إردوغان للدول الغربية: أنا رئيس منتخب بـ52 %

هاجم واشنطن بسبب غولن وانتقد المنظمات الحقوقية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في طريقه لاستقبال وفد من المستثمرين الأجانب، لعقد اجتماع اقتصادي رفيع المستوى معهم في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في طريقه لاستقبال وفد من المستثمرين الأجانب، لعقد اجتماع اقتصادي رفيع المستوى معهم في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
TT

إردوغان للدول الغربية: أنا رئيس منتخب بـ52 %

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في طريقه لاستقبال وفد من المستثمرين الأجانب، لعقد اجتماع اقتصادي رفيع المستوى معهم في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في طريقه لاستقبال وفد من المستثمرين الأجانب، لعقد اجتماع اقتصادي رفيع المستوى معهم في العاصمة أنقرة أمس (أ.ب)

واصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هجومه على الدول الغربية بسبب موقفها من محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا وما شهدته البلاد من حملات اعتقالات وإقالات لعشرات الآلاف، متهما بعضها بالوقوف وراء هذه المحاولة ووراء الإرهاب في تركيا.
وأضاف إردوغان في كلمة ألقاها خلال اجتماع للمستثمرين الأتراك بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة: «للأسف، بعض الدول الأوروبية تضع إعلانات في مطاراتها من قبيل: (لا تذهبوا إلى تركيا.. ذهابكم إلى تركيا يعزز قوة إردوغان)، (في إشارة إلى النمسا)، ما هذه الديمقراطية؟ أنا لست رئيسا تولى منصبه بانقلاب عسكري، وإنما أنا رئيس جمهورية منتخب بأصوات 52 في المائة من الشعب».
وأبدى إردوغان أسفه لمواقف بعض الدول التي وصفها بالصديقة، قائلا: «علي أن أقول بصراحة، وبحزن، إننا لم نلقَ الدعم المنتظر من أصدقائنا خلال المحاولة الانقلابية وبعدها، كما لم نلقَ منهم الدعم في حربنا ضد المنظمات الإرهابية الأخرى، فإن إلقاء نظرة على ردود الفعل أثناء وقوع المحاولة الانقلابية وبعدها يكون كافيًا لرؤية هذه الحقيقة».
وقال: «للأسف، الغرب يدعم الإرهاب ومدبري الانقلاب»، مضيفا: «هؤلاء الذين كنا نظن أنهم أصدقاء، يقفون إلى جانب مدبري الانقلاب والإرهابيين».
وانتقد إردوغان من يعربون عن «قلقهم من محاسبة الانقلابيين»، مضيفا: «إذا أشفقنا على هؤلاء القتلة منفذي الانقلاب، فسنجد أنفسنا في موضع الإشفاق».
وتابع: «منظمة العفو الدولية تتحدث عن قيامنا بعمليات تعذيب (للانقلابيين)، ربما خلال ذروة الأحداث والقلاقل، تعرضوا لبعض الركلات والصفعات فقط ليس إلا، فلو لم يحصل ذلك، لكانوا قتلوا شرطتنا. ألا يحق للشرطي الدفاع عن نفسه، أم إنه سيقول لهم: تعالوا اقتلوني؟».
وانتقد إردوغان منظمة العفو الدولية لإطلاقها تصريحات من لندن، مؤكدًا أنها لو زارت الأماكن المستهدفة من قبل الانقلابيين في تركيا، لرأت الحقيقة.
وقال إن سيناريو الانقلاب الفاشل في تركيا «تم تدبيره من الخارج.. هذا الانقلاب لم يكن فقط حدثا خطط له من الداخل. إن المنفذين تحركوا في البلاد بحسب سيناريو تم تدبيره من الخارج».
وكان الرئيس التركي أعلن من قبل أن دولا أجنبية قد تكون ضالعة في الانقلاب الفاشل لكن دون تحديدها.
ويتهم إردوغان الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة بأنه مدبر الانقلاب. وكثفت أنقرة ضغوطها على السلطات الأميركية لكي تسلمه.
وتساءل إردوغان بغضب متوجها إلى واشنطن: «كيف يعقل، حين نكون شركاء استراتيجيين وأطلب منكم باسم بلدي تسليم شخص على أساس وثيقة استراتيجية أمن قومي، وتواصلون إخفاءه وإيواءه؟».
وقال إردوغان إن غولن يجني من 200 إلى 300 مليون دولار من المدارس التي تديرها مؤسسات تابعة له.
وحاول إردوغان تهدئة المستثمرين الأجانب، مشددا على أنهم لم ولن يتدخلوا بأي شكل من الأشكال في عمل الاقتصاد استنادا إلى حالة الطوارئ، مبينًا أن تطبيقها في تركيا يتوافق تماما مع معايير الاتحاد الأوروبي.
