فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك الناديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241864-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AB%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A
فيريرا مدرب نوتنغهام الرابع يؤكد ثقته بمالك النادي
فيتور بيريرا (د.ب.أ)
أكّد البرتغالي فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فوريست، الثلاثاء، ثقته بمالك النادي، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، على الرغم من كونه رابع مدرب يقود الفريق صاحب المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وتولّى المدرب السابق لولفرهامبتون منصبه في ملعب «سيتي غراوند» بعقد لمدة 18 شهراً، بعد إقالة شون دايش الذي سبقه كل من البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو والأسترالي أنج بوستيكوغلو منذ أغسطس (آب).
وسبق لبيريرا أن عمل تحت إدارة ماريناكيس خلال فترة ناجحة مع أولمبياكوس.
وقال بيريرا خلال تقديمه في مؤتمر صحافي: «هو طموح، يريد الفوز. (إنه) عاطفي، وأنا أعرفه جيداً».
وأضاف: «دارت المحادثة حول فترة عملنا في أولمبياكوس. أتذكر الطاقة والحماس اللذين خلقناهما. في اليونان هناك نار داخلية، يحبون رؤية هذه الطاقة».
وتابع المدرب البالغ 57 عاماً: «طلب مني أن أكون على طبيعتي. أحب الطريقة التي عملنا بها معاً عندما فزنا بالدوري والكأس. كانت تلك الفترة في منتصف الموسم وبنينا علاقة جيدة. هو يثق بعملي وأنا أثق بشخصيته».
وسيقود بيريرا فريقاً لا يبتعد سوى ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط قبل 12 مباراة على نهاية الموسم.
ونجح المدرب البرتغالي، الموسم الماضي، في إبعاد ولفرهامبتون عن منطقة الهبوط، قبل إقالته في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد سلسلة من عشر مباريات دون فوز.
لكن بيريرا الذي سيقود الفريق لأول مرة، الخميس، في زيارة لفنربهتشه التركي ضمن ملحق ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، واثق من أن فوريست الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السابع، يملك الجودة الكافية للبقاء.
قال: «إنه موسم صعب على اللاعبين؛ لأنه شهد تغيّراً في الأساليب وتعدداً في المدربين. الأمر ليس سهلاً، لكنني أعتقد أن سبب قبولي هذا المنصب هو إيماني بجودة اللاعبين، وإيماني بإمكانات هذا النادي وطموح الرئيس».
وأكّد: «أؤمن بأن الأمر ممكن (البقاء في الدوري). أؤمن بأننا قادرون على حصد النقاط، وتحقيق النتائج، وتقديم الجودة في المباريات».
دورة دبي: غوف وأندرييفا وبيغولا إلى ثمن النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5241862-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
عادت الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً إلى سكة الانتصارات بعد خروجها المبكر المفاجئ من دورة الدوحة الأسبوع الماضي، بتخطيها بسهولة منافستها الروسية آنا كالينسكايا، الثلاثاء، في دورة دبي الألف نقطة لكرة المضرب، بالغة بذلك ثمن النهائي.
وعبرت غوف التي خسرت مباراتها الافتتاحية في قطر أمام الخاسرة المحظوظة الإيطالية إليزابيتا كوتشارّيتو، بسهولة أمام كالينسكايا حاسمة المواجهة 6-4 و6-4.
وستواجه الأميركية في ثمن النهائي البلجيكية إيليز ميرتنس الفائزة على الأميركية إيما نافارو بمجموعتين.
وكانت الفائزة بلقبين في الغراند سلام أثارت الجدل هذا الأسبوع بتعليقات حول السياسات المناهضة للهجرة في الولايات المتحدة، قائلة: «لا أعتقد أنه ينبغي أن يموت الناس في الشوارع فقط لكونهم موجودين».
كالينسكايا (إ.ب.أ)
ورغم فترات من المعاناة في «دبي» بارتكابها 12 خطأ مزدوجاً، نجحت غوف في كسر إرسال منافستها الروسية ست مرات لتخرج فائزة من مواجهة اتسمت بالفوضى.
وقالت المصنفة الثالثة في الدورة: «لم تكن المباراة الأجمل، لكنها كانت كافية لليوم. كانت الرياح قوية، وحاولت التأقلم، وكلتانا عانت من نقص في الثبات على الملعب».
كما بلغت الروسية ميرا أندرييفا والسويسرية بيليندا بنتشيتش الدور عينه من دون خوض مباراتيهما بعد انسحاب منافستيهما.
وبلغت اليافعة الروسية التي أُعفيت من خوض الدور الأول، ثمن النهائي بعد انسحاب مواطنتها داريا كاساتكينا بسبب إصابة في الورك، ضاربة بذلك موعداً مع الرومانية جاكلين كريستيان.
كما انسحبت التشيكية الصاعدة سارة بايليك المتوجة بلقب «أبوظبي» مطلع الشهر، نتيجة إصابة في البطن، مانحة منافستها السويسرية بطاقة العبور إلى ثمن النهائي.
