أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«نيسان» تسلم أسطول السيارات الرسمي إلى اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016»

* قامت شركة «نيسان» بتسليم نحو 4200 سيارة من مختلف الطرازات لتلبية متطلبات التنقل اليومية خلال دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016» وأولمبياد ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة اللذين تستضيفهما مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية هذا الصيف.
وتم تنظيم حفل التسلم الرسمي للسيارات ضمن استاد «سامبادروم»، أحد أشهر معالم مدينة ريو دي جانيرو، الذي يحتضن منافسات الرماية خلال دورة الألعاب.
حضر الحفل كل من فرنسوا دوسا، رئيس شركة «نيسان البرازيل»، وسيدني ليفي، مدير عام اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016». وكممثل عن الرياضيين البرازيليين المشاركين في الألعاب، حضرت الحفل لاعبة كرة السلة السابقة هورتنسيا ماركاري، المرشدة الرياضية للاعبي «فريق نيسان» والملقبة بملكة كرة السلة في البرازيل.
ويضم الأسطول الذي قدمته «نيسان» باقة متنوعة من الطرازات ذات الفئات والأحجام المختلفة لضمان أعلى مستويات الراحة والكفاءة عبر طيف واسع من الاستخدامات. وعلى سبيل المثال، ستجوب 200 سيارة «كروس أوفر» من طراز «كيكس» - الأول من نوعه لشركة «نيسان» - شوارع مدينة ريو دي جانيرو خلال فترة الأولمبياد.

وزير الثروة الحيوانية السوداني يزور «المراعي»

* قام البروفسور موسى تبن موسى آدم، وزير الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السوداني، بزيارة لمرافق شركة «المراعي» في محافظة الخرج (جنوب العاصمة السعودية 80 كيلومترًا)، رافقه خلالها عدد من كبار موظفي وزارته، إضافة إلى السفير الدكتور أحمد التجاني سوار، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السودانية لدى السعودية.
واطلع الوزير آدم والوفد المرافق له خلال جولتهم في مرافق «المراعي» على مدى اهتمام الشركة بجودة منتجاتها من خلال استخدام التقنيات المتقدمة في خطوط الإنتاج المختلفة، كما لمسوا مدى الرعاية التي توليها المراعي لأبقارها في المزارع.
يذكر أن «المراعي» تستقبل بشكل دوري بعض ضيوف السعودية الرسميين الذين يحرصون على وضع مرافق المراعي ومزارعها ضمن أجندات زياراتهم الرسمية.

بورشه «كاين» تستعرض قدراتها على الطرق الوعرة في السعودية

* استعرضت بورشه «كاين» قدراتها على الطرق الوعرة حتى حدودها القصوى ضمن فعالية قيادة من تنظيم بورشه السعودية. وقد تضمّنت هذه الفعالية، التي أقيمت على حلبة وعرة في ربوع «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، سيناريوهات قيادة متعددة أتاحت للمشاركين استخدام مجموعة من أنظمة المساندة الذكية المخصّصة، لاجتياز الطرق الوعرة من تطوير صانع السيارات الرياضية من شتوتغارت.
من جهته قال مايكل مولر، المدير التنفيذي لبورشه السعودية: «تشتهر طرازات بورشه بأدائها الرائد على الحلبات والطرقات الوعرة على حدّ سواء. وقد ارتأينا من خلال تلك الفعالية الخاصة جذب الانتباه إلى الأداء الشاسع لسيارتنا الرياضية متعدّدة الاستعمالات. فطراز (كاين) يوسّع رقعة أداء بورشه ليشمل الطرق الوعرة بنتائج مذهلة مثلما هو متوقع».
وأكد مايكل مولر أنّ السائقين قد لا يواجهون دائمًا مسارات وعرة أثناء تنقلاتهم اليومية، رغبنا في تسليط الضوء على مزايا وأنظمة مساندة عدة توفر نطاق قيادة أوسع ومعايير سلامة أفضل، بالتناغم مع الأداء السلس الذي يتوقّعه عشاق بورشه من طرازاتنا».