وأعلن إردوغان أنه سيتم إغلاق رئاسة الاتصالات السلكية واللاسلكية التابعة للمخابرات والتي تتولى مراقبة الاتصالات والتنصت عليها بأوامر من المحكمة.
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنه وضع كمال كيليتشدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، بصورة المراسيم التي أصدرتها الحكومة منذ بداية تطبيق حالة الطوارئ.
والتقى يلدريم رئيسي حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، والحركة القومية دولت بهشلي الاثنين، وتمت مناقشة موضوع التعديلات الدستورية، وأوضح يلدريم أنه تم الاتفاق مع كيليتشدار أوغلو، على اعتماد خطة عمل تلقى توافقا بين الأحزاب، وتشمل تعديلات على بعض المواد الملحة، وأن الاجتماع جرى فيه تناول بعض تلك المواد وجرى النقاش حولها.
وعقب الاجتماع عقد كيليتشدار أوغلو اجتماعا مع اللجنة المركزية للحزب بعد مغادرة رئيس الوزراء لمقر الحزب، من أجل تقييم ما دار في الاجتماع.
كما عقد يلدريم، اجتماعًا مع رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي في مكتبه بالبرلمان التركي، وقال يلدريم خلال الاجتماع، إن الغرض من المراسيم التي تصدرها الحكومة في ظل قانون الطوارئ الذي أقره البرلمان في 21 يوليو (تموز) الماضي هو القضاء على مخاطر أي محاولة انقلابية مستقبلية، وتطبيع الحياة السياسية.
وأوضح رئيس الوزراء أن تركيا عادت ليلة 15 يوليو الماضي، من على شفا كارثة كبرى إثر المحاولة الانقلابية، وأن ذلك جاء بفضل تمسك الشعب بالإرادة السياسية والديمقراطية؛ ووقوف رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان والحكومة ورؤساء أحزاب المعارضة بحزم إلى جانب الإرادة الوطنية.
من جهته، قال بهشلي خلال الاجتماع، تعقيبًا على إعلان الرئيس التركي سحب جميع الدعاوى بحق كل من أساء لشخصه، وعفوه عنهم: «بالنظر إلى التطورات التي شهدتها تركيا والمحاولة الانقلابية الفاشلة، فإن تلك المبادرة تصب في مصلحة عملية تطبيع الحياة السياسية وتنعكس إيجابًا على التعاون بين الأحزاب وتساهم في إذكاء روح الوحدة والتضامن وإرساء نهج جيد، لذا أنا أشكره».
من جانبه، قرر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو سحب جميع الدعاوى والشكاوى التي كان قد رفعها ضد رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان لدى المحاكم التركية.
وأفاد جليل تشليك، محامي كيليتشدار أوغلو، بأن رئيس الحزب أبلغه بقراره سحب جميع الدعاوى والشكاوى المرفوعة ضد إردوغان، مؤكدًا أن خطوات سحب تلك الدعاوى ستتم في أقرب فرصة.
ووجه إردوغان مساء أول من أمس الدعوة إلى رئيسي حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية لحضور التجمع الختامي لنوبات حراسة الديمقراطية الذي سيقام في ميدان يني كابي في إسطنبول الأحد المقبل.
في الوقت نفسه، تواصلت حملات التوقيف والاعتقال التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة وطالت المستشفيات العسكرية والأكاديميات الطبية.
وأصدرت السلطات التركية مذكرات توقيف بحق مائة من العاملين بأكاديمية «جولهانة» العسكرية (جاتا) في أنقرة التي نقلت تبعيتها منذ أيام إلى وزارة الصحة، من بينهم أطباء بالمستشفى.
كما اعتقلت قوات الأمن 65 شخصا في مدينة إسبرطة جنوب غربي البلاد بتهمة الترويج لمحاولة الانقلاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الأمن نفذت أمس الثلاثاء حملات أمنية متزامنة على كثير من المنازل ومراكز الأعمال في المدينة، واعتقلت 65 شخصا بتهمة نشر منشورات تستهدف أمن الدولة والقيام بدعاية داعمة لمحاولة القضاء على النظام الدستوري.
وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات على جهاز مدينة مرسين في إطار التحقيقات التي انطلقت في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأسفرت الحملة عن اعتقال 14 شخصا، من بينهم نائب رئيس الجهاز والسكرتير العام ورؤساء الدوائر والحاجب.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.