لندن تروج لنفسها عربيا عبر مجلة

بدعم من مؤسستها المكلفة وغرفة التجارة العربية ـ البريطانية

مجلة لندن العربية
مجلة لندن العربية
TT

لندن تروج لنفسها عربيا عبر مجلة

مجلة لندن العربية
مجلة لندن العربية

يصدر في لندن، العاصمة البريطانية، أوائل شهر مايو (أيار) المقبل، العدد الأول من مجلة «لندن العربية» - المتخصصة في شؤون النخبة من الزوار العرب إلى بريطانيا. وتصدر المجلة بالتعاون مع مؤسسة لندن، والشركاء (المؤسسة الرسمية للترويج الاستثماري والتعليمي والسياحي للعاصمة البريطانية) وغرفة التجارة العربية - البريطانية.
تتناول مجلة «لندن العربية» التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، مواضيع تهم الزوار العرب القادمين إلى لندن بغرض العمل أو الدراسة أو الاستجمام، إذ تغطي أبواب المجلة كل ما يتعلق بالاستثمار والسياحة والتعليم والموضة والسفر.
ويستضيف العدد الأول - كضيف شرف - نجم رياضة التنس العالمي، البريطاني آندي موراي الحائز بطولة ويمبلدون للعام الماضي، الذي جرى اختياره أخيرا كأفضل شخصية رياضية في المملكة المتحدة لعام 2013، كما يتضمن العدد الأول تقريرا حصريا عن سلاح الخيالة في الحرس الملكي البريطاني، وعلاقته مع دول الشرق الأوسط. يضاف إلى ذلك تحقيقات وتقارير عن آخر أخبار الموضة والصحة، والسيارات، والاستثمار، والعقارات، ومواضيع أخرى خاصة بالتعليم.
وتعليقا على صدور العدد الأول من المجلة، قال السيد بوب دويل، مسؤول الشرق الأوسط في مؤسسة لندن والشركاء: «لزوار لندن من العرب أثر إيجابي على نواح عدة، إن كان لجهة التسوق أو السياحة أو العلاج أو التعليم». ونوه السيد دويل بعمق العلاقة بين العاصمة البريطانية والزوار العرب وامتدادها إلى عقود طويلة، حيث تظل لندن الجاذب الأول للسياح والمستثمرين العرب». وأضاف: «إن لندن ممثلة بمؤسسة لندن والشركاء، تقدم كافة التسهيلات للاستثمارات العربية، ومن هنا فإن مجلة (لندن العربية) ستكون بمثابة حلقة الوصل بين لندن ومختلف إمكانياتها، والزائر العربي القادم بهدف الاستثمار أو السياحة، إذ يمكنه الاعتماد على المجلة كمصدر لما يحتاجه من المعلومات عن كافة المجالات الاستثمارية والتعليمية والموضة والتسوق في لندن».
وسوف تتوافر أعداد «لندن العربية» على متن رحلات الخطوط الجوية البريطانية المتجهة من دول الخليج العربي والأردن ولبنان، وفي صالات رجال الأعمال الخاصة بها في مطارات دول الخليج العربي، وفي ردهات وغرف أرقى فنادق العاصمة البريطانية، وفي مقرات السفارات والبعثات الدبلوماسية العربية بلندن، إضافة إلى توزيعها في أهم المراكز والمجمعات التجارية التي يتردد عليها الزوار العرب خلال فترة وجودهم في لندن.
كما وقعت إدارة المجلة عقد شراكة مع شركة «كدوغان» المالكة لشارع سلاون سكاور بمنطقة «نايتس بريدج» من أجل توزيع المجلة على امتداد الشارع والميدان بشكل رسمي خلال الصيف وباحتفالية عربية تقام بشارع سلون في شهر يونيو (حزيران) المقبل. وسيشارك في الاحتفالية الخاصة عدد من الشركات الراعية مثل شركة «كارتير»، وشركة «رولزرايس»، والخطوط الجوية البريطانية، وشركة «جون لانغ لاسال للعقارات»، وشركة العطور البريطانية «ميلر هاريس» و«تصاميم بورش ومجموعة فنادق «مونتكالم»، ومطاعم «مروش» العربية، كما سيحضر الاحتفالية ممثلون عن الإعلام العربي والبريطاني ونخبة من سلاح الخيالة البريطاني.
ويتطلع القائمون على المجلة إلى أن تكون حلقة الوصل بين الزائر العربي والعاصمة البريطانية بما تحفل به من أرقى المتاجر، وأشهر المستشفيات والعيادات العالمية، وأفضل الفرص الاستثمارية، وأجمل المواقع السياحية. كما تتطلع إدارة المجلة إلى أن تكون في طبعتها الورقية وموقعها الإلكتروني المصدر الأول الذي يستقي منه الزوار العرب أحدث وأدق المعلومات عن كنوز العاصمة البريطانية على مستويات الموضة والتسوق والصحة والتعليم والسياحة والاستثمار المالي والعقاري.



