كوريا الجنوبية تزيد عدد صواريخ «هيونمو» لمواجهة تهديدات جارتها الشمالية

كوريا الجنوبية تزيد عدد صواريخ «هيونمو» لمواجهة تهديدات جارتها الشمالية
TT

كوريا الجنوبية تزيد عدد صواريخ «هيونمو» لمواجهة تهديدات جارتها الشمالية

كوريا الجنوبية تزيد عدد صواريخ «هيونمو» لمواجهة تهديدات جارتها الشمالية

ذكرت مصادر في سيول، اليوم (الأحد)، أن الجيش الكوري الجنوبي سيزيد بشكل كبير عدد صواريخ "هيونمو" في مخزونه من الصواريخ، لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية المتزايدة بشكل أفضل، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.
وذكرت مصادر مطلعة في الحكومة الكورية الجنوبية، أن الجيش يبتكر خطة للقضاء على القواعد الصاروخية في مختلف أنحاء كوريا الشمالية بشكل متزامن، في أوقات الأزمات.
وقال مسؤول كوري جنوبي، طلب عدم الكشف عن هويته "لتحقيق ذلك، تحتاج كوريا الجنوبية مزيداً من الصواريخ الباليستية تحت تصرفها".
وأضاف المسؤول أن الحصول على مزيد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من نوع "هيونمو 2 إيه" و" هيونمو 2 بي"، بمدى يبلغ 300 و500 كيلومتر، كحد أقصى، على التوالي وصواريخ كروز من نوع "هيونمو 3" بمدى يصل إلى ألف كيلومتر، يمكن أن يساعد سيول في "تحييد" التهديدات الصاروخية لبيونغ يانغ.
والصواريخ الكورية الجنوبية، بشكل عام ذات مدى أقصر، لكنها أكثر دقة بكثير من الصواريخ الكورية الشمالية.
وتشير تلك التصريحات إلى أن سيول تدرك أن بيونغ يانغ ربما تطلق صواريخها، بشكل مفاجئ ضد جارتها الجنوبية، إذا بدأت حرباً أخرى، وأنه يجب أن تدمر سيول تلك الصواريخ قبل أن يتم إطلاقها إذا حصلت على معلومات استخباراتية متقدمة لهجوم وشيك. ومن المعروف أن الدولة الشيوعية لديها نحو ألف صاروخ، يمكن أن تطلقها على الفور.
وتلك الإمكانية لهجوم استباقي، بالإضافة إلى خطة كوريا الجنوبية لبناء الدفاع الجوي الصاروخي الكوري "كيه.إيه.إم.دي" و"سلسلة قتالية" لرصد وتحديد واعتراض الصواريخ القادمة سيسمح لكوريا الجنوبية مواجهة التهديدات "غير المتماثلة" الكورية الشمالية، القادمة من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها.



7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
TT

7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)

قُتل 7 أشخاص جراء انفجارين وقعا على جانب طريق في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غربي باكستان، وفق ما أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم (السبت).

وقال قائد شرطة منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا ياسر أفريدي: «استُهدفت شاحنة صغيرة خاصة تقل ركاباً بعبوة ناسفة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بُعد».

وأوضح أن «المصابين كانوا يُنقلون إلى المستشفى بسيارة لتلقي العلاج الطارئ عندما انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع ثانية»، مضيفاً أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا أيضاً.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين على الفور، لكن حركة «طالبان باكستان» ناشطة للغاية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُحمّل باكستان أفغانستان المجاورة مسؤولية تصاعد الهجمات في البلاد. ونفت حكومة «طالبان» في كابل مراراً، اتهامات باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً للمسلحين.

وتصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، إلى صراع مسلح دامٍ تخللته غارات جوية باكستانية على مدن في أفغانستان.


شريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسرا

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
TT

شريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسرا

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية «فورا».

وكتب شريف على موقع «إكس» أن هذه المذكرة «ستدخل حيز التنفيذ فورا، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فورا».

كما أكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا «احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا لمحادثات فنية».


الصين تتوعد بالرد على إنشاء تايوان موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتية عنها

صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري (أ.ف.ب)
صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري (أ.ف.ب)
TT

الصين تتوعد بالرد على إنشاء تايوان موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتية عنها

صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري (أ.ف.ب)
صورة وزعتها وزارة الدفاع التايوانية لتدريب عسكري على هدف بحري (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، الأربعاء، أنها ستتخذ «إجراءات مضادة حاسمة»؛ رداً على إنشاء تايوان موقعاً لجمع المعلومات الاستخباراتيّة عنها من مواطنين صينيين.

وحذّرت بكين من أن أي شخص يُزوّد تايوان بمعلومات استخباراتية سيُلاحَق قضائياً.

يأتي ذلك بعدما أعلنت تايوان إنشاء موقع إلكتروني للمواطنين الصينيين لتسريب معلومات، داعية من «يشاركونها القِيم الديمقراطية» إلى التعاون.

وعَدَّ مكتب شؤون تايوان في الصين أن سلطات تايوان «تستهدف، بشكل صارخ، البرّ الرئيسي من خلال أنشطة سرقة المعلومات الاستخباراتية والتخريب».

وأضاف، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: «هذه الأفعال تُؤجّج العداء وتضرّ العلاقات بين ضفتي المضيق».

زورق تابع لخفر السواحل التايواني يُبحر بالقرب من جزيرة دادان مقابل مدينة شيمين الصينية (رويترز)

وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لاستعادتها، بينما تتهم تايبيه بكين باستخدام التجسس والتسلل لإضعاف دفاعاتها.

وأعلن مكتب الأمن القومي التايواني المنصة بمقطع فيديو مُولَّد بتقنية الذكاء الاصطناعي، مُدته دقيقة، يُظهر موظفاً حكومياً صينياً يشاهد إبعاد زملاء له والتحقيق معهم، «ما يعكس جواً من التوجّس السائد في ظل النظام الشمولي الصيني»، وفقاً لبيان صادر عن المكتب.

وأضاف البيان أن «عدداً متزايداً» من الأشخاص تواصلوا مع جهات في تايوان مؤكدين «رغبتهم في تقديم معلومات مختلفة».

وأكد مكتب الأمن القومي أنه سيقوم بفحص وتقييم ومتابعة البلاغات المُقدمة إلى المنصة «بدقة» باستخدام التكنولوجيا.

وتايوان منفصلة سياسياً عن البرّ الرئيسي للصين منذ أن لجأ القوميون، الذين هزمهم الشيوعيون، خلال الحرب الأهلية الصينية، إليها عام 1949.

Your Premium trial has ended