موجز إرهاب

موجز إرهاب
TT

موجز إرهاب

موجز إرهاب

إندونيسيا وأستراليا تتفقان على التعاون من أجل وقف تمويل الإرهاب
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: اتفقت إندونيسيا وأستراليا، أمس، على العمل معًا لوقف تدفق التمويل للأعمال الإرهابية، وقال كبير مسؤولي الأمن في إندونيسيا، وزير تنسيق الشؤون السياسية والقانونية والأمنية الجنرال المتقاعد ويرانتو، للصحافيين: «لقد ناقشنا سبل تقوية جهودنا للتصدي لتدفق مثل هذه الأموال». وجاءت تعليقات ويرانتو بعد اجتماع وزاري إندونيسي أسترالي حول القانون والأمن في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حضره النائب العام الأسترالي جورج برانديس. وقال برانديس: «من أهم النقاط في أجندة الاجتماع... العمل الحالي بين الوكالات والمسؤولين للتعاون من أجل وقف تدفق التمويل للتنظيمات الإرهابية». وأرسل أفراد وتنظيمات في أستراليا 5.‏88 مليار روبية (5.‏6 مليون دولار) يُعتقد أنها تم تخصيصها لأنشطة متشددة في إندونيسيا منذ عام 2012، حسب وكالة مكافحة غسل الأموال الإندونيسية (بباتك). ووقعت «بباتك»، أمس اتفاقًا، مع «المركز الأسترالي لتقارير وتحليلات المعاملات» (أوستراك) للتعاون في منع غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتكافح إندونيسيا، أكبر دولة من حيث الأغلبية المسلمة في العالم، التشدد الداخلي منذ أوائل القرن الحادي والعشرين.

البنتاغون ينفي التلاعب بمعلومات استخباراتية عن الحرب ضد «داعش»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: ذكر تقرير للبنتاغون، أول من أمس، أن المسؤولين في القيادة المركزية الأميركية لم يزيفوا تقارير استخباراتية متعلقة بالصراع ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. واشتكى محللون استخباراتيون عام 2015 من أن مسؤولين عسكريين كبارًا غيروا تقييمات من أجل التقليل من قوة تنظيم الدولة، كما أن تقريرًا للكونغرس صدر العام الماضي خلص إلى وجود محاولات متكررة ومتكررة لتحريف وعدم نشر «المعلومات الاستخبارية». إلا أن تقريرا ضخما أعده المفتش العام في البنتاغون توصل إلى أنه لا يمكن إثبات الاتهام الأخطر، «من أن المعلومات الاستخباراتية قد تم تحويرها». ويورد التقرير: «فقط بضعة شهود وصفوا التقييمات الاستخبارية بأنها خاطئة، ولم يقدموا أمثلة معينة تدعم مزاعمهم». وتحولت التقييمات الاستخباراتية إلى موضوع مسيَّس بشكل كبير في الولايات المتحدة، كما أن المنتقدين الجمهوريين للحملة ضد تنظيم الدولة التي تشكلت خلال إدارة أوباما حرصوا على التقاط كل ما من شأنه أن يؤشر إلى مشكلات في هذه العملية.
وانتقد الرئيس دونالد ترمب أيضًا الاستخبارات، متحدثًا باستخفاف عن تقرير أفاد بأن روسيا كانت وراء اختراق اللجنة الانتخابية للحزب الديمقراطي. والقيادة المركزية الأميركية المعروفة باسم «سنتكوم» تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وأفغانستان.
كما كشف التقرير عن مشكلات إدارية و«تصور واسع النطاق» بأن قادة الاستخبارات «كانوا يحرفون الاستخبارات لإعطاء نظرة إيجابية أكثر عن نجاح - القوات العراقية - ونظرة أكثر سلبية عن نجاحات تنظيم داعش». وكان المفتش العام أيضًا «مصدومًا لعدم بذل القيادة المركزية جهودا كافية»، للتعامل مع هذه المشكلة.

