دورتموند يحطم الرقم القياسي للأهداف بدوري الأبطال.. وليستر يواصل مسيرته التاريخية

ريال مدريد وموناكو وباير ليفركوزن ويوفنتوس إلى الدور الثاني وخروج مخيب لتوتنهام

ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى ليغيا وارسو في مباراة شهدت مهرجانًا للأهداف  - بنزيمة يحتفل بهدفه الذي أمن فوز الريال على لشبونة (إ.ب.أ)
ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى ليغيا وارسو في مباراة شهدت مهرجانًا للأهداف - بنزيمة يحتفل بهدفه الذي أمن فوز الريال على لشبونة (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يحطم الرقم القياسي للأهداف بدوري الأبطال.. وليستر يواصل مسيرته التاريخية

ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى ليغيا وارسو في مباراة شهدت مهرجانًا للأهداف  - بنزيمة يحتفل بهدفه الذي أمن فوز الريال على لشبونة (إ.ب.أ)
ريوس نجم دورتموند يسجل في مرمى ليغيا وارسو في مباراة شهدت مهرجانًا للأهداف - بنزيمة يحتفل بهدفه الذي أمن فوز الريال على لشبونة (إ.ب.أ)

تأهل ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وموناكو الفرنسي وباير ليفركوزن الألماني ويوفنتوس الإيطالي وليستر سيتي الإنجليزي إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من الدور الأول.
في المجموعة السادسة، حسم ريال مدريد تأهله بفوزه على ضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي 2 - 1.
وكان ريال مدريد أحرز اللقب في الموسم الماضي على حساب جاره أتليتكو مدريد بركلات الترجيح معززا رقمه القياسي في البطولة بأحد عشر لقبا.
وسجل للريال الفرنسي رافايل فاران في الدقيقة (29)، ومواطنه كريم بنزيمة قبل النهاية بثلاث دقائق، فيما سجل هدف سبورتنغ أدريان سيلفا من ركلة جزاء في الدقيقة (80)، علما بأن الفريق البرتغالي طرد منه لاعبه جواو بيريرا بحصوله على بطاقة حمراء في الدقيقة 64.
ورغم الفوز الثمين يشعر ريال مدريد بالقلق إزاء الحالة البدنية لمهاجمه الويلزي غاريث بيل الذي تعرض لإصابة في الكاحل وخرج من اللقاء، خصوصا أن الفريق مقبل على مواجهة ساخنة مع غريمه برشلونة في الثالث من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وكان بيل يركض بالكرة بالقرب من منطقة جزاء الفريق البرتغالي عندما توقف بشكل مفاجئ وسقط على الأرض ممسكا بكاحل قدمه اليمنى.
وعاد بيل مرة أخرى إلى الملعب بعد أن تلقى العلاج، بيد أنه اكتشف أنه لن يتمكن من الاستمرار وطالب باستبداله.
وعلق زين الدين زيدان مدرب الريال على إصابة بيل قائلا: «سيخضع لفحوصات طبية للوقوف على مدى خطورة الإصابة وتحديد مدة التعافي منها.. يعانى بيل من التواء في الكاحل أكثر منه كدمة لكننا سننتظر ونرى ما هي المشكلة».
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في المجموعة السادسة بفارق نقطتين خلف بروسيا دورتموند الألماني الذي حقق انتصار قياسيا على ضيفه ليغيا وارسو البولندي 8 / 4، وسيسعى للفوز على ضيفه الألماني في ختام مباريات المجموعة في السابع من ديسمبر لضمان المركز الأول.
كما يتصدر فريق المدرب زيدان الدوري الإسباني بفارق أربع نقاط عن برشلونة وسيلعب ضد سبورتنغ خيخون السبت قبل أن يرحل لمواجهة حامل اللقب في الأسبوع التالي. ولم يخسر ريال مدريد في آخر 30 مباراة في مختلف المسابقات.
وفي اللقاء الآخر بالمجموعة جدد دورتموند الذي كان ضامنا تأهله منذ الجولة الماضية فوزه الكاسح على ضيفه ليغيا وارسو وسحقه 8 - 4 في مباراة ضربت رقم قياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأحرز دورتموند خمسة أهداف في غضون ربع ساعة في الشوط الأول عبر الياباني شينغي كاغاوا الذي سجل هدفين فيما أنهى ريوس - الذي عاد بعد غياب ستة أشهر للإصابة وسجل هدفا في الشوط الأول - أهدافه الثلاثة في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتصدر دورتموند المجموعة السادسة برصيد 13 نقطة. لكن بعد احتفاله بالهاتريك أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أن هدف ريوس الثالث كان عن طريق لاعب من الفريق المنافس بطريق الخطأ في مرماه.
وقال ريوس الذي غاب عن كأس العالم 2014 وبطولة أوروبا 2016 بسبب الإصابة: «كنت سعيدا للمشاركة منذ البداية. هذا ما تتخيله لعودة مثالية، انتظرت كثيرا من أجل ذلك وهذا رائع. الجميع وقع على الكرة وسأضعها في مكتبتي».
وانضم دورتموند إلى الأندية التي نجحت بتسجيل خمسة أهداف في شوط واحد في البطولة الأوروبية وسبق إلى ذلك كل من شاختار دونيتسك الأوكراني (2014) وموناكو الفرنسي (2003) وبايرن ميونيخ الألماني (2012 و2014 و2015).
