأسيسها في عام 1976 بغاية توفير علاج عالي الجودة وبأسعار منافسة لكل مريض في جميع أنحاء العالم.

«البلاد» يطلق حملة سداد المديونيات لعملاء التمويل الشخصي والعقاري

* انطلاقاً من استراتيجية بنك البلاد القائمة على تقديم أفضل الحلول والخيارات التمويلية لعملائه الأفراد ولتنويع خيارات التمويل المتاحة لعملاء البنك التي تلبي جميع احتياجاتهم ومتطلبات السوق السعودي، تم إطلاق حملة «سداد المديونيات للتمويل الشخصي والتمويل والعقاري».
وتهدف هذه الحملة إلى تسهيل حصول العملاء الذين تنطبق عليهم الشروط الخاصة بهذه الخدمة، على تمويل شخصي أو عقاري لغرض سداد مديونياتهم القائمة وإعادة ترتيب أوضاعهم المالية.
وأوضح إيهاب بن محمود حسوبة، مدير عام مجموعة مصرفية الأفراد، أن طرح هذه الحملة تأتي ضمن مسار توفير خيارات متعددة للعملاء لتسهيل سداد مديونياتهم عن طريق بنك البلاد للاستفادة من الخدمات والمميزات والبرامج التمويلية المختلفة والمتنوعة، التي تلبي احتياجات جميع العملاء، كما أوضح حسوبة أن هذه الحملة تضمن لعملاء البلاد الكرام كثيرا من المميزات، ومن أهمها: الاستفادة من الخدمات والمنتجات المتنوعة والمميزة المقدمة من قبل بنك البلاد سواء أكانت على مستوى (الحسابات الجارية وخدمات التميز، أو المنتجات التمويلية والعروض المستمرة والمميزة للعملاء بشكل دائم)، وإمكانية تحويل عقد التمويل العقاري من صيغة الإجارة إلى صيغة المرابحة، وإمكانية توحيد عقود التمويل الشخصي الحالية لدى جهة التمويل الأخرى في عقد تمويلي واحد لدى بنك البلاد، وإمكانية حصول العميل على تمويل إضافي.

الخطوط القطرية ترفع الستار عن «كيو سويت» ... «الأولى في درجة رجال الأعمال» الجديدة

* استضافت الخطوط الجوية القطرية عرضاً خاصاً ومؤتمراً صحافياً حاشداً لكشف النقاب عن تفاصيل مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة التي طال انتظارها بحضور وسائل الإعلام العالمية وقادة من قطاع الطيران. وتقدم الأجنحة الخاصة لدرجة رجال الأعمال - التي تعرف باسم كيو سويت - باقة من المعايير الجديدة والابتكارات ووسائل الراحة التي يمكن تعديلها بما يناسب رغبة المسافرين لتعيد تعريف مفهوم السفر على هذه الدرجة.
وكشف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، النقاب عن المقعد الجديد لأول مرة خلال حفل مميز قبل لحظات من المؤتمر الصحافي السنوي للخطوط الجوية القطرية في اليوم الأول من معرض آي تي بي برلين في جناح الناقلة. وبحضور نخبة من كبار الشخصيات منهم الشيخ سعود آل ثاني، سفير دولة قطر لدى ألمانيا، وعمدة برلين مايكل مولر وغيرهما من ضيوف الشرف، أخذت تجربة الجناح الجديد لدرجة رجال الأعمال - كيو سويت - أنفاس الحضور.
واستغرق تصميم المقعد الجديد عامين من العمل قبل إطلاقه رسميا في برلين، ويبرز التصميم الجديد لمقعد درجة رجال الأعمال، الذي دشّن خلال أشهر معرض للسياحة والسفر «آي تي بي» برلين، إمكانية تعديل المقعد ليصبح سريرا مزدوجا لأول مرة على هذه الدرجة.