باكستان تضيق الخناق على عائلة الطبيب الذي كشف مخبأ بن لادن
بيشاور (باكستان) - «الشرق الأوسط»: رفضت باكستان تجديد بطاقات هوية أفراد عائلة الطبيب الباكستاني المسجون شاكيل أفريدي الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في الكشف عن مخبأ بن لادن، مما يحرمهم من إجراء تعاملات كثيرة وإصدار جوازات سفر وممارسة حق التصويت، كما أعلن محاميه. ويقبع أفريدي في السجن منذ أكثر من خمس سنوات بعدما ساعد برنامجه المزيف للتلقيح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في تعقب زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن والقضاء عليه. وقال قمر نديم محامي الطبيب المسجون لوكالة الصحافة الفرنسية، أول من أمس، إن المسؤولين يرفضون تجديد بطاقة هوية زوجة أفريدي التي انتهت صلاحيتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لأن بطاقة زوجها انتهت عام 2014 ولم تجدد.
ويرفض المسؤولون أيضًا إعطاء بطاقات هوية جديدة لولديه، بحسب نديم الممنوع من مقابلة موكله منذ أكثر من سنتين.
وبطاقات الهوية في باكستان الدليل الرئيسي للمواطنة، ودونها لا يمكن للباكستاني الحصول على جواز سفر أو رقم هاتف أو التصويت أو شراء العقارات أو إدخال أولاده إلى المدارس، كما يمكن تأخير مروره عند نقاط التفتيش».
وقال نديم: «لماذا يعاقبون العائلة بأكملها؟! هذه ليست عدالة بل وحشية»، مضيفًا أنه سيتحدى القرار هذا الأسبوع في محكمة مدينة بيشاور في شمال غربي البلاد.
ولم يعلق المسؤولون في وزارة الداخلية بشكل فوري ردا على استفسارات حول الموضوع.
وقال جميل شقيق الطبيب أفريدي لوكالة الصحافة الفرنسية إن رفض إعطاء بطاقات هوية للعائلة يعني أن الابن والابنة سيواجهان الآن مشكلات تتعلق بالدخول إلى الجامعة. وتابع: «ليس بإمكان العائلة السفر والولدان يواجهان مشكلات في متابعة دراستهما».
وتم الحكم على أفريدي بالسجن لمدة 33 عامًا في شهر مايو (أيار) بعد إدانته بمساعدة جماعة مسلحة، وهي تهمة نفاها أفريدي على الدوام. ووصف بعض النواب الأميركيين القضية بأنها انتقام لمساعدته في العثور على زعيم «القاعدة».
وفي العام الماضي أدى تهديد الولايات المتحدة بقطع المساعدة عن باكستان إلى تخفيض مدة الحكم عشر سنوات، لكن منذ ذلك الوقت تضاءل الضغط الأميركي لإطلاق سراحه.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بأنه سيأمر باكستان بإطلاق سراح أفريدي.
وقال ترامب لمحطة «فوكس نيوز» في حينه: «أنا متأكد أنهم سيخرجونه من السجن، لأننا نعطي الكثير من المساعدات لباكستان»، مضيفًا أن باكستان «تستغلنا كما يفعل الآخرون».
والتعليق أدى إلى رد لاذع من باكستان حيث وصف وزير الداخلية يومها ترمب بـ«الجاهل»، وأعلن أن «حكومة باكستان وليس دونالد ترامب من يقرر مصير أفريدي».

الأمن الجزائري يعتقل فرنسيتين للاشتباه في صلتهما بـ«داعش»
الجزائر - «الشرق الأوسط»: أفاد تقرير إخباري بأن الأمن الجزائري اعتقل فرنسيتين أول من أمس للاشتباه في صلتهما بتنظيم داعش بولاية بومرداس (50 كيلومترًا شرق العاصمة الجزائر).
وكشفت صحيفة «ليبرتيه» الصادرة بالفرنسية في عددها الصادر، أمس، أن الأمر يتعلق بامرأتين من أصل فرنسي تحملان اسمين فرنسيين، وتبلغان من العمر 47 و42 عامًا على الترتيب، وهما متزوجتان بجزائريان، جرى اعتقالهما بمنزلهما.
وأوضحت الصحيفة أنه تم إيداع إحداهما، وهي أم لثلاثة أطفال، وزوجها موجود بالعراق، الحبس المؤقت بعد مثولها أمام وكيل الجمهورية، حيث تمت متابعتها بتهمة الانتماء إلى جماعة مسلحة إرهابية والإشادة بالإرهاب والإقامة غير الشرعية.
وحسب الصحيفة، جرى وضع المرأة الثانية (أم لـ5 أطفال) تحت الرقابة القضائية بسبب الإشادة بالإرهاب والإقامة غير الشرعية.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.