«داعش» استمد إغراقه الفكري من «القاعدة»

فضاء الإرهاب يقدم استهداف رجال الأمن على النفير

«داعش» استمد إغراقه الفكري من «القاعدة»
TT

«داعش» استمد إغراقه الفكري من «القاعدة»

«داعش» استمد إغراقه الفكري من «القاعدة»

أعاد حكم ابتدائي بالإعدام، من المحكمة الجزائية العاصمة في السعودية الرياض المتخصصة في جرائم الإرهاب، على عنصرين من تنظيم القاعدة، توصيف عقدة الآيديولوجيا المتصلة والمطبقة اليوم مع تنظيم داعش في استهداف رجال الأمن، بعد قتلهما اللواء ناصر العثمان بمنطقة القصيم في عام 2007.
المدانان بجريمة قتل اللواء ناصر العثمان، أقرا وفق الجلسات القضائية الطويلة بقتلهما اللواء العثمان، وممارسة أبشع أنواع الجريمة في القتل، أحد أولئك المدانين، هو ابن أخت اللواء، الذي أسهم بشكل كبير في الغدر بـ«خاله» اللواء أثناء وجوده في استراحته الخاصة خارج المدينة، مقرا بأنه ساعد في تنفيذ الجريمة من خلال تهديده والسيطرة عليه بالسلاح، وتكبيل يديه وقدميه، قبل أن يقوم بتصوير عملية القتل.
تلك حكاية من عشرات عمليات الاستهداف ضد رجال الأمن في السعودية، بدأه «القاعدة» عبر منظريه الشرعيين لديه، باستباحة دماء العسكريين، بحكم أنهم «حماة أنظمة الطواغيت»، وهو ما أشارت إليه مناهجهم التكفيرية وشرحها أحد منظريهم، الهالك فارس آل شويل الزهراني، عبر كتابه «الباحث في قتل أفراد وضباط المباحث».
وخلال فترة المواجهة الأمنية الشرسة ضد تنظيم القاعدة، الذي انتهى فعليا من الميدان السعودي، بعد ضربات استباقية ومكافحة أمنية خلال أقل من ثلاثة أعوام، حاول أفراد التنظيم القيام بعمليات ضد مقار ورجال أمن، بناء على فتاوى مارقة عن الدين الإسلامي تجيز قتل أفراد الشرطة وعموم العسكريين، وهو ما يكشف كل الأوجه القبيحة للفكر الإرهابي الذي غذاه تنظيم القاعدة وحافظ عليه تنظيم داعش.
الخطابات التكفيرية أيضا بعد «القاعدة»، يتبعها «داعش»، حيث نقلت المواقع وحسابات تتبع للتنظيم عن المتحدث الرسمي باسم تنظيم داعش، أبو محمد العدناني، جاء فيه: «لا بد لنا أن نصدع بحقيقة مرة، لطالما كتمها العلماء، واكتفى بالتلميح لها الفقهاء، وهي: كفر الجيوش الحامية لأنظمة الطواغيت (..) إن جيوش الطواغيت من حكام ديار المسلمين، هي بعمومها جيوش ردة وكفر. وإن القول بكفر هذه الجيوش، وردتها، وخروجها من الدين، بل ووجوب قتالها، لهوَ القول الذي لا يصح في دين الله خلافه».
وما يربط بين حكم قاتلي اللواء العثمان، ومنفذي إرهاب «داعش» في استهداف أقاربهم من رجال الأمن، هو فتوى نبعت من التربة القاعدية لتجني ثمارها النبتة الداعشية، قبل أن تعيد صياغتها إلى طريقة «الذئاب المنفردة»، لاستهداف رجال الأمن داخل البلاد أو المواطنين، انطلاقا من دعوة التنظيم في خطابات سابقة إلى «قتل الأقارب من رجال أمن الطائفة الشيعية» بناء على فتوى لـ«داعش» عنوانها «قتل الأقارب مقدم على النفير للجهاد» قبل الانضمام إلى صفوف التنظيم في مواقعه في سوريا والعراق.
