ترمب يتعهد ببناء جيش قوي وهزيمة «داعش»

الرئيس الأميركي: أنفقنا 6 تريليونات دولار على الشرق الأوسط وهو في أسوأ وضع منذ 15 عامًا

الرئيس ترمب في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الجمهوريين أمس (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الجمهوريين أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يتعهد ببناء جيش قوي وهزيمة «داعش»

الرئيس ترمب في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الجمهوريين أمس (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الجمهوريين أمس (أ.ف.ب)

على غرار المؤتمرات الانتخابية خلال العام الماضي، ألهب الرئيس الأميركي دونالد ترمب حماس الحاضرين في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين الجمهوريين (CPAC) ظهر أمس، متعهدا بخفض الضرائب على الطبقة المتوسطة، وحماية الحدود الأميركية وبناء الجدار على الحدود المكسيكية، وإعادة الشركات للعمل داخل الولايات المتحدة، وخلق مزيد من الوظائف، وإعادة صياغة الاتفاقات التجارية، وبناء جيش أقوى من أي وقت سبق، والعمل مع الحلفاء لاقتلاع تنظيم داعش الإرهابي من على وجه الأرض.
وأطلق ترمب سهام انتقاداته اللاذعة على الإعلام الأميركي، متهما بعض الوسائل الإعلامية الأميركية بتلفيق الأخبار والقصص الصحافية والمصادر، وأشار إلى أن تلك الأخبار الملفقة هي عدو الشعب الأميركي، مشيرا إلى أنه يحمي المادة الأولى بالدستور الأميركي التي ترسخ حق التعبير عن الرأي، ويستخدم هذا الحق الدستوري في انتقاد الصحافة غير الأمينة.
وكرر ترمب وعوده الانتخابية أمام المؤتمر، متعهدا ببناء الحائط على الحدود الأميركية المكسيكية بشكل أسرع من المتوقع، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين ممن وصفهم بالأشرار ومروجي المخدرات ورجال العصابات. وتعهد بإلغاء برنامج الرعاية الصحية «أوباما كير» واستبدال غيره به، وإعادة الشركات الأميركية للعمل داخل البلاد، وخلق مزيد من فرص العمل والوظائف. وتعهد الرئيس برفع القيود عن قطاع الطاقة، وإعادة العمل بمناجم الفحم الأميركية، وتقليل القيود على الصناعة الأميركية، مع وضع إجراءات لحماية البيئة والسلامة العامة.
ووسط تصفيق متكرر من الحضور لتلك التعهدات، تعهد ترمب بإصلاح الضرائب وتخفيضها على الطبقة المتوسطة وعلى الشركات، وأشار إلى أن الحزب الجمهوري سيكون من الآن ممثلا للطبقة العاملة. وتفاخر بفوزه في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن الملايين انضموا للحزب الجمهوري بسببه وما يمثله من «حركة» لم يشهدها العالم من قبل. ووصف ترمب هذه الحركة بقوله: «إنها حركة لم يشهدها العالم من قبل، وجوهر هذه الحركة أننا أمة تضع مواطنها في المقدمة، ولمدة طويلة أعطينا الوظائف لدول أخرى ودافعنا عن حدود دول أخرى، بينما حدودنا مفتوحة».
وتطرق ترمب بشكل بسيط إلى السياسة الخارجية لإدارته، مشيرا إلى أنه ليس رئيسا للعالم وإنما هو رئيس للولايات المتحدة فقط، ولذا سيعمل على وضع مصلحة الولايات المتحدة قبل أي شيء. ووصف وضع السياسة الخارجية الأميركية بأنه كارثي، وقال: «السياسة الخارجية في وضع كارثي، متى آخر مرة فزنا؟». وأضاف: «انتهي وقت الكلام وحان أوان العمل، والعمل الذي سنقوم به لتنفيذ الوعد بجعل أميركا عظيمة مرة أخرى، وسنبدأ العمل بحماية الحدود الجنوبية وبناء جدار عظيم، والقبض على رجال العصابات والمجرمين ومروجي المخدرات وترحيلهم».
وفي إشارة إلى أوضاع منطقة الشرق الأوسط، قال ترمب: «أنفقنا مليارات الدولارات في الخارج، في الشرق الأوسط أنفقنا 6 تريليونات دولار، وأوضاع الشرق الأوسط اليوم أسوأ عما كانت عليه من 15 سنة ماضية، وكان يمكن أن نبني بهذه الأموال بلادنا 3 مرات».
وشدد ترمب على اتجاهه لزيادة ميزانية الجيش الأميركي وتقوية تسليحه، مشيرا إلى أنه يؤمن بالسلام من خلال القوة، وقال: «سنقوم بتطوير الجيش من الجانب الدفاعي والهجومي، وسنجعل الجيش أقوى من أي وقت سبق، وآمل في ألا نضطر لاستخدامه، لكن سنقوي الجيش بحيث لا يجرؤ أحد على تحدي القوة العسكرية الأميركية، وسنعيد الأمن للأميركيين وسنعمل مع الحلفاء لاقتلاع (داعش) من على وجه الأرض».
وانتقد ترمب، بشكل غير مباشر، سياسات استقبال المهاجرين في أوروبا، مشيرا إلى الحوادث الإرهابية التي وقعت في ألمانيا وفرنسا والسويد، وقال: «علينا أن نكون أذكياء، سنبقي الإرهابيين الإسلاميين خارجا، وسنأخذ إجراءات لحماية أبنائنا، ولن أعتذر عن حماية سلامة وأمن الأميركيين حتى لو تحدث الناس عني بشكل سيئ، فأمن الأميركيين يأخذ المكانة الأولى».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.