روسيا تندد بعودة «الستار الحديدي» إثر تشديد العقوبات الغربية عليها

الناشطون الموالون لموسكو باتوا يحتلون مباني حكومية في 12 مدينة بالشرق الأوكراني

ناشطون موالون لروسيا يرفعون علم ما سمي «جمهورية لوغانسك»  أمام مبنى حكومي احتلوه في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
ناشطون موالون لروسيا يرفعون علم ما سمي «جمهورية لوغانسك» أمام مبنى حكومي احتلوه في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
TT

روسيا تندد بعودة «الستار الحديدي» إثر تشديد العقوبات الغربية عليها

ناشطون موالون لروسيا يرفعون علم ما سمي «جمهورية لوغانسك»  أمام مبنى حكومي احتلوه في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)
ناشطون موالون لروسيا يرفعون علم ما سمي «جمهورية لوغانسك» أمام مبنى حكومي احتلوه في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)

شجبت موسكو أمس العقوبات الغربية الجديدة، مشيرة إلى أنها تعني فرض «ستار حديدي» جديد بإيعاز من واشنطن، وتدفع الأزمة الأوكرانية إلى «حائط مسدود»، فيما يستمر التوتر في المنطقة الشرقية الناطقة بالروسية. وجاء هذا فيما لا يزال التوتر في شرق أوكرانيا مستمرا وبلغ عدد المدن التي يحتل فيها الناشطون الموالون لروسيا مباني حكومية 12 مدينة.
ونشر الاتحاد الأوروبي أمس في جريدته الرسمية الأسماء الـ15 التي أضافها لقائمة الشخصيات الروسية المشمولة بالعقوبات. وضمت القائمة الجديدة نائب رئيس الحكومة والمسؤول عن الإشراف على التكامل بين القرم والاتحاد الروسي ومبعوث الرئيس الروسي لمنطقة العاصمة الاتحادية للقرم، ووزير شؤون القرم والقائم بأعمال حاكم مدينة سيفاستوبول الأوكرانية ونائب رئيس مجلس الدوما ورئيس هيئة الأركان ونائبه والنائب الأول لوزير الدفاع إضافة إلى عدة شخصيات وصفت بأنها ناشطة ومشاركة في الإجراءات الانفصالية في دونتيسك بشرق أوكرانيا.
بدورها قررت اليابان أمس منع تأشيرات الدخول عن 23 روسياً من دون أن تعلن عن أسمائهم، فيما توعدت موسكو بالرد على قرار طوكيو. وكان الأميركيون أعلنوا أول من أمس عن عقوبات تطال 17 شركة وسبعة مسؤولين روس مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وستعيد واشنطن أيضا النظر في شروط تصدير بعض المعدات المتطورة إلى روسيا والتي يمكن أن يكون لها استخدام عسكري.
وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس في هافانا العقوبات الغربية. وقال خلال لقاء مع نظيره الكوبي برونو رودريغيس: «نرفض العقوبات أيا كانت، وخصوصا العقوبات التي تبنتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلافا لأي منطق على خلفية الأحداث في أوكرانيا». وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف حذر أن العقوبات «تضرب شركاتنا وقطاعات التكنولوجيا الفائقة. إنها عودة إلى النظام الذي أنشئ في 1949 عندما أغلق الغربيون الستار الحديدي أمام نقل التكنولوجيا إلى الاتحاد السوفياتي ودول أخرى». ومن جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين إن «هذه سياسة غير بناءة على الإطلاق وتدفع الوضع المتأزم أصلا في أوكرانيا نحو حائط مسدود».
كما صرح نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين أمس بأن الولايات المتحدة «تعرض» روادها على محطة الفضاء الدولية للخطر عبر تبني عقوبات على موسكو قد تؤثر على قطاع الفضاء الروسي. وتعتمد الولايات المتحدة منذ 2011 على صواريخ سويوز الروسية لنقل روادها من محطة الفضاء الدولية وإليها.
إلى ذلك، حذرت شركة «غازبروم» الروسية أمس، السوق المالية من مخاطر الأزمة الأوكرانية والعقوبات ضد موسكو على الأرباح والبورصة. ويتهم الغربيون موسكو بتأزيم الوضع في أوكرانيا وتحريك قواتها على الحدود الشرقية بعد حشد 40 ألف جندي، بحسب الأطلسي.
