الصين تحظر وتعاقب أكل الحيوانات المهددة بالانقراض

الصين تحظر وتعاقب أكل الحيوانات المهددة بالانقراض
TT

الصين تحظر وتعاقب أكل الحيوانات المهددة بالانقراض

الصين تحظر وتعاقب أكل الحيوانات المهددة بالانقراض

قالت وسائل إعلام رسمية اليوم (الجمعة)، إن الصين ستعاقب بالسجن لعشر سنوات أو أكثر، كل من يأكل لحوم الحيوانات النادرة بموجب تفسير جديد للقانون الجنائي في إطار سعي الحكومة لسد ثغرة قانونية وتوفير حماية أفضل للحياة البرية.
وتصنف الصين 420 نوعا من الحيوانات بصفتها أنواع نادرة أو مهددة بالانقراض ومنها، الباندا والقرد الذهبي أحد أنواع القردة، والدببة الآسيوية السمراء والبنغول (حيوان من آكلات النمل). وبعض أو كل هذه الأنواع مهددة بسبب الصيد الجائر وتدمير البيئة والإقبال على أكل أجزاء من تلك الحيوانات لأسباب علاجية مفترضة.
يذكر أن استهلاك لحوم الحيوانات النادرة في الصين زاد بعد أن أصبحت أكثر ثراء، إذ يعتقد البعض أن إنفاق آلاف اليوانات على تناول هذه الحيوانات يمنحهم مكانة اجتماعية مميزة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن لانغ شينغ، نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية بالبرلمان الصيني قوله الليلة الماضية: «تناول لحوم الحيوانات البرية النادرة ليس فقط سلوكا اجتماعيا بغيضا، بل هو أيضا سبب رئيس لاستمرار الصيد غير القانوني على الرغم من الحملات المتكررة».
وذكرت «شينخوا» أن التفسير الجديد «يزيل أي غموض بشأن من يشترون فرائس الصيد غير القانوني».
وأضافت أن شراء أي حيوان بري يقع ضحية الصيد الجائر سيعد جريمة الآن وعقوبتها القصوى السجن ثلاث سنوات.
وقال لانغ: «في الحقيقة المشترون محفز رئيس للصيد غير القانوني واسع النطاق».



فرشاة أسنان ذكية تنقل بيانات المستخدمين وتخزّنها

يمكن لفرشاة الأسنان المبتكرة والذكية الاتصال بالإنترنت (معهد بليكينغ للتكنولوجيا)
يمكن لفرشاة الأسنان المبتكرة والذكية الاتصال بالإنترنت (معهد بليكينغ للتكنولوجيا)
TT

فرشاة أسنان ذكية تنقل بيانات المستخدمين وتخزّنها

يمكن لفرشاة الأسنان المبتكرة والذكية الاتصال بالإنترنت (معهد بليكينغ للتكنولوجيا)
يمكن لفرشاة الأسنان المبتكرة والذكية الاتصال بالإنترنت (معهد بليكينغ للتكنولوجيا)

ابتكر باحث من معهد «بليكينغ للتكنولوجيا» في السويد، فرشاة أسنان ذكية يمكنها الاتصال بشبكة «الواي فاي» و«البلوتوث»، كما تخزّن البيانات وتنقلها وتستقبلها من أجهزة استشعار مُدمجة بها.

ووفق المعهد، يمكن للفرشاة الجديدة أن تُحدِث فرقاً كبيراً في صحّة الفم، خصوصاً فيما يتعلّق بتحسين جودة الحياة لدى كبار السنّ.

كان إدراك أنّ صحّة الفم تؤدّي دوراً حاسماً في الشيخوخة الصحّية والرغبة في إيجاد حلّ للمرضى المسنّين، نقطةَ البداية لأطروحة طبيب الأسنان يوهان فليبورغ في تكنولوجيا الصحّة التطبيقية في المعهد، والآن يمكنه إثبات أن فرشاة الأسنان المبتكرة والذكية المزوّدة بالطاقة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في صحّة الفم وجودة حياة كبار السنّ.

يقول فليبورغ، في بيان منشور، الثلاثاء، على موقع المعهد: «فاجأني التدهور في صحّة الفم لدى كثير من المرضى، وتساءلتُ عن الأسباب. تُظهر البحوث الطبّية أنّ التدهور المعرفي المبكر والخفيف غالباً ما يؤدّي إلى تدهور كبير في صحّة الفم وجودة الحياة. ومع ذلك، لم أجد ما يمكن أن يقدّم الحلّ لهذه المشكلة».

مع أكثر من 30 عاماً من الخبرة بكونه طبيب أسنان، غالباً ما رأى فليبورغ أنه يمكن أن يكون هناك تدهور كبير في صحّة الفم لدى بعض المرضى مع تقدّمهم في السنّ؛ ما دفعه إلى البحث عن حلّ. وبعد 5 سنوات من البحوث، أثبت أنّ فرشاة الأسنان المبتكرة والذكية المزوّدة بالطاقة لها دور فعّال.

باتصالها بالإنترنت، يمكننا أن نرى في الوقت الفعلي مكان الفرشاة في الفمّ، والأسنان التي نُظِّفت، ولأي مدّة، ومدى قوة الضغط على الفرشاة. وعند إيقاف تشغيلها، تكون ردود الفعل فورية.

«قد يكون الحصول على هذه الملاحظات بمثابة توعية لكثير من الناس. وبالنسبة إلى مرضى السكتة الدماغية، على سبيل المثال، الذين لا يستطيعون الشعور بمكان الفرشاة في أفواههم وأسطح الأسنان التي تضربها، فإن وظيفة مثل هذه يمكن أن تكون ضرورية للحفاظ على صحّة الفم»، وفق فليبورغ الذي يرى إمكان دمج مزيد من الوظائف الأخرى في فرشاة الأسنان الجديدة. ويعتقد أن الفرشاة يمكنها أيضاً حمل أجهزة استشعار لقياسات الصحة العامة.

يتابع: «بفضل أجهزة الاستشعار التي يمكنها قياس درجة حرارة الجسم واكتشاف العلامات المبكرة للعدوى، يمكن أن تصبح فرشاة الأسنان المبتكرة أداةً لا تُقدَّر بثمن في رعاية المسنّين. ولكن من المهمّ أيضاً إشراك الأقارب ومقدّمي الرعاية لضمان النجاح».

وتُعدُّ فرشاة الأسنان هذه ابتكاراً تكنولوجياً وطريقة جديدة للتفكير في رعاية المسنّين وصحّة الفم. ويأمل فليبورغ أن تصبح قريباً جزءاً طبيعياً من الرعاية الطبّية، مما يساعد كبار السنّ الذين يعانون ضعف الإدراك على عيش حياة صحّية وكريمة. ويختتم: «يمكن أن يكون لهذا الحلّ البسيط تأثير كبير».