جائزة الملك فيصل تختار الملك سلمان لعنايته بالحرمين الشريفين

لبناني وألماني وسويسري وياباني يحوزون فروع الجائزة الأخرى

خالد الفيصل خلال إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية (تصوير: خالد الخميس)
خالد الفيصل خلال إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية (تصوير: خالد الخميس)
TT

جائزة الملك فيصل تختار الملك سلمان لعنايته بالحرمين الشريفين

خالد الفيصل خلال إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية (تصوير: خالد الخميس)
خالد الفيصل خلال إعلان أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية (تصوير: خالد الخميس)

اختارت هيئة جائزة الملك فيصل العالمية أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام، نظير عنايته بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية، ودعمه مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين، لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية.
وأعلن الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية؛ أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها التاسعة والثلاثين لهذا العام 2017، في فروعها الخمسة.
ومنحت الجائزة للملك سلمان بن عبد العزيز لخدمة الإسلام لمبررات، منها عنايته بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية، ودعمه مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية وتنفيذه بدارة الملك عبد العزيز، وإنشاؤه مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية بالمدينة المنورة لحفظ التراث العربي والإسلامي، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومن ذلك إنشاؤه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب واستضافة مقره بالرياض، ومواقفه العربية والإسلامية عبر عقود من الزمن تجاه قضية فلسطين المتمثلة في الدعم السياسي والمعنوي والإغاثي، وترؤسه وإشرافه المباشر على عدد من اللجان الشعبية والجمعيات الخيرية لإغاثة المنكوبين والمحتاجين في كثير من الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى إنشائه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ودعمه بسخاء ليقدم العون للشعوب العربية والإسلامية المحتاجة.
وقررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية، منح الجائزة لهذا العام وموضوعها «الفكر السياسي عند المسلمين حتى القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)» للدكتور رضوان السيد اللبناني الجنسية الأستاذ في كلية الآداب بالجامعة اللبنانية، وقد منح الجائزة لمبررات منها: جمعه في أعماله ودراساته بين الاطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي الفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة. وامتازت بحوثه الأكاديمية بمنهجية علمية دقيقة، ومواءمته المتميزة بين الأصول الفكرية السياسية الإسلامية والواقع العربي- الإسلامي، وتعدد الدراسات العلمية التي قدمها في الفكر السياسي عند المسلمين لتشمل موضوعات الحكم والسلطة والدولة والمجتمع والأمة وعلاقتها بالواقع الإسلامي التاريخي.
في حين قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب، منح الجائزة لهذا العام وموضوعها «جهود الأفراد أو المؤسسات العلمية في تعريب العلوم والتقنيات نقلاً وبحثًا وتعليمًا»، لمجمع اللغة العربية بالأردن، وقد مُنِح المجمعُ الجائزة تقديرًا لجهوده العلمية المتميزة في ترجمة العلوم والتقنية، ونقل المصطلحات العلمية. ووضعها في السياق العربي، وإدخال التعريب في التعليم الجامعي في الوطن العربي، سعيا لتوطين العلم والتقنية. وهي غاية تسعى لها المؤسسات العلمية في الوطن العربي، وإسناده هذا العمل إلى مترجمين، جمعوا بين العلم في التخصص الدقيق، والمعرفة العميقة باللغتين العربية والإنجليزية، فكان عملهم عملاً مؤسسيًا هيأت له أسباب النجاح.
وفي مجال الطب قَرَّرت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للطب منح الجائزة لهذا العام وموضوعها «العلاجات البيولوجية في أمراض المناعة الذاتية»، للدكتور تاداميتسو كيشيموتو (الياباني الجنسية) أستاذ المناعة في مركز «فرونتير» لأبحاث المناعة بجامعة أوساكا في اليابان، وقد منح الجائزة لمبررات منها: دوره الرائد في اكتشاف وتطوير علاج بيولوجي جديد وناجع لأمراض المناعة الذاتية، وعمله المتواصل على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، مكنته من اكتشاف «إنترلوكين6-» (منظم الالتهابات والمناعة) ومستقبلاته ومساراته. كما حدد الوظيفة الفسيولوجية لـ«إنترلوكين6-»، ودوره في أمراض الالتهابات المناعية الذاتية، وتطويره أجساما مضادة لمستقبلات «إنترلوكين6-»، واستخدامها علاجا بيولوجيا، وقد تمت أول استخداماته الإكلينيكية المرخصة في علاج مرض التهاب المفاصل الروماتويدي.
ومنحت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للعلوم، الجائزة لهذا العام وموضوعها «الفيزياء» (بالاشتراك) لكل من: الدكتور دانيال لوس السويسري الجنسية، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة بازل في سويسرا مدير مركز الحواسيب الكوانتية، والدكتور لورينس مولينكامب الهولندي الجنسية أستاذ الفيزياء التجريبية في معهد الفيزياء بجامعة يوزبيرك في ألمانيا.



اجتماع خليجي - مغربي لتعزيز الشراكة مارس المقبل

ناصر بوريطة مستقبلاً جاسم البديوي في الرباط (مجلس التعاون)
ناصر بوريطة مستقبلاً جاسم البديوي في الرباط (مجلس التعاون)
TT

اجتماع خليجي - مغربي لتعزيز الشراكة مارس المقبل

ناصر بوريطة مستقبلاً جاسم البديوي في الرباط (مجلس التعاون)
ناصر بوريطة مستقبلاً جاسم البديوي في الرباط (مجلس التعاون)

وجّهت أمانة مجلس التعاون الخليجي، الخميس، دعوة رسمية لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة لحضور اجتماع مع نظرائه الخليجيين يوم 6 مارس (آذار) 2025 في السعودية؛ لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وفق توجيهات القادة.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير بوريطة، لجاسم البديوي أمين عام المجلس، الذي يقوم بزيارة رسمية للرباط في إطار تعزيز العلاقات الخليجية - المغربية، حيث استعرضا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

بوريطة والبديوي ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (مجلس التعاون)

وناقش الجانبان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها بحث مسيرة التعاون المثمر بين المجلس والمغرب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية ضمن خطة العمل المشتركة، وسبل تطويرها والارتقاء بها إلى المستوى المنشود.

وثمّن البديوي اهتمام العاهل المغربي الملك محمد السادس بالعلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط بلاده بالخليج على المستويات والأصعدة كافة، مؤكداً على ما تضمنه بيان القمة الخليجية الـ45، من أهمية الشراكة الاستراتيجية الخاصة.

ناصر بوريطة وجاسم البديوي خلال مؤتمر صحافي في الرباط (مجلس التعاون)

وأضاف أمين عام المجلس، خلال مؤتمر صحافي، أن الشراكة الخليجية - المغربية انبثقت عنها خطة طموحة للعمل المشترك في كثير من المجالات، وتعمل على تنفيذها لجنة من الجانبين.

وشدّد على مواقف دول المجلس وقراراتها الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المغرب ووحدة أراضيه، وقرار مجلس الأمن 2756 بتاريخ 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بشأن الصحراء المغربية.