أول انتصار لبورنموث على ليفربول من 9 عقود.. وتعادل مخيب ليونايتد مع إيفرتون

بيليتش مدرب وستهام يتهم لاعبيه بالافتقار للحماس والالتزام بعد الخسارة القاسية أمام آرسنال

بينز لاعب إيفرتون يسجل في مرمى يونايتد من ركلة جزاء ليمنح فريقه التعادل (رويترز) - آكيه يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لبورنموث (رويترز)
بينز لاعب إيفرتون يسجل في مرمى يونايتد من ركلة جزاء ليمنح فريقه التعادل (رويترز) - آكيه يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لبورنموث (رويترز)
TT

أول انتصار لبورنموث على ليفربول من 9 عقود.. وتعادل مخيب ليونايتد مع إيفرتون

بينز لاعب إيفرتون يسجل في مرمى يونايتد من ركلة جزاء ليمنح فريقه التعادل (رويترز) - آكيه يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لبورنموث (رويترز)
بينز لاعب إيفرتون يسجل في مرمى يونايتد من ركلة جزاء ليمنح فريقه التعادل (رويترز) - آكيه يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لبورنموث (رويترز)

حقق بورنموث مفاجأة من العيار الثقيل بعدما قلب الطاولة على ضيفه ليفربول، وحول تأخره 1 - 3 إلى فوز 4 - 3 في الوقت القاتل، ليحقق فوزه الأول عليه منذ تسعة عقود، فيما فرط مانشستر يونايتد في الفوز على إيفرتون وخرج بتعادل 1-1 أمس في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
في المباراة الأولى على ملعب «غولدساندز ستاديوم»، بدا فريق المدرب الألماني يورغن كلوب في طريقه إلى تحقيق فوز سهل (والعاشر له هذا الموسم)، حيث أنهى ليفربول الشوط الأول متقدما بثنائية نظيفة، إلا أن بورنموث رفض الاستسلام وأظهر روحا قتالية عالية، لا سيما مع تقدم ليفربول بفارق هدفين أيضا في الشوط الثاني، ليخطف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بهدف للهولندي نايثن آكيه.
وأسدى بورنموث الذي يحقق فوزه الأول على ليفربول من أصل 10 مواجهات بينهما منذ لقائهما الأول في كأس إنجلترا عام 1927 خدمة كبيرة لتشيلسي المتصدر وآرسنال الثاني، إذ أتاح للفريقين اللندنيين الابتعاد بفارق 4 نقاط ونقطة على التوالي عن ليفربول الحالم بإحراز لقبه الأول في الدوري منذ عام 1990.
وهذه الهزيمة الثانية لليفربول هذا الموسم بعد تلك التي تلقاها في المرحلة الثانية أمام بيرنلي صفر - 2 في 20 أغسطس (آب).
وكانت البداية مثالية لفريق كلوب، إذ سجل هدفين في غضون دقيقتين، أولهما للسنغالي المتألق ساديو ماني في الدقيقة 20 بعد كرة طولية متقنة من الألماني إيمري كان تسلمها عند حدود المنطقة ثم لعبها بحنكة إلى يسار الحارس البولندي أرتو بوروتس.
ولم يكد بورنموث يستوعب صدمة الهدف حتى اهتزت شباكه مجددا بعد دقيقتين فقط عبر البلجيكي ديفوك أوريجي الذي وصل إلى الشباك للمباراة الثانية على التوالي (سجل في المرحلة السابقة ضد سندرلاند) للمرة الأولى منذ وصوله إلى الدوري الممتاز عام 2015، وذلك بعدما وصلته الكرة على الجهة اليمنى من جوردن هندرسون فاستغل الخروج الخاطئ لبوروتس لكي يتخطاه ويسدد من زاوية صعبة في الشباك الخالية في الدقيقة (22).
وعاد بورنموث إلى اللقاء في بداية الشوط الثاني حين قلص الفارق من ركلة جزاء تسبب بها جيمس ميلنر بعد إسقاطه البديل الاسكوتلندي راين فرايزر داخل المنطقة، فانبرى لها كالوم ويلسون بنجاح في الدقيقة (56).
وبدأ بورنموث في طريقه لتلقي الهزيمة الثامنة على التوالي أمام ليفربول في جميع المسابقات عندما أعاد إيمري كان الفارق إلى هدفين من تسديدة قوسية رائعة أطلقها من حدود المنطقة إلى المقص الأيسر بعد تمريرة عرضية من ماني في الدقيقة (64).
وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها كان هدفا ويمرر كرة حاسمة في المباراة نفسها منذ قدومه إلى ليفربول في يوليو (تموز) 2014 لكن بورنموث نجح في العودة إلى أجواء اللقاء إثر هجمة مرتدة سريعة وسلسلة من التمريرات وصلت على أثرها الكرة إلى ويلسون الذي لعبها عرضية لتجد في طريقها فرايزر الذي مهدها لنفسه عند مشارف المنطقة قبل أن يسددها في الزاوية اليسرى الأرضية في الدقيقة (76).