البرغر الأميركي يغزو المولات السعودية

> يبدو أن البرغر الأميركي، سيشكل أحد التوجهات التوسعية في سوق المأكولات السعودية؛ فالمراكز التجارية (المولات) في المملكة، لم تعد تستغني عن المطاعم التي تقدم هذه الوجبات.
شركات الأطعمة الأميركية المختصة في تقديم وجبات «البرغر»، وجدت في ذلك فرصة سانحة للدخول في السوق السعودية، والتمدد من خلاله، لكن اللافت أن لكل مطعم من تلك المطاعم قصصه وتداعياته بشأن ذلك.
«من كشك بسيط لبيع البرغر بضواحي نيويورك إلى مولات السعودية»، كان الحضور الفعلي لمطاعم «شيك شاك»، الذي بدأ مسيرته من خلال عربة متنقلة لبيع الهوت دوغ في حديقة ميدان ماديسون بمدينة نيويورك الأميركية، فاكتشف صاحب المطعم، داني ماير، بأن مكان بيعه هو المثالي للمطعم، بسبب ازدحامه بالأشخاص المحبين للأكل السريع، لكنه سرعان ما انتشر في أنحاء العالم.
وضع داني ماير خطة للقائمة في أقل من 10 دقائق، ودوّنها في منديل ورقي، ومع الوقت أثبتت أنها القائمة المناسبة أكثر للمطعم، وهي تضم الكثير من الأصناف الرئيسية التي تقدم الآن في المطعم.
حاز «شك شيك»، على الكثير من الجوائز العالمية، كدخولها قائمة «المطاعم العشرين الأكثر أهمية في أميركا»، وجائزتي «أفضل 17 برغر على الإطلاق»، و«البرغر الأفضل» في 2007 و2014.

«موبايلي» تعتمد توسع البنية التحتية من قِبل «سيسكو»

* أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) في المؤتمر العالمي للاتصالات 2017 MWC، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، عن اتفاقها مع سيسكو على عقد تحديث شبكاتها ومراكز البيانات الخاصة بها ونشر حلول شبكات اتصالات الجيل المتطوّر من قِبل سيسكو، وتأتي هذه الخطوة الرئيسية لتلبي التطور التي تسعى موبايلي لتقديمه لبنيتها التحتية من قبل برمجيات الشبكات (SDN) التي ستقدّم لعملائها مزيداً من مرونة الأعمال.
ويأتي ذلك تماشيا مع استراتيجية موبايلي التوسعيّة في تقديم خدماتها والتي تسعى من خلالها بأن تلبي متطلبات عملائها، وتسعى من خلال ذلك إلى انتشار توسع البنية التحتية للتطبيقات المركزية المرتبطة بـ«سيسكو» (ACI) لزيادة كفاءة تكنولوجيا المعلومات وإدراج الخصائص الأمنية وتحسين قابلية النمو المستقبلين من قبل برامج التكامل الشبكي (SDN) والتي من شأنها أن تعمل على تسريع نشر التطبيقات والحد بشكل كبير من التكاليف التشغيلية من خلال إتمام سير العمل وتمكين الصلاحيات المُتعلق بالأنظمة.
وفي هذا الإطار أكد الرئيس التنفيذي للتقنية في موبايلي المهندس مزيد الحربي قائلا: «إن علاقتنا مع سيسكو خلال السنوات الماضية جعلتنا أن نكون من أفضل مشغلي الاتصالات المستثمرين في البنية التحتية، كما أن اعتماد سيسكو ACI تعدّ أحد أهم التأثيرات الإيجابية في خدمات موبايلي وتطور البنية التحتية لها ومما يتماشى مع التوجه التكنولوجي والتقني الذي تعمل عليه الشركة».



الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.


الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل تنامي المخاوف المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس (آب)، بعدما أبدت كل من واشنطن وطهران استعداداً للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، متأثراً بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وسط مخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي موّلت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه المؤسسات مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة «بلو آول كابيتال»، حيث انخفض سهم «إم يو إف جي» بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع سهم «بلو آول» 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3.7 في المائة، وسهم «سوني» بنسبة 3.2 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية، فيما لا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقةً حتى الأسبوع المقبل.