وأول من أمس، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لنظيره الأميركي تشاك هيغل أن «القوات الروسية لن تجتاح أوكرانيا». وقال شويغو إن «روسيا أرغمت على إطلاق مناورات واسعة النطاق قرب الحدود مع أوكرانيا في مواجهة احتمال حصول تحرك عسكري (أوكراني) ضد المدنيين. وما إن أعلنت السلطات الأوكرانية أنها لن تستخدم الوحدات العسكرية النظامية ضد الشعب الأعزل، فإن القوات الروسية عادت إلى ثكناتها». ونفى شويغو أيضا «بشكل قاطع وجود مجموعات تخريب روسية في جنوب شرقي أوكرانيا».
من جهته، أشار مسؤول في حلف الأطلسي أمس إلى أنه ليس لديهم «أي معلومات حتى الساعة تشير إلى انسحاب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية». وأرسلت كندا أمس ست طائرات مقاتلة «إف 18» إلى رومانيا للمشاركة في إطار الحلف الأطلسي في مهمة مراقبة المجال الجوي لوسط وغرب أوروبا على خلفية الأزمة الأوكرانية. وكانت بريطانيا وفرنسا نشرتا أول من أمس مقاتلات لتعزيز الدوريات الجوية لقوات الحلف الأطلسي فوق منطقة البلطيق. كما أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها سترسل 600 جندي إلى بولندا ودول البلطيق.
وفي شرق أوكرانيا، يستمر التوتر فيما لا يزال مصير مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المحتجزين لدى عناصر موالية للروس غير معروف. وتوجه الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون لامبيرتو زانييه أمس إلى كييف حيث كان مفترضا أن يلتقي وزير الخارجية الأوكراني اندريه ديشتشيستا. ولم تحصل أي تطورات ميدانية جديدة في سلافيانسك معقل المتمردين في شرق أوكرانيا، والخارجة منذ أكثر من أسبوعين عن سيطرة كييف، وحيث يحتجز الموالون لروسيا مراقبي المنظمة الأوروبية. وأكد رئيس بلدية سلافيانسك فياتشيسلاف بانوماريف أول من أمس «إنهم على قيد الحياة جميعا وفي صحة جيدة». ويحتجز المتمردون في سلافيانسك أيضا منذ الأحد ثلاثة ضباط أوكرانيين يتهمونهم بالتجسس.
وفي لوغانسك، هاجم نحو ثلاثة آلاف متظاهر من الموالين لروسيا أمس، مقر الإدارة المحلية. وأقدم نحو 20 شابا مسلحين بقضبان حديد، على كسر إحدى نوافذ المبنى في غياب الشرطة، في حين وقف المتظاهرون في الخارج بانتظار الدخول. واستبدل المتظاهرون العلم الأوكراني على المبنى بالعلم الروسي. ويسيطر الموالون لروسيا منذ مطلع أبريل (نيسان) الحالي على مباني الأجهزة الأمنية في المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 465 ألفا. أما رئيس بلدية خاركيف المؤيد للروس غينادي كيرنس الذي أصيب بجروح بالغة أول من أمس في اعتداء في مدينته فنقل إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي كما أعلن ممثل للبلدية على «فيسبوك». وأضاف ممثل البلدية أن كيرنس نقل مساء إلى المطار، وهو يتلقى العلاج في مستشفى اليشع في حيفا. وتابع «يبدو أنه لن يكون بحاجة إلى عمليات جراحية أخرى».



روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيرات والصواريخ قبل مفاوضات جنيف

أضرار في موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت مبنى في أوديسا بأوكرانيا (إ.ب.أ)
أضرار في موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت مبنى في أوديسا بأوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

روسيا تمطر أوكرانيا بمئات المسيرات والصواريخ قبل مفاوضات جنيف

أضرار في موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت مبنى في أوديسا بأوكرانيا (إ.ب.أ)
أضرار في موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية استهدفت مبنى في أوديسا بأوكرانيا (إ.ب.أ)

قالت أوكرانيا، اليوم (الثلاثاء)، إن روسيا أطلقت عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على أراضيها، فيما اعتبرته تقويضاً للجهود الدبلوماسية، قُبيل بدء جولة جديدة من المفاوضات في جنيف.