توقعات بانخفاض الطلب على الغاز في إسبانيا خلال العام الجاري

محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
TT

توقعات بانخفاض الطلب على الغاز في إسبانيا خلال العام الجاري

محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)

يتوقع رئيس شركة «إيناغاز»، مشغل شبكة الغاز في إسبانيا، الثلاثاء، أن ينخفض ​​الطلب على الغاز في البلاد بنحو 7 في المائة هذا العام، مع تراجع أثر انقطاع التيار الكهربائي الكبير الذي حدث في 28 أبريل (نيسان).

وبعد انقطاع التيار الكهربائي الهائل الذي شهدته البرتغال وإسبانيا العام الماضي -وهو الأكبر في أوروبا منذ أكثر من عقدين- زادت شركة تشغيل شبكة الكهرباء من استخدام مصادر الطاقة الثابتة، مثل محطات الغاز، لتوليد الكهرباء، والتي تُكلّف أكثر ولكنها توفر تحكماً أفضل في الجهد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرتورو غونزالو، في مؤتمر صحافي عقب إعلان نتائج الشركة لعام 2025، إن ما حدث رفع الطلب على الغاز لتوليد الكهرباء بنحو الثلث خلال العام الماضي.

وارتفع إجمالي الطلب على الغاز، بما في ذلك الصادرات إلى دول مثل فرنسا، بنسبة 7.4 في المائة ليصل إلى ما يعادل 372 تيراواط/ ساعة. وتوقع غونزالو أن ينخفض ​​الطلب هذا العام إلى نحو 345 تيراواط/ ساعة، وهو مستوى قريب من مستوى عام 2024.

وزادت صادرات إسبانيا من الغاز الطبيعي إلى فرنسا بنحو 59 في المائة في عام 2025، مع امتلاء مرافق التخزين الجوفية في فرنسا. وارتفع صادرات الغاز الإجمالية بنسبة 17 في المائة.

وقال غونزالو إن هناك نحو 2100 رصيف لسفن تفريغ الغاز الطبيعي المسال حالياً، ونحو ألف رصيف تحميل مستهدف حتى عام 2040. وأضاف: «تعكس هذه البيانات قوة نظام الغاز الإسباني».


«إس تي سي» تسجل أعلى إيرادات في تاريخها عند 20.7 مليار دولار عام 2025

شعار «مجموعة إس تي سي» (الشركة)
شعار «مجموعة إس تي سي» (الشركة)
TT

«إس تي سي» تسجل أعلى إيرادات في تاريخها عند 20.7 مليار دولار عام 2025

شعار «مجموعة إس تي سي» (الشركة)
شعار «مجموعة إس تي سي» (الشركة)

سجلت «مجموعة إس تي سي (STC)» السعودية عام 2025 أعلى إيرادات في تاريخها، بلغت 77.8 مليار ريال (20.7 مليار دولار)، بنمو نسبته 2.5 في المائة مقارنة بعام 2024. فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 12.5 في المائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، بما يعكس قوة نموذج أعمال «المجموعة» واستمرار تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام.

ووفق بيان من «المجموعة»، فقد ارتفع إجمالي الربح إلى 37.7 مليار ريال، فيما بلغ الربح التشغيلي 14.4 مليار ريال. وسجل الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب نحو 24.5 مليار ريال، بنمو 6.1 في المائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، مدفوعاً بتحسن الكفاءة التشغيلية، والانضباط في إدارة التكاليف، والاستثمارات الرأسمالية.

كما أعلنت «المجموعة» توزيع 0.55 ريال للسهم عن الربع الرابع من عام 2025، وفقاً لسياسة توزيع الأرباح المعتمدة.

وواصلت «المجموعة» دعم وتطوير قدرات ومهارات الموظفين، فقد حققت خلال العام الماضي نتائج نوعية في تطوير المواهب عبر برامج، مثل «تطوير الشركاء»، و«الإلحاق الوظيفي»، و«أكاديمية إس تي سي»، إضافة إلى رعاية مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الذي شهد إطلاق منصة تدريبية عامة تهدف إلى تزويد الكفاءات الوطنية المهارات اللازمة لمواكبة مستقبل سوق العمل، في خطوة تؤكد التزام المجموعة بناء القدرات الوطنية الرقمية في المملكة وتعزيز الهوية الوطنية عبر تمكين الكفاءات ورفع كفاءتها التنافسية.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«المجموعة»، عليان الوتيد، أن النتائج تعكس قدرة «المجموعة» على تحقيق نمو ربحي مستدام مع تنويع مصادر الدخل وتعزيز البنية التحتية الرقمية، مشيراً إلى أن «المجموعة» واصلت خلال العام توسيع شبكتها لتصل إلى أكثر من 10800 موقع للجيل الخامس، و3.75 مليون منزل مخدوم بالألياف البصرية، إلى جانب إجراء أول تجربة إقليمية لـ«نطاق 7 غيغاهيرتز» تمهيداً لتقنيات الجيل السادس.

