3 آلاف دولار لمن يعثر على طائر كوكاتو

نيوزيلندا تريده حيًا بعد أن تم تصنيفه على أنه منقرض

طائر كوكاتو
طائر كوكاتو
TT

3 آلاف دولار لمن يعثر على طائر كوكاتو

طائر كوكاتو
طائر كوكاتو

تعرض مؤسسة خيرية نيوزيلندية خمسة آلاف دولار نيوزيلندي (3638 دولارًا أميركيًا) لمن يرى طائر «كوكاتو» في ساوث آيرلاند، وهو أحد أنواع الطيور المستوطنة، الذي يعتقد على نحو أكثر احتمالاً أنه انقرض.
والطائر، الذي لديه لغد برتقالي مميز تحت رقبته لا يوجد إلا في نيوزيلندا، وكان منتشرًا سابقًا في غابات ساوث آيلاند وستيوارد آيلاند.
وقبل عام 2013، تم تصنيفه على أنه منقرض، لكن بعد بعض المشاهدات الموثوق بها للطائر، تم إعادة تصنيفه بسبب نقص البيانات، بالتالي أثار عملية بحث للحصول على مزيد من المعلومات. وقال إيوان كيندي، رئيس مؤسسة «شاريتابل تراست» الخيرية في ساوث آيلاند أمس في بيان إن البحث عما يمكن أن يكون أندر طائر على كوكب الأرض يعد مسألة عاجلة.
وأضاف: «إذا كان طائر كوكاتو في ساوث آيلاند ما زال موجودًا، سيكون هناك عدد قليل جدًا منه. نحتاج إلى تحديد مكان الطيور قريبًا حتى يكون هناك نجاح أكبر لحماية البيئة». وسيكون دفع المكافأة فور أن توافق إحدى لجان خبراء علماء الطيور في نيوزيلندا على أن الطائر موجود.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.