حرائق الغابات تتسبب في وفاة آلاف الأشخاص جنوب شرقي آسيا

ارتفاع معدلات الوفيات في إندونيسيا بنسبة 2.7 %

حرائق الغابات تتسبب في وفاة آلاف الأشخاص جنوب شرقي آسيا
TT

حرائق الغابات تتسبب في وفاة آلاف الأشخاص جنوب شرقي آسيا

حرائق الغابات تتسبب في وفاة آلاف الأشخاص جنوب شرقي آسيا

رجحت دراسة جامعية أميركية أن تكون حرائق الغابات في إندونيسيا هي سبب الوفاة المبكرة لأكثر من 100 ألف شخص، في جنوب شرقي آسيا العام الماضي.
وقدر الباحثون من جامعتي هارفارد وكولومبيا أن الدخان السام الناتج عن حرائق الغابات، تسبب في حدوث 91 ألف و600 حالة وفاة إضافية، خلال الفترة بين يوليو (تموز) وأكتوبر (تشرين الأول) من عام 2015 في إندونيسيا وحدها، كما احتسب الباحثون وقوع 6500 حالة وفاة مبكرة في ماليزيا و2200 حالة أخرى في سنغافورة.
وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت على الإنترنت الاثنين، أن معدل الوفيات بالإقليم المرتبط بالدخان ارتفع بنسبة 2.7 في المائة في عام 2015 عما كان عليه في عام 2006. وأرجعت الأبحاث السبب وراء وقوع حالات وفاة مبكرة بين البالغين، إلى استنشاق مستويات عالية من الجسيمات الكربونية.
ولم تشمل الدراسة آثار المواد السامة الأخرى في ضباب حرائق الغابات، ومنها أول أكسيد الكربون، والفورمالديهايد، وسيانيد الهيدروجين والزرنيخ.
وأعلنت الحكومة الإندونيسية أن عدد قتلى حرائق الغابات في عام 2015 كان 24 شخصا. فيما قدر البنك الدولي الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الحرائق بقيمة 16 مليار دولار.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.