القوات الخاصة الأميركية تثير انزعاج الجيش

20 ألف ضربة «درون» أميركية في أفغانستان واليمن وسوريا

جندي أفغاني بالقرب من مكان حراسته في ولاية نورستان حيث انتشرت عناصر «داعش» مؤخرًا (رويترز)
جندي أفغاني بالقرب من مكان حراسته في ولاية نورستان حيث انتشرت عناصر «داعش» مؤخرًا (رويترز)
TT

القوات الخاصة الأميركية تثير انزعاج الجيش

جندي أفغاني بالقرب من مكان حراسته في ولاية نورستان حيث انتشرت عناصر «داعش» مؤخرًا (رويترز)
جندي أفغاني بالقرب من مكان حراسته في ولاية نورستان حيث انتشرت عناصر «داعش» مؤخرًا (رويترز)

تثير الثقة التي تضعها إدارة الرئيس باراك أوباما في الدور المحوري للقوات الخاصة في مكافحة تنظيمي «المتشددين» و«القاعدة» انزعاج العسكريين الآخرين في الجيش».
وفي الأسابيع الأخيرة، أدت مقالات صحافية كشفت تفاصيل الدور الآخذ في الاتساع لجنود النخبة في مكافحة المتطرفين إلى صب الزيت على النار في هذا الملف، مما دفع بقائد القوات الخاصة الجنرال راي توماس إلى السعي للتهدئة.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن «القيادة المشتركة للعمليات الخاصة»، آلة القتل الفائقة السرية في القوات الخاصة التي تعمل على قتل أو توقيف المتطرفين، ستحظى «بمزيد من الصلاحيات للمراقبة والتخطيط، وعند الحاجة لشن هجمات على خلايا إرهابية حول العالم». لكن هذه الصلاحيات حول العالم على مستوى الاستخبارات والتحرك تهدد بالتعدي على صلاحيات وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) أو قادة عسكريين مسؤولين عن إحدى مناطق العالم على غرار قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جو فوتيل».
وأفاد مسؤول كبير في الدفاع الأميركي بأن الجنرال توماس اغتنم زيارة أوباما الثلاثاء إلى المقر العام للقوات الخاصة في تامبا بولاية فلوريدا ليطلب منه نزع فتيل «التوتر» في البنتاغون والإدارة بسبب هذه المقالات الصحافية. كما توجه توماس الأسبوع الحالي إلى واشنطن للقاء مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) جيمس كومي ورئيس لجنة القوى المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور جون ماكين الواسع النفوذ، بحسب المصدر.
واعتبر المسؤول في الدفاع أن دور القوات الخاصة سيقتصر على «تنسيق» حملة مكافحة الإرهاب. ففي العراق وسوريا وأفغانستان اكتسبت القوات الخاصة الأميركية خبرات فريدة تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية ومشاطرتها وخصوصا استغلالها سريعا عبر غارة أو توقيف. كل ذلك بالتعاون مع عسكريين وأجهزة شرطة واستخبارات من دول أخرى، بحسب المدافعين عنها.
وتابع المصدر أن السؤال المطروح هو: «ما هي الطريقة الأسرع لنشر المعلومات المجموعة في الميدان وسط مناخ مثقل بالمخاطر المحتدمة».
وأفادت مواقع إخبارية بأن القيادة المشتركة للعمليات الخاصة ستوسع مركزا سريا في الشرق الأوسط لتجميع معلومات المخابرات حول الشبكات المتشددة. وقال موقع «ديلي بيست» إن المركز يستعد لاستضافة مزيد من ممثلين عن «سي آي إيه»، و«إف بي آي»، ووكالة الأمن القومي (إن إس إيه)، وكذلك شركاء غربيون كالمملكة المتحدة وفرنسا وعرب كالعراق والأردن.
ويعكس الخلاف البيروقراطي حول صلاحيات القوات الخاصة الأهمية التي يكتسبها جنود الظل ضمن إدارة أوباما التي استعانت بهم كثيرا لتجنب نشر قوات على الأرض قدر الإمكان.
كما كلفت هذه القوات بمطاردة الشبكات المتشددة وقادتها أينما كانت حول العالم، ما يتعدى خصوصا على صلاحيات «سي آي إيه» المكلفة تقليديا بمهمة القضاء على أعداء الولايات المتحدة في الخارج. وأول من أمس كتب الصحافي ديفيد إغناتيوس الخبير في خفايا البنتاغون في صحيفة «واشنطن بوست»: «شنت الطائرات العسكرية بلا طيار نحو 20 ألف ضربة العام الماضي في أفغانستان واليمن وسوريا، فيما تشير معلومات إلى ضرب (سي آي إيه) نحو 10 أهداف في الفترة نفسها».



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».