وسحقت الأميركية جيسيكا بيغولا الرابعة، الفرنسية فارفارا غراتشيفا 6-4 و6-0، وستلاقي مواطنتها إيفا يوفيتش في الدور المقبل.
وتشهد دورة دبي إحدى أهم عشر دورات في فئة الألف نقطة، غيابات كبيرة أبرزها للمصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا والبولندية إيغا شفيونتيك الثانية صاحبة الألقاب الستة في الغراند سلام.
كما كانت المصنفة الثانية في الدورة الأميركية أماندا أنيسيموفا تأهلت، الاثنين، بعد انسحاب منافستها التشيكية باربورا كرايتشيكوفا.
وانسحبت أيضا الكندية اليافعة فيكتوريا مبوكو الوصيفة في دورة الدوحة الأسبوع الماضي، قبل انطلاق دبي بسبب إصابة في المرفق.
أطعمة تقلل مستوى الذكاء لدى الأطفالhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5241861-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84
التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ (جامعة إلينوي)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
أطعمة تقلل مستوى الذكاء لدى الأطفال
التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ (جامعة إلينوي)
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة إلينوي الأميركية والجامعة الفيدرالية في بيلوتاس بالبرازيل أن الأنماط الغذائية للأطفال عند عمر السنتين قد ترتبط بأدائهم المعرفي عند بلوغ سن 6 و7 سنوات.
وأوضح الباحثون أن التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة، وخصوصاً التعرض للأطعمة المصنعة، قد تلعب دوراً حاسماً في تطور الدماغ، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Developmental Cognitive Neuroscience».
وتعد هذه الدراسة واحدة من أطول الدراسات السكانية في أميركا اللاتينية، حيث تتابع آلاف الأطفال منذ الولادة. وجمع الباحثون بيانات مفصلة عن نظام الأطفال الغذائي عند عمر السنتين، ثم قيّموا أداءهم المعرفي عند دخول المدرسة.
ودرس الفريق البحثي الأنماط الغذائية العامة، بدلاً من التركيز على أطعمة أو مغذيات محددة. وباستخدام تحليل المكونات الرئيسية، تم تحديد نمطين رئيسيين، أولهما النمط الصحي، الذي يشمل الفاصوليا، والفواكه، والخضراوات، وأطعمة الأطفال الطبيعية، وعصائر الفواكه الطبيعية. بينما يشمل النمط غير الصحي، الوجبات الخفيفة المعلّبة، والنودلز السريعة التحضير، والبسكويت والحلويات، والمشروبات الغازية، والنقانق، واللحوم المصنعة. وتُعرف هذه الأطعمة عادة بأنها فائقة المعالجة، وتحتوي على إضافات عديدة وسكريات ودهون مرتفعة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين التزموا أكثر بالنمط غير الصحي عند عمر السنتين سجلوا درجات أقل في اختبارات الذكاء عند سن 6 و7 سنوات، مقارنة بالنمط الصحي.
واستمر هذا الارتباط حتى بعد تعديل التحليلات لمجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأسرية، مثل جنس الطفل، وعمر الأم، ومستوى تعليمها، وعملها، وهيكل الأسرة، ومستوى الدخل، وعدد الأشقاء، ومدة الرضاعة الحصرية.
وكان التأثير الأسوأ للنظام الغذائي غير الصحي بين الأطفال الأكثر ضعفاً بيولوجياً، مثل من لديهم نقص في الوزن أو الطول أو محيط الرأس منذ الولادة وحتى السنة الأولى. ويُعرف هذا التأثير بمفهوم الحرمان التراكمي، حيث تتفاعل العوامل البيولوجية مع البيئة الغذائية لتنتج نتائج أسوأ من أي عامل بمفرده.
خطورة الأطعمة المصنعة
وأشارت الدراسة إلى أن الأنظمة الغذائية المنخفضة الجودة قد تؤثر على نمو الدماغ عبر الالتهابات المزمنة، والإجهاد التأكسدي، وتغييرات في محور «الأمعاء–الدماغ».
كما أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى مثل الرضاعة الطبيعية ووقت إدخال الطعام التكميلي، ووجدوا أن العلاقة بين النظام الغذائي غير الصحي ومستوى الذكاء تتأثر بالضعف البيولوجي المبكر، دون تأثير واضح للجنس، ووزن الولادة، أو مدة الرضاعة الحصرية.
وعلى الرغم من أن الدراسة أجريت في جنوب البرازيل، يرى الباحثون أن نتائجها قد تنطبق على نطاق عالمي، خاصة مع الانتشار الكبير للأطعمة المصنعة في وجبات الأطفال في مختلف الدول، بما في ذلك الدول العالية الدخل.
وشدد الفريق على أهمية التوعية الغذائية خلال زيارات الرعاية الصحية الروتينية للأطفال، والحد من تقديم الأطعمة المصنعة، مع التركيز على تشجيع استهلاك الأطعمة الصحية منذ عمر مبكر، مشيرين إلى أن القرارات الغذائية في سن السنتين قد تشكل الأساس لقدرات الطفل على التعلم والتفكير في السنوات التالية.