الكويت: خلية «داعش» المصرية كانت تستهدف عسكريين أميركيين

توقيف 4 على صلة بانتحاري بايع «داعش»

محاولة هجوم بشاحنة قمامة كان يقودها متشدد مصري بايع «داعش» صدم مركبة تقل خمسة أميركيين (أ.ب)
محاولة هجوم بشاحنة قمامة كان يقودها متشدد مصري بايع «داعش» صدم مركبة تقل خمسة أميركيين (أ.ب)
TT

الكويت: خلية «داعش» المصرية كانت تستهدف عسكريين أميركيين

محاولة هجوم بشاحنة قمامة كان يقودها متشدد مصري بايع «داعش» صدم مركبة تقل خمسة أميركيين (أ.ب)
محاولة هجوم بشاحنة قمامة كان يقودها متشدد مصري بايع «داعش» صدم مركبة تقل خمسة أميركيين (أ.ب)

تعكف السلطات الكويتية على تحليل المعلومات التي حصلت بعد توقيف مجموعة من المقيمين في البلاد يشتبه في أنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف عسكريين أميركيين يعملون هناك. وقد كثفت سلطات الأمن جهودها لمعرفة تفاصيل ما يعتقد أنه مخطط اشترك فيه ما يين أربعة إلى خمسة مصريين يعملون في الكويت، بعد توقيف شبكة تضم أربعة وافدين مصريين بينهم إمام مسجد. وجاء توقيف المصريين الأربعة وهم على صلة بمواطنهم إبراهيم سليمان، من مواليد 1988، حين اصطدم بشاحنته بسيارة كانت تقل عسكريين أميركيين، ووجد في مركبته ما قيل إنها وصية كتبها بخط يده يبايع فيها التنظيم الإرهابي «داعش»، وأسفر الحادث عن إصابة المصري بكسور نقل على إثرها للمستشفى في حراسة أمنية. وفيما بعد اعترف بأنه وشركاؤه كانوا ينوون القيام بأعمال إرهابية.
وكانت الداخلية الكويتية أعلنت أمس إلقاء القبض على وافد مصري إثر حادث تصادم متعمد بين المركبة التي كان يستقلها بمركبة أخرى تقل خمسة أميركيين والعثور معه على ما يشير إلى تبنيه فكر ما يسمى بتنظيم داعش.
وذكرت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية المختصة ألقت القبض على المتهم إبراهيم سليمان من مواليد 1988 ويحمل الجنسية المصرية، إثر حادث تصادم متعمد بين المركبة التي كان يستقلها وهي مركبة نظافة تتبع إحدى شركات المقاولات المحلية بمركبة أخرى تقل خمسة من الأميركيين.. والذي تبين من التحقيقات الأولية أنه كان مفتعلاً من قبل المتهم.
وأوضحت أنه بعد التحقيقات الأولية من قبل الأجهزة الأمنية المختصة عثر بمركبة المتهم على ورقة بخط يده تشير إلى تبنيه فكر ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي ومبايعته لهذا التنظيم، وحزام ومواد يشتبه في أنها مواد متفجرة تنبئ عن تخطيطه لعمل إرهابي.
وأشارت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني إلى أنه لم تلحق أي إصابات بالأميركيين من جراء الحادث، بينما أصيب المتهم بكسور نقل على إثرها للمستشفى في حراسة أمنية.
وأكدت أن الأجهزة الأمنية المختصة تعكف حاليًا على التحقيق مع المتهم وإجراء المزيد من عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الحادث والتوصل إلى جميع خيوطه وشركاء المتهم وإحالتهم إلى النيابة العامة حيث الاختصاص.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن ضلوع مقيمين عرب أو أجانب في أعمال تمس أمن الدولة في الكويت، ففي 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 تم إلقاء القبض على شبكة متطرفة تمول تنظيم داعش مكونة من عشرة أشخاص معظمهم أجانب وتمتلك شركات سلاح تمتد من الكويت حتى أستراليا فأوكرانيا مرورًا بتركيا، وتمتلك شركة للمتاجرة في السلاح وتهريبه للتنظيم الإرهابي.
كما تم توجيه اتهام لدبلوماسي إيراني في الضلوع مع مجموعة كويتية في حيازة أسلحة والتآمر لتنفيذ أعمال إرهابية فيما يعرف بخلية العبدلي، كما أدين أشخاص من فئة غير محددي الجنسية «البدون» في عدد من قضايا الإرهاب بينها تفجير مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر في 26 يونيو (حزيران) 2015.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.