مفاوضات جنيف: هل يوقف الدبلوماسيون التصعيد؟

وكتب وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيسغا، على مواقع التواصل الاجتماعي: «إلى أي مدى تتجاهل روسيا جهود السلام: هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على نطاق واسع ضد أوكرانيا، مباشرة قبل الجولة التالية من المفاوضات في جنيف».

من جانبها، ​قالت إدارة خدمات الملاحة الجوية البولندية، اليوم، ​إن ‌مطاري جيشوف ولوبلين ​استأنفا عملياتهما بعد إغلاقهما بسبب أنشطة عسكرية جوية.

وذكر قادة عسكريون ‌بولنديون ‌في ​وقت ‌سابق، ‌أن الأنشطة العسكرية الجوية بدأت في المجال ‌الجوي للبلاد، بسبب ضربات شنتها القوات الجوية لروسيا على الأراضي الأوكرانية باستخدام قدرات بعيدة المدى.

ومن المقرر استئناف مباحثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في جنيف، اليوم، بحضور الولايات المتحدة وسيطاً.

وتأتي أحدث جولة مباحثات في أعقاب جولتين من المفاوضات الثلاثية بأبوظبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومطلع الشهر الحالي، حيث يسعى الدبلوماسيون للتوصل إلى مسار لانهاء الصراع، المستمر منذ نحو 4 أعوام.

وسيكون كبير مبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، ضمن الوفد الأميركي، بينما سيترأس وزير الثقافة الروسي السابق فلاديمير ميدينسكي وفد موسكو.

وسيمثل كييف رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف، إلى جانب مجموعة من المسؤولين الأوكرانيين الآخرين.

وقال الكرملين إن روسيا تهدف لمناقشة القضايا الإقليمية مع أوكرانيا خلال المباحثات التي تستمر يومين. ومع ذلك، لا يلوح في الأفق بعد أي حل للحرب في أوكرانيا. وترفض كييف التخلي عن الأراضي التي تطالب بها روسيا، بما في ذلك الموجودة بمنطقة دونيتسك التي ما زالت تسيطر عليها أوكرانيا.

ويعتقد أن أوكرانيا تسعى لوقف إطلاق نار جزئي للهجمات على منشآت الطاقة في البلاد، بعد أسابيع من الهجمات التي أدت لانقطاع الكهرباء والمياه والتدفئة عن الملايين من الأوكرانيين.


فتح تحقيق أوروبي في توليد «غروك» لصور ذات طابع جنسي على منصة «إكس»

«غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز)
«غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

فتح تحقيق أوروبي في توليد «غروك» لصور ذات طابع جنسي على منصة «إكس»

«غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز)
«غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز)

فتحت هيئة حماية بيانات آيرلندية بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، تحقيقاً في قيام برنامج الدردشة الآلي «غروك» على منصة «إكس» والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، بتوليد صور ذات طابع جنسي بتقنية التزييف العميق، في أحدث خطوة دولية لمنع هذه الأداة.

وأفادت «مفوضية حماية البيانات» الآيرلندية أن «التحقيق» يتعلق بانتهاكات محتملة لـ«القواعد العامة لحماية البيانات» في الاتحاد الأوروبي.

وقالت إنه سيتم فحص ادعاءات متعلقة بتوليد صور حميمة أو جنسية باستخدام هذه الأداة «قد تكون ضارة وبدون موافقة وتشمل أفراداً أوروبيين، بينهم أطفال»، ونشرها على المنصة.

وبما أن مقر العمليات الأوروبية لمنصة «إكس» يقع في آيرلندا، فإن مفوضية حماية البيانات الآيرلندية هي الجهة التنظيمية الرئيسية في أوروبا المخولة تطبيق قواعد التكتل على المنصة.

وقال نائب مفوض حماية البيانات، غراهام دويل، بأن الهيئة «تتواصل» مع المنصة المملوكة للملياردير إيلون ماسك «منذ ظهور تقارير إعلامية قبل أسابيع حول قدرات مزعومة لمستخدمي غروك على توليد صور جنسية لأشخاص حقيقيين، بمن فيهم أطفال»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي رد على إتاحة تقنية التزييف العميق للمستخدمين، أعلنت بعض الدول في يناير (كانون الثاني) عن بدء تحقيقات تتعلق بـ«غروك» وزيادة القواعد التنظيمية التي تشمل حظره نهائياً.