على النقيض، قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 5.808.53 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها «هانوا إيروسبيس» التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة، مستفيدة من زيادة الإنفاق العسكري عالمياً.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

كانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر «ناسداك» المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

وسجل سهم «بوكينغ هولدينغز» خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات «بوكينغ دوت كوم»، و«برايس لاين»، و«أوبن تايبل»، عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد فقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم «كارفانا» بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم «وول مارت» تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضاً 1.4 في المائة، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية، فيما جاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتاً إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتاً إلى 72.01 دولار.

وقفز سهم «أوكسيدنتال بتروليوم» بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وكان مسؤولو البنك المركزي قد أشاروا في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

في المقابل، أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من المتوقع.


استقرار أسعار الذهب وسط توقعات بخسارة أسبوعية بنسبة 1 %

موظف يعرض زوجاً من الأساور الذهبية المخصّصة لحفلات الزفاف الصينية داخل محل للمجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
موظف يعرض زوجاً من الأساور الذهبية المخصّصة لحفلات الزفاف الصينية داخل محل للمجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
TT

استقرار أسعار الذهب وسط توقعات بخسارة أسبوعية بنسبة 1 %

موظف يعرض زوجاً من الأساور الذهبية المخصّصة لحفلات الزفاف الصينية داخل محل للمجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
موظف يعرض زوجاً من الأساور الذهبية المخصّصة لحفلات الزفاف الصينية داخل محل للمجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)

استقرّت أسعار الذهب خلال تداولات الجمعة، إلا أنها تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي بنحو 1 في المائة، في ظل صعود الدولار إلى أعلى مستوياته منذ نحو شهر، بينما يترقّب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية لاستشراف مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 5000.40 دولار للأونصة عند الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش، منخفضاً نحو 1 في المائة منذ بداية الأسبوع. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة إلى 5019.10 دولار للأونصة، وفق «رويترز».

وقال برايان لان، المدير الإداري لشركة «غولد سيلفر سنترال»، إن المعادن النفيسة تشهد حالةً من الاستقرار مع ميل طفيف للتراجع، مشيراً إلى أن تعافي الدولار من أدنى مستوياته الأخيرة فرض ضغوطاً إضافيةً على الأسعار، وأضاف أن السوق أظهرت قدراً من التماسك رغم غياب الطلب الصيني بسبب عطلة رأس السنة القمرية، ما يعكس استمرار الإقبال على الشراء عند المستويات المنخفضة.

وأُغلقت الأسواق في الصين وتايوان بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

ويتجه الدولار لتسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بصدور بيانات اقتصادية أميركية فاقت التوقعات، وتزايد التقديرات بشأن تبنّي الاحتياطي الفيدرالي نهجاً أكثر تشدداً، إضافة إلى استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتتجه أنظار الأسواق إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر ديسمبر (كانون الأول)، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات أوضح بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة. وتشير التوقعات الحالية، حسب أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، إلى احتمال بدء أول خفض للفائدة هذا العام في يونيو (حزيران).

يُذكر أن الذهب، باعتباره أصلاً لا يدرّ عائداً، يميل إلى الأداء الأفضل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

وفي مذكرة بحثية، توقعت «غولدمان ساكس» تسارع مشتريات البنوك المركزية في سيناريوها الأساسي، في حين رجّحت أن يعاود المستثمرون الأفراد ضخ استثماراتهم في الذهب مع بدء خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع نحو 5400 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، وأكدت أن النظرة متوسطة الأجل للذهب لا تزال تميل إلى الاتجاه الصعودي، مع احتمالية ارتفاع مستوى التقلبات.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة إلى 78.47 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 0.1 في المائة إلى 2071.63 دولار، كما زاد البلاديوم بنسبة 0.1 في المائة إلى 1684.59 دولار للأونصة.