سفير فرنسا السابق في السعودية «مستشارًا دبلوماسيًا للحكومة»

حركة مناقلات دبلوماسية واسعة للسفراء الفرنسيين في المنطقة

سفير فرنسا السابق في السعودية «مستشارًا دبلوماسيًا للحكومة»
TT

سفير فرنسا السابق في السعودية «مستشارًا دبلوماسيًا للحكومة»

سفير فرنسا السابق في السعودية «مستشارًا دبلوماسيًا للحكومة»

عينت الحكومة الفرنسية في اجتماع مجلس الوزراء الأخير السفير الفرنسي السابق في الرياض برتراند بيزانسينو «مستشارًا دبلوماسيًا للحكومة» مكلفًا بتقديم المشورة والنصح والتوصيات لها في ما يتعلق بالشؤون السياسية والدبلوماسية والاقتصادية الخاصة بالعالم العربي والشرق الأوسط. وجاء أول الغيث بتكليفه تقديم تقرير يوصف العلاقات الفرنسية مع هذه المنطقة، ويقدم توصيات للارتقاء بها. وسيكون بيزانسينو أحد ثلاثة دبلوماسيين كبار يتمتعون بهذه الصفة، وقد أسندت له هذه المهمة بفضل معرفته العميقة بشؤون المنطقة، حيث بقي لتسع سنوات سفيرًا لبلاده في السعودية، وقبلها كان سفيرًا في قطر، كما شغل لمدة خمس سنوات منصب مستشار دبلوماسي لميشال أليو ماري، وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة في العهد الثاني للرئيس جاك شيراك.
وخلال سنوات خدمته الطويلة، تجول بيزانسينو كثيرًا في العواصم العربية، وتم مؤخرًا منحه أحد أرفع الأوسمة السعودية مكافأة له على الجهود التي بذلها للتقريب بين البلدين، ودفع شراكتهما متعددة الوجوه إلى الأمام.
بموازاة ذلك، عمدت الحكومة الفرنسية إلى سلسلة واسعة من المناقلات الدبلوماسية التي تشمل الكثير من البلدان العربية، التي توفد إليها سفراء جددًا. وهكذا، فإن السفير المتولي الملف السوري حاليًا فرانك جوليه عين سفيرًا لفرنسا في الكويت، فيما عين نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لودفيك بوي سفيرًا في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي مصر، عين السفير ستيفان روماتيه، المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء السابق مانويل فالس خلفًا للسفير الحالي أندريه باران. وسينقل السفير برونو أوبير من السودان إلى السفارة الفرنسية في العراق. وأخيرًا، فإن فريدريك موندوليني سينقل من موسكو ليقوم بمهام السفير الفرنسي في قطر.
ومع نهاية عهد الرئيس فرنسوا هولاند، يشهد الجسم الدبلوماسي الفرنسي حركة مناقلات واسعة تتناول السفارات الأساسية في العالم، والبعض يقول إنها مناسبة للعهد المنتهي، ليجد مواطئ قدم «لأصدقائه». لكن هذه الطريقة «تقليد» درجت عليه العهود من اليمين واليسار على السواء.



تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.


الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
TT

الادعاء العام الفرنسي يشتبه في ضلوع مراهق بهجوم سيبراني ضخم

خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)
خلال الهجوم الإلكتروني تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية والأسماء الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتواريخ الميلاد وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف (رويترز)

أعلن مكتب المدعي العام في باريس، الخميس، عن اشتباه السلطات الفرنسية في وقوف مراهق (15 عاماً) وراء هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف المنصة الوطنية للوثائق وأوراق الهوية وتسجيل المركبات، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعتقد المحققون أن الفتى هو «المخترق» الذي قام بعرض ما بين 12 إلى 18 مليون سجل بيانات مسروق من موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للبيع.

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن الهجوم طال نحو 11.7 مليون حساب، مؤكدة في الوقت ذاته أن البيانات الحيوية (البيومترية) والمستندات المرفقة لم يتم الوصول إليها.

وقد تم احتجاز المراهق على ذمة التحقيقات.

ويتيح موقع الوكالة الوطنية للوثائق المؤمنة للمستخدمين تقديم الطلبات وحجز المواعيد، من بين خدمات أخرى.

وخلال الهجوم الذي وقع منتصف الشهر الجاري، تم الاستيلاء على بيانات تشمل أسماء المستخدمين الإلكترونية، والأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد، وفي بعض الحالات العناوين البريدية وأرقام الهواتف.