كما فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقاً خاصاً به لمعرفة ما إذا كانت منصة «إكس» قد أوفت بالتزاماتها القانونية بموجب قانون الخدمات الرقمية التابع للتكتل والمُصمم لمراقبة عمالقة الإنترنت.

وتحت وطأة الانتقادات، أعلنت «إكس» الشهر الماضي أنها ستقصر استخدام «غروك» بالنسبة لتوليد الصور على المشتركين لقاء بدل مادي.

وتعد القوانين الرقمية الأوروبية المتعلقة بشركات التكنولوجيا العملاقة، محور توتر رئيسي بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن منذ عودة دونالد ترمب إلى السلطة.

وتأتي الخطوة الآيرلندية رغم تهديدات الإدارة الأميركية برد فعل انتقامي واعتبارها هذه القوانين بمثابة اعتداء على حرية التعبير واستهداف غير منصف للشركات الأميركية.

وأعلنت مفوضية حماية البيانات أنها أبلغت شبكة التواصل الاجتماعي، الاثنين، بفتح تحقيق. ولم ترد منصة «إكس» على اتصالات من «وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء الاثنين.

كانت الهيئة التنظيمية الآيرلندية قد فتحت تحقيقاً في أبريل (نيسان) 2025 بشأن استخدام منصة «إكس» لبعض البيانات الشخصية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ولا سيما نموذج «غروك».


إسبانيا تعتزم إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا عبر الأمم المتحدة

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تعتزم إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا عبر الأمم المتحدة

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)

أعلنت إسبانيا، الاثنين، أنها تعتزم أن ترسل عبر الأمم المتحدة، مساعدات إنسانية إلى كوبا التي تواجه أزمة اقتصادية حادة تفاقمت جراء حصار تفرضه الولايات المتحدة على النفط.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإسبانية عقب اجتماع بين وزيري خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس وكوبا برونو رودريغيز في مدريد: «ستقدّم إسبانيا مساعدات إنسانية... إلى كوبا عبر منظومة الأمم المتحدة على شكل مواد غذائية ومنتجات صحية أساسية».

ويأتي الإعلان عقب إرسال مكسيكو 800 طن من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة، وصلت على متن سفينتين تابعتين للبحرية المكسيكية، أواخر الأسبوع الماضي.

وفاقمت الإجراءات التي اتّخذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتضييق على اقتصاد الجزيرة الخاضعة لحصار أميركي، الضائقة التي يعيشها الكوبيون.

وتعهّد ترامب قطع إمدادات النفط والوقود عن كوبا، عقب العملية العسكرية التي نفّذتها قوات أميركية خاصة في كراكاس، الشهر الماضي، وأفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

وكانت فنزويلا المورّد الرئيسي للنفط إلى الجزيرة ذات النظام الشيوعي.

وأعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة، عن «قلقها الكبير» إزاء تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في كوبا.

واتّخذت الحكومة الكوبية التي تواجه صعوبات في توليد الكهرباء مع انقطاعات متكرّرة للتيار، ونقصاً في الأغذية والأدوية، إجراءات طارئة بداية من الاثنين، تشمل فرض قيود على بيع الوقود، وتقليص خدمات النقل العام.

وأورد بيان «الخارجية الإسبانية» أن ألباريس ورودريغيز أجريا مناقشات حول «الوضع الراهن في كوبا»، من دون الغوص في أي تفاصيل.

وجاء في منشور لرودريغيز على منصة «إكس»، أن الوزيرين شدّدا خلال الاجتماع على وجود رغبة لـ«تعزيز الحوار السياسي والاقتصادي - التجاري والتعاوني بما يصب في مصلحة البلدين».

وندّد بـ«الانتهاكات (الأميركية) للسلم والأمن والقانون الدولي، وتزايد عداء الولايات المتحدة لكوبا».

وكان وزير الخارجية الكوبي زار الصين وفتينام قبل توجّهه إلى مدريد.