{طيران ناس} يطلق رحلات جديدة مباشرة من الدمام إلى القصيم وتبوك وحائل

* أعلن طيران ناس، الناقل الوطني السعودي، عن توسيع شبكة وجهاته الداخلية، انطلاقًا من مركز عملياته بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك عبر إطلاق رحلات مباشرة لوجهات جديدة، ورفع عدد الرحلات الداخلية الحالية إلى عدة وجهات.
وسيبدأ الناقل الوطني السعودي اعتبارًا من الأربعاء المقبل (7 ذو القعدة 1437ه، الموافق 10 أغسطس «آب» 2016»، بتشغيل رحلات مباشرة جديدة بين مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومنطقة القصيم بمعدل 4 رحلات في الأسبوع، وتعزيز وجوده في المنطقة الشمالية بأربع رحلات أسبوعية بين الدمام وحائل، و3 رحلات أسبوعية بين الدمام وتبوك.
من جهته، قال بندر بن عبد الرحمن المهنا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة: «يأتي هذا التوسع الجديد في شبكة الرحلات الداخلية في إطار جهود طيران ناس، لمواكبة متغيرات سوق الطيران في المملكة والتطورات التي يشهدها، وتلبية الطلب المتزايد على الوجهات التي يرتفع إقبال المسافرين عليها، وذلك ضمن خططنا الاستراتيجية لتعزيز حضورنا في سوق الطيران الداخلي، وتوفير مزيد من الرحلات والوجهات بما يلبي احتياجات ورغبات مسافري طيران ناس».

مبيعات {الدار العقارية} على الخريطة تتخطى المليار درهم خلال الربع الثاني

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2016، التي من أبرزها نمو صافي الأرباح 9 في المائة إلى 654 مليون درهم، مقارنة مع 601 مليون درهم في الربع الثاني من 2015، كما جاء نمو إجمالي الأرباح من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة 12 في المائة إلى 382 مليون درهم، مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، مع عائدات قوية وصلت إلى 1.7 مليار درهم خلال الربع الثاني.
من جهته قال محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «تعكس نتائج الدار المالية للربع الثاني من عام 2016، التقدم في إطار جهودنا لبناء نموذج أعمال مستدام وأكثر نضجًا، كما واصلت محفظتنا من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة نموها مع معدلات إشغال قوية. مع نجاح إطلاق مشروع ياس إيكرز في شهر أبريل (نيسان) الماضي التزامنا بتطوير وجهات متميزة بالإضافة إلى ياس إيكرز، حيث أسهمت مشاريع أنسام، ووست ياس ومايان في بلورة نمط حياة راق في جزيرة ياس».

«بلاكبيري» تعلن عن توفر الهاتف الذكي بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا في العالم

* أعلنت «بلاكبيري» المحدودة، الشركة الرائدة دوليًا في الاتصالات المتنقلة عن الهاتف الذكي DTEK50TM بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا. ويعد DTEK50TM الهاتف الثاني من «بلاكبيري» بنظام «أندرويد» بعد الهاتف الذكي «برايف».
ويأتي الهاتف الذكي الجديد مجهزًا بنظام «أندرويد مارشميلو 6.0» بالكامل، كما يجمع بين خصائص «بلاكبيري» الفريدة من الأمن والخصوصية والإنتاجية، ويمنح مستخدميه كل خبرات «أندرويد» عبر تصميم يعمل باللمس، كما أنه متوفر بسعر مذهل في متناول جميع الأفراد، فضلاً عن كونه مثاليًا للشركات التي تزود موظفيها بالهواتف الذكية.
وقال رالف بيني، المدير التنفيذي للعمليات والمدير العام للأجهزة في «بلاكبيري»: «نحن نأخذ خصوصية عملائنا بجدية تامة، ولذا فإننا فخورون بأن نقدم كل وظائف الأمن، والخصوصية مدمجة في الهاتف الذكي الجديد الذي يعمل بنظام (أندرويد)».
كما يوفر الهاتف الذكي مزايا الأمن والاتصال الفريدة التي تشتهر بها «بلاكبيري» في شبكة «أندرويد» المفتوحة والمتشابكة، ويعد هذا أمرًا مذهلاً. كما أن الجهاز يعد إضافة جديدة إلى هواتف «بلاكبيري» الذكية الآمنة.

