إنتاج التمور في المغرب يحقق مستوى قياسيًا

تحت شعار «التأقلم مع التغيرات المناخية»

إنتاج التمور في المغرب يحقق مستوى قياسيًا
TT

إنتاج التمور في المغرب يحقق مستوى قياسيًا

إنتاج التمور في المغرب يحقق مستوى قياسيًا

أفاد تقرير لوزارة الفلاحة والصيد البحري المغربية أن إنتاج التمور في المغرب حقق مستوى قياسيا يقدر بـ128 ألف طن في عام 2016، مسجلاً، بذلك، ارتفاعًا بنسبة 16 في المائة، مقارنة مع عام 2015.
وأبرزت الوزارة، في بيان لها، نشر الأربعاء أن ارتفاع الإنتاج يأتي «بفضل الجهود المبذولة منذ إطلاق (مخطط المغرب الأخضر)، خصوصًا على مستوى تحسين تقنيات الإنتاج، وتعزيز قدرات ومهنية الفلاحين، والفاعلين في القطاع».
كما سجل البيان أن «القطاع عرف، في ظرف بضع سنوات، تطورًا كبيرًا جسدته عمليات إعادة تأهيل أشجار النخيل القديمة، وإحداث استغلاليات جديدة، وكذا إدخال تقنيات متطورة ودقيقة في مجال الري، واستغلال وتثمين المنتجات»؛ في وقت تم فيه «إيلاء أهمية خاصة لهذا القطاع في إطار (مخطط المغرب الأخضر)، عبر عقد برنامج مبرم بين الحكومة والمنظمات البيمهنية (الفيدرالية البيمهنية المغربية للتمور والفيدرالية المغربية لمنتجي التمور)، والذي عبأ ما يناهز 7.7 مليار درهم (77 مليون دولار) ما بين عامي 2010 و2020».
وذكر البيان أنه «من أجل تثمين أفضل لمنتوج التمر المغربي، تم إطلاق برنامج طموح لتسهيل ولوجه إلى مختلف الأسواق بالإضافة إلى برنامج آخر، قيد الإنجاز، يروم إحداث 39 وحدة لتخزين، وتبريد، وتعبئة، وتلفيف التمور بقدرة استيعابية تصل إلى 8880 طنًا، حيث شرعت 50 في المائة من هذه الوحدات في مزاولة نشاطها على مستوى جهات الإنتاج، وذلك من أجل بلوغ هدف 30 ألف طن في أفق عام 2020».
ويتوفر المغرب، حسب تقارير وزارة الفلاحة والصيد البحري، على أكثر من 5 ملايين شجرة نخيل تمر، موزعة على ما يقارب 50 ألف هكتار، نحو 41 في المائة منها منتجة؛ فيما تقع مناطق الإنتاج، أساسًا، على طول هضبتي زيز ودرعة، بالمناطق الجنوبية الشرقية للمغرب، حيث تنتشر الواحات، التي تضم أكثر من 400 صنف من التمور، كما يتميز الغطاء النباتي لأشجار النخيل بوجود أصناف متعددة، أشهرها «المجهول» و«بوفقوس» و«بوزكري» و«الجيهل» و«الخلط»، فيما تساهم السلسلة في الرّفع مِنَ الدّخل الفلاحي في حدود 60 في المائة لفائدة مليون شخص.
وتراهن الوزارة الوصية، ضمن استراتيجيتها لتطوير القطاع، على توسيع المساحة عبر زرع 2.9 مليون نخلة في أفق 2020، وزيادة إنتاج التمور من أجل بلوغ 185 ألف طن في أفق 2030، وتثمينها عبر تحسين جودتها وشروط تسويقها.
وتعاني واحات إنتاج تمر النخيل في المغرب من الجفاف والأمراض، خاصة مرض «البيوض»، لذلك رأى بشير سعود، رئيس جمعية المعرض الدولي للتمر بالمغرب، أنه يبقى من الضروري «وضع مشاريع جديدة تجعل من زراعة أشجار النخيل الدعامة الأساسية لاسترجاع الأراضي المفقودة بفعل التصحر، واستعمال نظم اجتماعية واقتصادية مناسبة للتكيف مع هذه التغيرات بالاعتماد على التنظيمات المحلية للمجتمع المدني»؛ وأن «تسترجع أشجار النخيل مكانتها الرئيسية في الأنظمة الزراعية للواحات، حيث تمنح الغذاء للسكان، وتوفر الحماية للمزروعات الموجودة تحتها، كما تحد من زحف رمال الصحراء».
وينتظر أن تشكل الدورة السابعة من المعرض الدولي للتمر بالمغرب، التي انطلقت فعالياتها، أمس الخميس، بمدينة أرفود، عشية تنظيم مؤتمر الأطراف الثاني والعشرون حول التغيرات المناخية بمراكش: «فرصة للتفكير في آثار التغيرات المناخية على هذه الأوساط البشرية والطبيعية، وفي طرق تكيف ومستوى هشاشة هذه المجالات التي توجد في الخط الأمامي لمكافحة التصحر».



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.