السعودية تتصدى لهجوم إلكتروني تعرضت له

عودة الخدمات الرقمية بشكل تدريجي في المملكة

السعودية تتصدى لهجوم إلكتروني تعرضت له
TT

السعودية تتصدى لهجوم إلكتروني تعرضت له

السعودية تتصدى لهجوم إلكتروني تعرضت له

رفعت أجهزة حكومية في السعودية من مستويات أنظمتها الدفاعية، بعد تعرض بعض الأجهزة العاملة في البلاد لهجوم إلكتروني، في حين أبلغت الجهات الحكومية منسوبيها كافة بتوخي الحذر من فتح أي بريد إلكتروني من أي جهة معلومة أو من جهات غير معلومة يحتوي على رابط به حساب المستفيد وينتهي بـ(doc)، كما نصحت بعض الجهات الحكومية بتحديث برنامج مكافحة الفيروسات على الجهاز الشخصي وجهاز العمل، وسط تطمينات بسيطرة الأجهزة الحكومية على تلك الهجمة الإلكترونية.
ودعت تلك الجهات العاملة في السعودية لعمل حلول مقترحة من بينها التحقق من وجود نسخ احتياطية للمعلومات المهمة، والعمل على زيادة الوعي لدى الموظفين لتسليط الضوء على هذا النوع من الإصابات، والعمل على تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري وفعال، واستخدام برامج مكافحة الفيروسات، والسيطرة على انتشار البرامج الخبيثة.
إلى ذلك، أصدرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بيانًا أوضحت فيه تعرض أنظمتها إلى هجوم إلكتروني، وأبان خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي بالوزارة، أن الوزارة وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، بعد التعرض إلى الهجوم عبر «فيروس» نسقت مع المركز الوطني للأمن الإلكتروني في وزارة الداخلية، باحتواء انتشار الفيروس، فيما اتخذت الوزارة و«هدف» الاحتياطيات المعلوماتية كافة، للتأكد من سلامة أنظمتهما، وعدم وجود أي أضرار قد تنتج على خلفية ذلك.
وقال أبا الخيل، إن الوزارة و«هدف» اتبعتا التدابير اللازمة والإجراءات التقنية لحماية جميع قواعد البيانات، مؤكدًا أن الوزارة و«هدف» تمكنتا بعد تلقيهما البلاغات بالتعاون مع مركز الأمن الإلكتروني من التعامل مع الفيروس، والحد من انتشاره وتوسعه.
وأفاد أبا الخيل أن تأثير الهجوم انحصر في بعض الصفحات الإلكترونية على مواقع الإنترنت، وبعض الأجهزة الطرفية للمستخدمين، وعدم تأثر قواعد البيانات المتعلقة ببيانات عملاء الوزارة و«هدف» من الهجوم الإلكتروني، مؤكدًا أن الخدمات الإلكترونية لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية و«هدف» ستعود بشكل تدريجي وطبيعي خلال الفترة المقبلة.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.