فرص استثمارية في السعودية بمعرض السفر العالمي في لندن

منها برامج رحلات ما بعد العمرة للمسلمين حول العالم

السفير السعودي الأمير محمد بن نواف لدى بريطانيا أثناء افتتاح الجناح
السفير السعودي الأمير محمد بن نواف لدى بريطانيا أثناء افتتاح الجناح
TT

فرص استثمارية في السعودية بمعرض السفر العالمي في لندن

السفير السعودي الأمير محمد بن نواف لدى بريطانيا أثناء افتتاح الجناح
السفير السعودي الأمير محمد بن نواف لدى بريطانيا أثناء افتتاح الجناح

تعرض السعودية فرصًا استثمارية في المجالات ذات العلاقة بالتنمية السياحية والاقتصادية، خلال مشاركتها في معرض السفر العالمي الذي افتتح في لندن أول من أمس. وتشارك السعودية في المعرض ممثلة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وعدد من شركائها من الجهات الحكومية والخاصة.
وقال الأمير محمد بن نواف، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، بعد افتتاحه جناح السعودية في المعرض: «جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حققت نتائج كبيرة، والمشاركة في مثل هذه الفعاليات تسهم في إعطاء صورة حقيقية عن السعودية وحضارتها وتراثها الوطني»، مثنيًا على جهود الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في دعم السياحة الوطنية والمحافظة على التراث.
وأضاف أن الصورة الذهنية عن السياحة في السعودية تطورت بشكل كبير، وتمثل إحدى الفرص الواعدة من خلال مبادرات التحول الوطني، وهذا الأمر ناتج عن العمل الدؤوب الذي أنجزته الهيئة منذ نشأتها، واستشرافها للمستقبل، الأمر الذي جعلها عنصرًا مهما ضمن مبادرات التحول الوطني.
إلى ذلك، ذكر نائب الرئيس للتسويق والبرامج المكلف بهيئة السياحة، عبد الله المرشد، أن مشاركة السعودية في معرض سوق السفر العالمي تهدف إلى نقل صورة مميزة عن المقومات السياحية والتراثية التي تتمتع بها السعودية، والتعريف ببرنامج رحلات ما بعد العمرة الذي يستهدف المسلمين في الدول الأوروبية وعدد كبير من دول العالم.
كما أشار إلى أن المعرض يوفر معلومات عن الفرص الاستثمارية الضخمة المتاحة في السعودية في المجالات ذات العلاقة بالتنمية السياحية والاقتصادية التي تعززت مع برنامج التحول الوطني، كنموذج ناجح ورائد في العالم، وضمن خطة التطوير الشامل التي تنفذها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لأعمالها، بهدف تطوير المنتجات والخدمات السياحية في السعودية وجذب الشركات السياحية الكبرى للاستثمار، وتعريف الخبراء والمختصين بالمناخ الاستثماري والعملي والمشاريع الضخمة لتطوير البنية التحتية التي تنفذها الدولة، مما يساهم في توفير فرص عمل للمواطنين ويحقق عوائد اقتصادية السعودية.
يذكر أنه تشارك في معرض السفر العالمي 186 دولة تعرض برامجها وفرصها السياحية، ويضم أجنحة متخصصة في صناعة السياحة والسفر والاستثمار والطيران والنقل الجوي وتقنيات السفر وغيرها.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.