5 خيارات لإنقاذ هجوم المنتخب السعودي في التصفيات المونديالية

مباراتا تايلاند والعراق كشفتا عن ضرورة تحرك الهولندي مارفيك لحل المعضلة

هجوم الأخضر بات هاجسًا حقيقيًا في التصفيات المونديالية («الشرق الأوسط»)
هجوم الأخضر بات هاجسًا حقيقيًا في التصفيات المونديالية («الشرق الأوسط»)
TT

5 خيارات لإنقاذ هجوم المنتخب السعودي في التصفيات المونديالية

هجوم الأخضر بات هاجسًا حقيقيًا في التصفيات المونديالية («الشرق الأوسط»)
هجوم الأخضر بات هاجسًا حقيقيًا في التصفيات المونديالية («الشرق الأوسط»)

كشفت الجولتان الأوليان في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018، عن الوهن الكبير الذي أصاب هجوم المنتخب السعودي، الأمر الذي أثار مخاوف الشارع الرياضي حول مصير الأخضر في مشواره الآسيوي، خصوصا أن مهمته ما زالت محفوفة بالمخاطر والصعوبات رغم تجاوزه أول مباراتين بنجاح؛ إذ تبقى له مباراتان أخريان في جولة الذهاب أمام منتخبين من أقوى منتخبات القارة؛ هما: اليابان وأستراليا، مع عدم إغفال صعوبة مباراة المنتخب الإماراتي الذي بات ندا للأخضر لا يستهان به.
وقيل إن من يرد الفوز في لعبة كرة القدم، فعليه أن يمتلك عمودا فقريا مثاليا، بدءا بحارس مرمى جيد، ومدافع صلب، ولاعب خط وسط ماكر، ومهاجم هداف، وإن لم يمتلك هذه المتطلبات لصناعة فريق بطل، فعليه أن يملك؛ إما حارسا يذود عن شباكه ببراعة، أو مهاجما قناصا يفتك بشباك الخصم من أنصاف الفرص.
وفي خيارات المنتخبات الوطنية، يجب أن يكون هذا العمود الفقري مكتملا، لأن العادة جرت أن يختار المدرب أفضل العناصر المتاحة أمامه ويشركها، بعيدا عن عبارات التأهيل والإعداد التي قد تسمع بها من هنا وهناك، إلا أن الأمر الصحيح أن يكون المنتخب مكانا للاعب الأكثر جاهزية أيا كان عمره.
وفي صفوف الأخضر السعودي الذي يقوده المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، اتضح جليا أنه يعاني من معضلة غياب المهاجم الهداف خلال مواجهتي تايلاند والعراق، في الجولتين الأولى والثانية في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بعد غياب محمد السهلاوي بداعي الإصابة، وضعف إمكانات اللاعب البديل نايف هزازي.
وفي 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل سيكون الأخضر السعودي أمام اختبار صعب حينما يستضيف منتخب أستراليا متصدر المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن منتخبنا الوطني، الذي يملك الرصيد النقطي ذاته؛ 6 نقاط لكل منهما، إلا أن المدرب الهولندي سيكون مطالبا بإعادة النظر باختيار الأسماء الهجومية التي ستحضر بجوار محمد السهلاوي المتوقع عودته بعد تماثله للشفاء من الإصابة.
حضور نايف هزازي في قائمة مارفيك الأخيرة أثبت عدم نجاحه في ظل عدم قدرته على التسجيل أمام منتخبات ذات مستويات ضعيفة، وإن بدا هذا الأمر مبررا للاعب الذي ابتعد طويلا عن قائمة فريقه الأساسية النصر وظل خيارا أخيرا في حسابات مدرب فريقه الكرواتي زوران ماميتش، بعد الكرواتي مارين توماسوف والسهلاوي وحسن الراهب وربيع السفياني.
غياب فاعلية نايف هزازي في مواجهتي تايلاند والعراق، بعيدا عن إسهامه في تسجيل الأهداف، يجعل الهولندي مارفيك مطالبا بالنظر من جديد في خياراته الهجومية، خصوصا في ظل وجود بعض الأسماء الأكثر أحقية بالحضور في قائمة المنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة التي لن تقبل التعثر إذا ما أردنا الوصول إلى «روسيا 2018».
