خطف قاضٍ بعد الاعتداء عليه شرق السعودية

زوجته أكدت أن شخصين ملثمين اقتاداه في سيارة

القاضي محمد الجيراني
القاضي محمد الجيراني
TT

خطف قاضٍ بعد الاعتداء عليه شرق السعودية

القاضي محمد الجيراني
القاضي محمد الجيراني

تعرض قاض سعودي، في شرق المملكة، إلى الاعتداء من قبل مجهولين، واقتياده إلى مكان مجهول، من أمام منزله في بلدة تاروت بمحافظة القطيف، إذ أكدت زوجة القاضي الذي يعمل في دائرة الأوقاف والمواريث محمد الجيراني، أن شخصين اعتديا عليه أمام منزله بحي المزروع صباح أمس، واقتاداه إلى جهة مجهولة.
وقالت زوجة القاضي الجيراني في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إن زوجها كان ينتظرها خارج منزلهما، لتوصيلها إلى أحد الأندية الرياضية النسائية قبل التوجه إلى مقر عمله بمحكمة القطيف صباح أمس، عندما سمعته يستغيث، فسارعت لفتح النافذة وشاهدت شخصين ملثمين يرتديان ملابس عمال يمسكان به ويدخلانه بالقوة في سيارة جيب بيضاء انطلقت بسرعة وتوارت عن الأنظار.
وأشار أحمد الجيراني ابن عم القاضي الجيراني، إلى أن القاضي كان مشهورًا بمواقفه الوطنية ووضوحه في شجب الأحداث الإرهابية، ونتيجة لذلك تعرض منزله وسيارته للحرق في وقت سابق، ولكن ذلك لم يجعله يتراجع عن مواقفه الوطنية المشهودة.
وشدد على أن كل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني القاضي والمخلصين من أبناء هذا الوطن عن النطق بالحق والولاء للدين والملك والوطن. وتابع: «نحن جميعًا من أبناء عائلة الجيراني نفخر بمواقفه ونتمنى أن يعود لنا سالمًا من كيد المتطرفين»، لافتًا إلى أن الوطن واللحمة الوطنية مستهدفان، وأن عملاء لدول مجاورة هدفهم إحداث فوضى وفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
واستنكر علماء ومشايخ محافظة القطيف اختفاء القاضي الجيراني، وأكد عبد الله الخنيزي قاضي دائرة الأوقاف والمواريث السابق، أن هذه الحادثة إجرامية من أي كان وعلى أي كان، شاكرًا الأجهزة الأمنية التي سارعت إلى متابعة الموضوع، داعيًا الله أن يعيده إلى أهله سالمًا وأن تبقى البلاد في سلم وسلام وأمن وأمان.
وأدان رجل الدين حسن الصفار الحادثة التي وصفها بالإرهابية، معتبرًا الاعتداء على الجيراني أمام منزله تحولاً خطيرًا في ممارسات عصابات الإجرام.
ودعا الأهالي إلى التعاون مع الجهات الأمنية في متابعة هذا الموضوع، مؤكدًا أن الأمر في منتهى الخطورة.
إلى ذلك، أكد منصور القفاري المتحدث باسم وزارة العدل السعودية، أن موضوع اختفاء القاضي الجيراني يتابع بعناية من الدكتور وليد الصمعاني وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء.
وأضاف القفاري أن وزير العدل وجه مدير فرع الوزارة في المنطقة الشرقية بالتواصل المستمر مع أسرة القاضي والجهات المعنية لحين عودته إلى ذويه سالمًا معافى، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تملك القدرة التامة والكفاءة العالية للتعامل مع هذه الجرائم وكشف المتورطين فيها.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».