واكتملت عودة فريق المدرب إيدي هاو بعد دقيقتين فقط بفضل ستيف كوك الذي وصلته الكرة من الجهة اليمنى بعرضية من فرايزر الذي قلب المباراة رأسا على عقب، فسيطر عليها بطريقة مميزة ثم التف وسددها في شباك الحارس الألماني لوريس كاريوس. وأعطى الهدف دفعة معنوية لبورنموث الذي هدد مرمى ضيفه أكثر من مرة، إلى أن خطف الفوز في الوقت بدل الضائع عبر آكيه الذي وصلت أمامه الكرة بعدما صدها حارس ليفربول إثر تسديدة قوية من كوك، فتابعها في الشباك وأهدى فريقه فوزه السادس هذا الموسم.
وعقب اللقاء قال كلوب: «يستحق فريق بورنموث الفوز بالمباراة.. لقد قاتلوا بشكل رائع وتمكنوا من العودة. لقد تركنا المباراة في الوقت الحاسم. لقد فتحنا الباب لهم وتمكنوا هم من العبور وسجلوا أهدافا رائعة. لذلك فإن النتيجة مستحقة».
وفي المباراة الثانية، وعلى ملعب «غوديسون بارك»، تواصلت معاناة مانشستر يونايتد ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وذلك بعدما فرط «الشياطين الحمر» بفوزهم الثاني فقط في المراحل السبع الأخيرة والثالث في آخر 10 مراحل بتعادلهم مع مضيفهم إيفرتون 1 - 1.
وكان فريق مورينيو في طريقه لتعزيز سجله في «غوديسون بارك» وتحقيق فوزه السادس عشر في الدوري على أرض القطب الأزرق لمدينة ليفربول (أكبر عدد انتصارات له في الدوري على أرض فريق منافس)، وذلك بعدما تقدم على فريق المدرب الهولندي رونالد كومان حتى الدقيقة 89 قبل أن يهدي البلجيكي مروان فلايني فريقه السابق ركلة جزاء، متسببا بحرمان يونايتد من فوزه السادس هذا الموسم.
وسيضع التعادل الثالث ليونايتد في المراحل الثلاث الأخيرة والسادس في آخر 8 مراحل، مورينيو الذي طرد الأحد الماضي ضد وستهام (1 - 1) وغاب عن مباراة الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الرابطة ضد وستهام أيضا (4 - 1)، تحت مزيد من الضغط لا سيما أن فريقه أصبح متخلفا عن تشيلسي المتصدر بفارق 13 نقطة في المركز السادس وبفارق 9 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وأنهى يونايتد الشوط الأول متقدما بفضل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي نجح في تسجيل أربعة أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة، وهذه المرة بطريقة رائعة من كرة «ساقطة» سددها من خارج المنطقة بعد خروج الحارس الهولندي مارتن ستيكلنبرغ من منطقته لقطع الطريق عليه في الدقيقة (42).
وبقيت النتيجة على حالها حتى الثواني الأخيرة عندما تسبب البديل فلايني الذي دخل في الدقيقة 85 بدلا من الأرميني هنريك مخيتاريان، بركلة جزاء بعد إسقاطه السنغالي إدريسا غاي في المنطقة المحرمة فانبرى لها ليتون باينز بنجاح مانحا فريقه نقطته العشرين في المركز الثامن.
على جانب آخر اتهم سلافن بيليتش مدرب وستهام يونايتد لاعبي فريقه «بالافتقار للحماس والالتزام» بعد الهزيمة 5 - 1 أمام آرسنال مساء أول من أمس.
وقال المدرب الكرواتي بعد الهزيمة التي تركت فريقه بعيدا عن منطقة الهبوط بفارق نقطة واحدة: «أشعر بخيبة أمل وغضب وإذلال».
ومظهرا لمحات من أدائه الرائع في العام الماضي، حيث كان الفريق قريبا من احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، كان وستهام متأخرا بهدف سجله مسعود أوزيل وذلك حتى الدقيقة 72 قبل أن يجهز ألكسيس سانشيز على الفريق المضيف تماما بفضل ثلاثة أهداف سجلها بمفرده.
وقال آرسين فينغر مدرب آرسنال إن افتقار وستهام للثقة بدا واضحا وهي حالة ذهنية تعود للعبه على استاد لندن الأولمبي بدلا من الأجواء الرائعة في ملعبه السابق أبتون بارك.
لكن بيليتش لم يكن يبحث عن أعذار وقال إن الافتقار للثقة هو جزء بسيط من الأزمة لفريقه الذي فاز ثلاث مرات فقط في أول 14 مباراة.
وقال بيليتش: «آرسين مهذب للغاية. بالطبع لا يريد إحراجنا».
وأضاف: «الثقة مثل سلسلة من التفاعلات. هذه مسؤوليتنا. فقدنا الحماس في فترة ما بين نهاية الموسم والاستعداد للموسم الحالي.. ليس لدينا الحماس في كل التدريبات. يظهر ذلك لفترات بسيطة ولهذا لا يمكن تقديمه لمدة 90 دقيقة». وتابع: «الحماس والالتزام بالمسؤولية مفقود».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.