وشهد العام توسع بنك «إس تي سي» ليتجاوز 8 ملايين عميل، إلى جانب توقيع شراكات استراتيجية لإنشاء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي بقدرة تصل إلى «1 (واحد)» غيغاواط، إضافة إلى اتفاقيات استراتيجية في البنية التحتية الرقمية بقيمة مليارية، وإصدار صكوك بقيمة ملياري دولار بتغطية تجاوزت 4 مرات؛ مما يعكس ثقة المستثمرين بمتانة المركز المالي لـ«المجموعة».


تحرك «ألماني - فرنسي» لتبسيط قواعد الخدمات المالية في الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في قلعة ألدن بيزن خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في قلعة ألدن بيزن خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي (رويترز)
TT

تحرك «ألماني - فرنسي» لتبسيط قواعد الخدمات المالية في الاتحاد الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في قلعة ألدن بيزن خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي (رويترز)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون في قلعة ألدن بيزن خلال اجتماع غير رسمي لقادة الاتحاد الأوروبي (رويترز)

حضّت فرنسا وألمانيا المفوضية الأوروبية على تقديم «حزمة طموحة لتبسيط الخدمات المالية» بهدف جعل قواعد الاتحاد الأوروبي أسهل للفهم وأقل عبئاً على الشركات، وفقاً لرسالة اطلعت عليها «رويترز» يوم الثلاثاء.

وفي الرسالة الموجهة إلى مفوضة الخدمات المالية ماريا لويس ألبوكيركي والمؤرخة يوم الجمعة، حدّد وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل ونظيره الفرنسي رولاند ليسكيور عدة مجالات يمكن فيها تبسيط تشريعات الخدمات المالية الأوروبية، مع ضمان الاستقرار المالي.

وجاء في الرسالة: «نحتاج إلى حزمة شاملة ومخصصة لتبسيط الخدمات المالية على المستوى الأوروبي تُراجع الإطار الكامل لتنظيم السوق المالية الأوروبية، مع ضمان الاتساق والتنفيذ الفعال».

ولطالما شكلت معدلات النمو الاقتصادي الضعيفة نسبياً في أوروبا مصدر قلق لدى صانعي السياسات والشركات، بينما واجهت الجهود الرامية إلى دمج قطاعات البنوك المتفرقة في المنطقة صعوبات.

وقال كلينغبايل يوم الاثنين قبل اجتماع وزراء المالية في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي يمر بلحظة فاصلة يجب فيها ألا تختبئ الدول خلف مصالحها الوطنية، بل يجب تسريع التقدم لتعزيز تأثير وسيادة الاتحاد الأوروبي. وأضاف: «هذه لحظة أوروبية بامتياز».

ويشير الوزيران الألماني والفرنسي إلى أن التعديلات الانتقائية في التشريعات المستقبلية لا تكفي، وأنه يجب على الاتحاد الأوروبي أيضاً تبسيط القواعد القائمة بالفعل، بهدف تعزيز السوق الموحدة للخدمات المالية، وتحسين القدرة التنافسية العالمية للمؤسسات الأوروبية.

وفي الولايات المتحدة، يضغط الرئيس دونالد ترمب على الجهات التنظيمية لتقليص البيروقراطية - مما قد يمنح عمالقة «وول ستريت» قوة أكبر، بينما يقوم المنظمون في المملكة المتحدة أيضاً بتخفيف بعض القواعد.

ومن بين المجالات المحددة التي أشارت إليها الرسالة، تسليط الضوء على تبسيط تقارير السوق المالية بحيث يكفي الإبلاغ عن المعاملة مرة واحدة، والاعتماد على الممارسات السوقية القائمة بدلاً من تنظيم إضافي، وإلغاء الصلاحيات المفوضة غير المستخدمة، وتبسيط قواعد الإبلاغ عن الحوادث السيبرانية.

قواعد أبسط للبنوك

قال الوزيران إن القواعد يجب أن تواجه اختبار النتائج الواقعية، وأن تُراجع عند فشلها في تحقيق القيمة الموعودة، مع إعطاء مثال على تنظيمات البنوك الصغيرة. وجاء في الرسالة: «تتطلب تنظيمات البنوك من البنوك الصغيرة الإفصاح عن بيانات، رغم وجود مؤشرات على أن هذه البيانات لا يستخدمها أحد».

وحذرت جمعية البنوك الأوروبية في يناير (كانون الثاني) من أن اقتصاد أوروبا يخاطر بالتخلف أكثر عن المناطق الأخرى ما لم يقم الاتحاد الأوروبي بإصلاح التنظيمات التي تقوّض قدرة البنوك على الإقراض.

وأضاف الوزيران الفرنسي والألماني أنهما يعملان على إعداد مدخلات بشأن تنظيم البنوك سيتم مشاركتها مع المفوضية في الوقت المناسب. وقال الوزيران في الرسالة: «نحن مقتنعون: يجب أن تصبح تنظيمات البنوك الأوروبية أفضل وأكثر بساطة لضمان توافر الأموال الكافية للاستثمارات في الاقتصاد الحقيقي وتحديث أوروبا».