ويتساءل البعض عن الخيارات الهجومية المتاحة لمارفيك، لكن المرجح أن تنحصر في 5 أسماء؛ يتقدمها ناصر الشمراني مهاجم فريق الهلال الذي بدأ في العودة لأجواء المباريات، ثم مهند عسيري الذي تم استدعاؤه مؤخرا بعد استبعاد السهلاوي بداعي الإصابة، وثالثا المهاجم الشاب عبد الرحمن الغامدي لاعب فريق الاتحاد الذي سبق له الحضور في قائمة مارفيك، ورابعا حسن الراهب لاعب فريق النصر، وأخيرا ياسر القحطاني في نادي الهلال.
وبالنسبة لناصر الشمراني مهاجم فريق الهلال، الذي يعد الأكثر جاهزية من غيره، فهو من الأسماء الهجومية الحاضرة على الساحة التي تستحق الانضمام والوجود في قائمة مدرب الأخضر السعودي، رغم حضوره لاعبا بديلا في الشوط الثاني خلال مباريات فريقه الرسمية الثلاث التي خاضها حتى الآن؛ كأس السوبر ومباراتي الدوري.
الشمراني الذي ابتعد عن معسكر المنتخب السعودي منذ المشكلة التي حدثت له مع أحد المشجعين قبل أيام قليلة من انطلاقة بطولة كأس أمم آسيا 2015 وكان حينها المهاجم الأول في صفوف الأخضر السعودي، بات من أهم الأسماء المتوقع عودتها خلال الفترة المقبلة، بخاصة في مواجهتي أستراليا والإمارات، اللتين تحتاجان لقوة جسمانية وحس تهديفي عال.
الخيار الثاني للهولندي مارفيك يكمن في مهند عسيري مهاجم فريق الأهلي الذي يعد الأكثر فاعلية عند مشاركته لاعبا بديلا مع فريقه الذي يحضر فيه المهاجم السوري عمر السومة لاعبا أساسيا، ويحضر عسيري بوصفه أحد خيارات مدرب الأخضر الحالية، حيث سبق له الانضمام في المعسكر الإعدادي هذا الصيف الذي أقيم في النمسا قبل استبعاده من القائمة النهائية، وبعدها يقوم باستدعائه مجددا بعد إصابة السهلاوي.
وثالث هذه الأسماء المتاحة هو المهاجم الشاب عبد الرحمن الغامدي لاعب فريق الاتحاد الذي يجيد المراوغات ويملك لمحات فنية جيدة، إلا أن بنيته الجسمانية الصغيرة تفقده شيئا من القوة عند الالتحامات الثنائية والكرات العرضية، ويعد الغامدي أحد الخيارات الثانوية التي يعتمد عليها مارفيك حاليا، حيث سبق له الوجود في معسكر النمسا الذي أقيم هذا الصيف قبل استبعاده من القائمة الأخيرة للأخضر السعودي.
أما رابع هذه الأسماء الهجومية المتاحة، فهو مهاجم فريق النصر حسن الراهب الذي يعد لاعبا حاسما عند مشاركته لاعبا بديلا في كثير من المباريات التي يشارك فيها خلال مجريات الشوط الثاني، ويتميز الراهب بروحه العالية ومشاركته الفاعلة حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، إضافة إلى خطورته الكبيرة داخل منطقة الجزاء.
وغاب حسن الراهب عن قائمة المنتخب السعودي منذ عدة سنوات رغم تفضيل مدربي فريق النصر الراهب على نايف هزازي الذي يحضر في قائمة مارفيك منذ فترة طويلة، حيث كان آخر وجود لحسن الراهب في قائمة الأخضر السعودي في مايو (أيار) 2009، وفي تاريخه شارك في 7 مباريات فقط؛ منها 5 ودية، وبإجمالي دقائق بلغ 205 دقائق.
وآخر هذه الأسماء سيكون ياسر القحطاني مهاجم فريق الهلال الذي سبق له الاعتزال دوليا في يناير (كانون الثاني) 2013 بعد خروج الأخضر السعودي من بطولة كأس الخليج التي أقيمت في البحرين، وعليه، تمت إقالة الهولندي فرانك ريكارد وتعيين الإسباني لوبيز كارو مدربا للمنتخب السعودي. ورغم تقدم ياسر القحطاني في عمره، فإن التميز الذي ظهر عليه في مباريات فريقه منذ نهاية الموسم الماضي وامتلاكه الخبرة العريضة، يجعلانه أحد الخيارات الإيجابية في قائمة مارفيك، خصوصا في ظل ضعف المستوى الذي ظهر عليه نايف هزازي في المباريات السابقة للمنتخب السعودي.
وستسبق موقعتي أستراليا والإمارات منافسات الجولتين الثالثة والرابعة لدوري المحترفين السعودي، التي بالتأكيد سيتابعها مدرب المنتخب السعودي عن قرب لمعرفة أبرز الأسماء التي تستحق الانضمام لقائمته الحالية، خصوصا في خط الهجوم الذي اتضح جليا حجم المعاناة فيه في الاختبارين الأسهل أمام تايلاند والعراق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.