شاليهات آسبن ترحب بمواطني المملكة العربية السعودية في فندق كيمبينسكي مول الإمارات

* رحبت شاليهات آسبن في فندق كيمبينسكي مول الإمارات بمواطني المملكة العربية السعودية، حيث تضم 15 شاليه «آسبن سكي» فاخرة تطل على سكي دبي، و5 شاليهات «آسبن بوول» متصلة مباشرة بحوض السباحة الفاخر، حيث جاء ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح فندق كيمبينسكي مول الإمارات.
من جهته قال مايكل باين، المدير العام لفندق كيمبينسكي مول الإمارات: «تعبر شاليهات آسبن عن أحدث التصاميم والتقنيات مع مستوى استثنائي للخدمة، وهي توفر تجربة أصيلة وفريدة تحاكي فنادق التزلج الشهيرة في قلب دبي. ولا يسعنا الانتظار كي نمنح المقيمين في دولة السعودية ذكريات رائعة سوف تبقى معهم لسنوات كثيرة مقبلة».
كما تقدم شاليهات «آسبن سكي» كل وسائل الراحة المتوقعة في الفندق للتزلج مع دفء الخدمة الشخصية ذات المستوى العالمي. ما بين الثلج وضوء الشمس مع مناظر خلابة لمنحدرات الشتاء لسكي دبي، أو المياه الهادئة لحمام السباحة في الهواء الطلق.

«هوم سنتر» تفتتح متجرين جديدين في منطقتي أبحر وعرعر في السعودية

* افتتحت «هوم سنتر»، أكبر سلسلة لمتاجر الأثاث والمستلزمات المنزلية في الشرق الأوسط، متجرين جديدين في المملكة العربية السعودية؛ الأول في منطقة عرعر في المحافظة الشمالية، والثاني في منطقة أبحر في مدينة جدّة. ويمتد متجر هوم سنتر في أبحر ضمن طابقين على مساحة 32000 قدم مربعة، في حين يحتل متجرها في عرعر مساحة 48000 قدم مربعة. وبافتتاح المتجرين الجديدين، يصل العدد الإجمالي لمتاجر هوم سنتر في المملكة إلى 33 متجرًا.
ويستعرض المتجران الجديدان لـ«هوم سنتر» أحدث تشكيلات منتجات الأثاث الكلاسيكية والعصرية، إضافة إلى إكسسوارات المنازل، ويأتي افتتاحهما تماشيًا مع التزام العلامة التجارية بالاقتراب أكثر من مناطق سكن عملائها ومنحهم قيمة مميزة.
من جهته قال ميدريك باين، الرئيس التنفيذي لـ«هوم سنتر»: «يعكس افتتاح المتجرين جهودنا المتواصلة لتزويد عملائنا المخلصين في المملكة بأفضل تشكيلات المنتجات ضمن فئتها. وتمثل السعودية أكبر سوق لعلامتنا التجارية وإحدى أهم المساهمين في نمو أعمالنا. ونظرًا إلى الطلب المتنامي على عروضنا ومنتجاتنا من قبل العملاء في السعودية، فإننا واثقون من أن المتجرين الجديدين سيرفعان مستوى تفاعلنا مع عملائنا ضمن بيئة تسوق عالمية المستوى».



ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.


تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.