الجبير: نشعر بإيجابية حول مستقبل العلاقات السعودية ـ الأميركية

الجبير: نشعر بإيجابية حول مستقبل  العلاقات السعودية ـ الأميركية
TT

الجبير: نشعر بإيجابية حول مستقبل العلاقات السعودية ـ الأميركية

الجبير: نشعر بإيجابية حول مستقبل  العلاقات السعودية ـ الأميركية

أبدى عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترمب، لتعزيز العلاقات الثنائية والتعامل بإيجابية مع تحديات المنطقة المتعددة في سوريا واليمن وليبيا، وفي مجال مكافحة الإرهاب.
وأوضح الجبير، أنه يشعر بإيجابية إزاء مستقبل العلاقات السعودية الأميركية، مشيرًا إلى أن المواقف التي عبر عنها الرئيس الأميركي ترمب تؤيدها المملكة، وقال: «المواقف التي عبر عنها ترمب هي مواقف نؤيدها تمامًا في إعادة تأسيس وجود أميركا على مستوى العالم، لأن وجود الخواء قد يفتح المجال لدخول قوى الشر، لذلك فإن وجود دولة أميركية متفاعلة جدًا يلعب دورًا إيجابيًا، وقد ذكر ترمب من أهدافه مكافحة (داعش)، وكل المجتمعات الحضارية تساند هذا الهدف». ولفت إلى أن العلاقات السعودية الأميركية ممتازة في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية، مبينًا أن آلاف الشباب والشابات السعوديين يدرسون في الولايات المتحدة، وكانت تجربتهم رائعة جدًا، وقد اكتسبوا مهارات ومعرفة سيفيدون بها في تقدم بلدهم.
وتابع: «حينما أتحدث عن التطلع الإيجابي فإن هناك تواصلا مع الإدارة الأميركية، وتناولنا هذه المواضيع، ونشعر بقوة تجاه تلك الموضوعات، ولا شك لديّ في قدرتنا على التغلب على التحديات، وهي تتعزز من خلال تعاملنا مع الإدارة الأميركية، وحينما ننظر للأفراد الذين رشحهم ترمب سواء كان وزير الدفاع، أو الأمن القومي، أو رئيس الاستخبارات، أو وزارة الخارجية، فإن جميعهم أفراد متمكنون وذوو خبرة عالية، وهم واقعيون جدا في نظرتهم».
إلى ذلك، طرح جان مارك إيرولت، وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، بعض التساؤلات التي ما زالت تحتاج إلى إجابات من الإدارة الأميركية الجديدة، على حد قوله، ومنها مدى التزام أميركا في الحرب على الإرهاب، وهو موضوع الساعة، والملفات الإقليمية الأخرى، بما في ذلك الملف الفلسطيني الإسرائيلي، وموقف أميركا من مستقبل اتفاق باريس بشأن المناخ، وعملية التحول في مجال الطاقة وهو أمر حيوي لمستقبل الكوكب، وكيف ستكون معالم السياسة التجارية لأميركا في المستقبل والمبادلات التجارية، والعلاقات مع روسيا والملف الأوكراني.
وتابع: «لقد مررت رسالة للإدارة الأميركية، وزميلنا المقبل ريكس تريلسون، واستعدادي للقائه وتبادل الآراء معه بأسرع ما يمكن. المسألة ليست في أن نعود ونجري الحملة الانتخابية الأميركية من جديد، ولكن الولايات المتحدة قوة عظمى وعليها مسؤولية تجاه العالم حتى لو كانت تدافع عن مصالح شعبها، ولكن هذا لا يمكن أن يتم إلا عبر نهج متعدد الأطراف».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.