«الخروج البريطاني» يزيد قلق تجار العملة

«فوتسي 100» عند أعلى مستوى في 5 سنوات

«الخروج البريطاني» يزيد قلق تجار العملة
TT

«الخروج البريطاني» يزيد قلق تجار العملة

«الخروج البريطاني» يزيد قلق تجار العملة

وسط قلق متزايد يدور حول الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي من شأنه أن يحد من الوصول إلى سوق موحدة للاتحاد، شهد الجنيه الإسترليني أدنى مستوياته مقابل الدولار في أعقاب استفتاء الثالث والعشرين من يونيو (حزيران)، وتعثر إلى أضعف مستوياته أمام اليورو، كما انخفض أمام 16 عملة أخرى من نظرائه الرئيسيين في ثاني يوم للتداولات منذ إعلان رئيسية الوزراء تيريزا ماي أنها ستبدأ عملية الخروج الرسمية بحلول مارس (آذار) المقبل.
ولا يزال يصارع الجنيه الإسترليني وسط عمليات بيعية قوية، منذ خطاب رئيسة الوزراء أمام حزب المحافظين الحاكم يوم الأحد الماضي، بعدما وعدت بالحد من الهجرة وتحديد موعد لتحريك المادة 50. ولم تبد رئيسة الوزراء أي قدر من الوضوح حول المصير الذي يخيم على الشركات داخل المملكة المتحدة، وشكك بعض الاقتصاديين في إعطائها الأولوية لحماية الصناعة المالية، الأمر الذي زاد من حالة القلق بين تجار العملة بأن الحكومة ستتنازل عن الحماية الاقتصادية من أجل السيطرة على الهجرة.
وواصل الإسترليني هبوطه أمس الثلاثاء ليصل إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار خلال 31 عاما، في مؤشر على قلق المستثمرين منذ الإعلان مؤخرا عن إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ووصل الجنيه قرابة الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينيتش إلى 1.2762 مقابل الدولار، ما يعد أدنى مستوى له منذ عام 1985. وشهدت العملة البريطانية أيضا أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات في مقابل العملة الأوروبية، حيث بلغت 87.76 بنس في مقابل اليورو الواحد.
وفي الوقت الذي أبقى فيه صندوق النقد الدولي توقعاته بشأن النمو العالمي على حالها، لكنه حذر من أي سياسة حمائية أميركية قبل الانتخابات الرئاسية، وأوروبية بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبعد أن ارتفع بـ3.2 في المائة في 2015 يرتقب أن يشهد إجمالي الناتج الداخلي العالمي تباطؤًا بـ3.1 في المائة في 2016 قبل أن يتحسن في 2017، 3.4 في المائة، كما كان متوقعا قبل ثلاثة أشهر، كما أفاد صندوق النقد الدولي في توقعاته الاقتصادية الجديدة.
وقال الصندوق إن الوضع الراهن يعكس «الهشاشة» المستمرة للاقتصاد العالمي الذي يتأثر بمخاطر الركود في الدول الصناعية، وعملية التحول الصينية الدقيقة والتوترات الجيوسياسية، لكن ما يثير قلق صندوق النقد أولا هو تصاعد النزعة الحمائية، وسيعقد هذا الأسبوع اجتماعه السنوي في واشنطن، وقال كبير خبراء الاقتصاد في المؤسسة موريس أوبستفلد: «تجاهل التجارة سيساهم في تفاقم وإطالة أمد الركود الحالي للاقتصاد العالمي».
وفي الولايات المتحدة يريد المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض دونالد ترامب إعادة فرض الرسوم الجمركية، ويهاجم بانتظام مبدأ التبادل الحر. وقال الصندوق إن تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي «ساهم في تنمية القومية»، وقد يكبح الدمج في المنطقة.
ودافع أوبستفلد عن توقعات الصندوق حول «البريكست»، وأجاب عن أسئلة الصحافيين في العاصمة الأميركية واشنطن أمس، قائلا إن بريطانيا تتمتع «بهبوط ناعم» بعد نتيجة تصويت استفتاء الخروج، مؤكدًا أنه واحد من السيناريوهات التي لدى الصندوق، ونحن سعداء أن ننظر إلى سيناريوهات بديلة للأخرى الأسوأ، وحث كبير الاقتصاديين في صندوق النقد، بنك إنجلترا المركزي على سرعة العمل لتعزيز الثقة بعد أن جاءت نتيجة الاستفتاء.
ويتوقع خبراء أسواق المال أن تواجه العملة البريطانية الوجه الحقيقي لـ«البريكست» تقلبات كبيرة، خلال عملية الخروج المتوقعة، رغم الوضع الجيد الذي تعكسه تقارير القطاع المالي حول اهتمامات السوق والنمو والاستثمار وفرص العمل في اقتصاد المملكة المتحدة.
ويدل تدهور الجنيه الذي بدأ منذ الاثنين الماضي، على تجدد المخاوف حول قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي بعدما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها تريد تفعيل آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية مارس.
وأثار خطابها مخاوف لدى المستثمرين من «خروج قاس من الاتحاد الأوروبي»، أي من دون تسوية مع بروكسل، ما قد يشكل أسوأ سيناريو لأوساط الأعمال، مع احتمال خسارة إمكانية الوصول إلى السوق الموحدة، في حين يعتقد التجار أنه سيكون هناك انخفاض في الطلب على الأصول، بما فيها الجنيه الإسترليني فور البدء بإجراءات الخروج.
وقال كونور كامبل، المحلل لدى «سبريديكس»، إنه يبدو من الوهم في الوقت الراهن التفكير في تحسن الجنيه الإسترليني، «نظرًا لتحديد الجدول الزمني للخروج من الاتحاد الأوروبي الذي أعلن للتو والحزم الذي أعلنت فيه تيريزا ماي رغبتها في ضبط الحدود، حتى وإن كان ذلك يعني خسارة مكان في السوق الموحدة».
وكان وزير المالية البريطاني فيليب هاموند حذر يوم الاثنين من «اضطرابات» مقبلة، قائلا إنه على البريطانيين أن يتوقعوا ذلك أثناء عملية التفاوض على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووفقًا لخطاب تيريزا ماي، يوم الأحد الماضي، حول بداية إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإنه يتوقع الخروج الكامل مطلع عام 2019. ويفتح هذا الطريق أمام مفاوضات مؤلمة بين لندن وشركائها. وأشارت ماي، التي تولت السلطة في يوليو (تموز) الماضي، خلفا لديفيد كاميرون بعد استقالته في أعقاب التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي، إلى استعداد البلاد للخروج من الاتحاد، لضمان ضبط دخول المهاجرين إلى أراضيها من دول الكتلة الأوروبية.
ومن ناحية أخرى، اقترب المؤشر الرئيسي «فوتسي100» للبورصة البريطانية من أعلى مستوياته في خمس سنوات، مرتفعا بنحو 1.96 في المائة، بما يوازي 136.59 نقطة، ليحقق أعلى مستوى في 2016، وبالقرب من مستوى أبريل (نيسان) 2015 مغلقا عند 7120 نقطة.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».