وفي المجموعة الخامسة، تأهل موناكو بفوزه على ضيفه توتنهام الإنجليزي 1 - صفر، ولحق به باير ليفركوزن الألماني رغم تعادله مع مضيفه سسكا موسكو الروسي.
وكان موناكو تغلب على توتنهام 2 - 1 ذهابا، في حين تعادل ليفركوزن مع سسكا موسكو 2 - 2. ورفع موناكو رصيده إلى 11 نقطة في الصدارة، مقابل 7 نقاط لليفركوزن الثاني الذي ضمن تأهله بغض النظر عن نتيجته في الجولة الأخيرة كونه تعادل مع توتنهام الثالث برصيد 4 نقاط سلبا ذهابا وفاز عليه 1 - صفر إيابا.
ولم يخسر موناكو وليفركوزن في البطولة الأوروبية هذا الموسم حتى الآن.
فيما خرج توتنهام وسسكا موسكو بالتالي من الدور الأول.
وأشار الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام إلى أن عقلية لاعبي فريقه يجب أن تتطور الهزيمة الثالثة التي أنهت آمالهم في التأهل للدور الثاني، وكان يمكن أن تكون الهزيمة أثقل لولا تألق حارس المرمى هوغو لوريس حتى بعد أن أدرك هاري كين التعادل من ركلة جزاء. وقال بوكيتينو مع الإشارة إلى ضغط اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الأبطال: «ربما علينا تطوير عقليتنا والاستعداد لكل مباراة، منذ بداية الموسم قلت إن التحدي الذي أمامنا ليس بدنيا لكن فنيا وإدارة أفكارك باللعب يوم السبت ثم الثلاثاء أو الأربعاء».
ولم يحصل توتنهام على أي نقطة على ملعبه في ويمبلي حيث يخوض مبارياته الأوروبية بسبب إصلاحات في ملعبه الأصلي بعدما خسر 2 - 1 أمام موناكو الذي ضمن صدارة المجموعة ثم 1 - صفر أمام باير ليفركوزن صاحب المركز الثاني وهما من تأهلا إلى دور الستة عشر.
وقال بوكيتينو الذي لم يخسر فريقه في الدوري الممتاز بعد 12 جولة: «نحن في مرحلة تتطلب منا التطور. نحن في الخطوة الثالثة من مشروعنا، ربما نشعر بحالة سيئة الآن لكن غدا يوم جديد ونحن بحاجة للتطلع للأمام».
وتابع: «نحن في موقف جيد في الدوري الممتاز وأمامنا تحد قوى السبت ضد تشيلسي».
وفي المجموعة الثامنة، عاد يوفنتوس من الأندلس ببطاقته إلى الدور الثاني بعدما حول تخلفه أمام مضيفه إشبيلية إلى فوز 3 - 1.
وكان إشبيلية البادئ بالتسجيل عبر الأرجنتين نيكولاس باريخا في الدقيقة (5) لكنه تعرض لضربة بطرد الأرجنتيني الآخر فرانكو فازكيز في الدقيقة 36 مما ساهم في عودة يوفنتوس الذي أدرك التعادل من ركلة جزاء عبر كلاوديو ماركيزيو في الدقيقة 45، ثم خطف هدف التقدم في الدقيقة 84 عبر ليوناردو بونوتشي قبل أن يضيف الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع. واعترف الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب إشبيلية الذي تعرض للطرد لاعتراضه على الحكم البريطاني مارك كلاتنبرغ لمنح يوفنتوس ركلة جزاء مثيرة للجدل، بأن رد فعله كان مبالغًا فيه.
ورفض سامباولي انتقاد كلاتنبرغ وقال عقب المباراة: «لن يكون جيدا بالنسبة لي التحدث عن الحكام..طردي كان مستحقا لأني شكوت واعترضت من دون مبرر. الأمر لا يعود لي في تقييم عمل الحكام وهذا يتضمن طرد فاسكيز رغم أني شعرت بالمفاجأة لهذا القرار».
ورفع يوفنتوس رصيده إلى 11 نقطة في الصدارة بفارق نقطة أمام إشبيلية الذي كان بحاجة إلى التعادل من أجل ضمان تأهله لكن عليه الآن انتظار الجولة الأخيرة ضد مضيفه ليون الفرنسي الذي أنعش آماله بعدما أصبح على بعد ثلاث نقاط من النادي الأندلسي بفوزه الغالي على مضيفه دينامو زغرب الكرواتي بهدف وحيد.
وفي المجموعة السابعة، دخل ليستر الذي يعاني الأمرين في الدوري الممتاز هذا الموسم، إلى مباراته مع كلوب بروج وهو بحاجة إلى التعادل من أجل ضمان بطاقته إلى الدور الثاني في أول مشاركة له بدوري الأبطال لكنه لم يكتفِ بنقطة وحسم مواجهته مع ضيفه البلجيكي 2 - 1.
واستهل ليستر اللقاء بشكل مثالي إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 5 قبل أن يحسم الفريق الإنجليزي اللقاء بشكل كبير بهدفه الثاني من ركلة جزاء انبرى لها الجزائري رياض محرز بنجاح في الدقيقة 30.
وفي بداية الشوط الثاني اهتزت شباك ليستر للمرة الأولى في 5 مباريات وذلك بهدف من الكولومبي خوسيه إسكييردو، لكن بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
ورفع ليستر رصيده إلى 13 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن بورتو البرتغالي الثاني الذي تعادل مع مضيفه كوبنهاغن الدنماركي الثالث (6 نقاط) صفر - صفر.
وضمن ليستر صدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجته في مباراة الجولة الأخيرة المقررة في السابع من ديسمبر المقبل أمام مضيفه بورتو الذي يحتاج إلى الفوز من أجل الحصول على البطاقة الثانية بغض النظر عن نتيجة كوبنهاغن مع بروج (دون نقاط).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.