التنظيمات الإرهابية، تعكس أعمالهم ومحاكمات المتهمين والأفراد التابعين، وضوح عملهم في ثلاثة شعب: الشرعي، والعسكري، والإعلامي، مستمدين من التنظير الذي مارسه وأعده تنظيم القاعدة أساسا في الإجرام، يستند إلى الفتيا في التنظيم ويمد الشعبة الإعلامية بنتاجه من خطب وبيانات مسمومة، يشرعنون وجودهم مع الزاد النظري وتطبيق أخير عبر أفراده.
وأشار اختصاصي في دراسات السلوك التنظيمي إلى أن استهداف رجال الأمن ومواطنين هي سياسة قديمة تتبعها التنظيمات الإرهابية لخلق نجاحات وانتصارات تحاول خلق مجال لهم في الفضاء الإجرامي، وأن تلك الجرائم غدرا بالأقارب توحي بتوظيف التنظيمات للنظريات النفسية والعلمية في تجنيد عناصره. وقال الدكتور خالد البكر، خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن التنظيمات الإرهابية تحاول صياغة خطابها استنادا إلى وقائع سياسية ومجتمعية، وتتغير وسائل التواصل للتأثير بناء على ذلك، لكن الرابط بينهما هو الاتفاق على «التكفير» للأنظمة حتى يسهل تشكيل وعي مغاير على الواقع منطلقه الفهم العقائدي، ومن ثم يسهل التحكم بهم بالخطاب الدموي الذي يجعل كل أعمالهم في صورة «النصر المقدس»، مضيفا أن التأصيل جمعه تنظيم القاعدة، وطبقه اليوم تنظيم داعش، مستغلا الأخير الفوضوية والموقع الجغرافي له في العراق وسوريا من صياغة الخطاب الغضب على الآخر، ولو كان من الوالدين أو الأقارب.
«داعش» في الأعوام الأخيرة، ظهر بعناوين سوداء في استهداف دور العبادة ورجال الأمن، وهو ما يعكس المنهج والفكر الذي تسير عليه التيارات المتطرفة، بانتهازيتها وإخلالها بأحكام الدين الإسلامي، وإشاعتها للقتل بأساليب متنوعة، ولو كان مع أقرب الأقربين، متناسين الدم الجامع ورابطين الدم المسموم بدمائهم، وعلى ذلك تصل إلى وضع سكين الألم في خاصرة المجتمع السعودي ببشاعة لن تتجاوزها الأزمنة. «داعش» على مسار المنهج ذاته، تدعو عبر متحدثيها إلى البراءة من أفراد الأسرة والأقارب، ومن ثم الخلاص منهم، ولعل التسجيل الذي نشره التنظيم في العام الماضي، بمرجعية «المكتب الإعلامي لولاية بركة» قال المتحدث الإرهابي مناديا: «إلى الإخوة في جزيرة العرب ممن حبسهم العذر، تبرؤوا من أقرب الناس إليكم، فذلك هو المعروف والأقربون أولى به، تبرأ من والدك وأخيك وعمك، فأعظم المعروف الولاء والبراء، وإن كان أحدهم يعمل في السلك العسكري فتبرأ منه أولا واقتله ثانيا، وحرض من تعرف على البراء والقتل»، وهو منهج يحقق العزلة المجتمعية، ويهيئ لأبعد من ذلك.
الرياض، كانت مسرحا لواحدة من الحوادث البشعة في الغدر بالأقارب، العام الماضي، حين أقدم أحد الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش، ويدعى، عبد الله الرشيد، ولم يتجاوز عمره العشرين عاما، على قتل خاله الذي يعمل ضابطا بوزارة الداخلية، قبل أن يتجه إلى محاولة استهداف سجن الحاير بالرياض في يوليو (تموز) من العام الماضي، قبل أن يفجر نفسه أثناء إيقافه من قبل نقطة تفتيش أمنية على الطريق، مما دعاه إلى تفجير السيارة، نتج عنه مقتل الانتحاري وإصابة اثنين من رجال الأمن.
تبعها حادثة غدر ومبايعة علنية لتنظيم داعش، في حادثة وقعت بمحافظة الشملي بمنطقة حائل (شمال السعودية)، التي وقعت في أواخر شهر سبتمبر (أيلول) الماضي ووافق أول أيام عيد الأضحى، حيث أظهر مقطع مرئي إقدام سعد راضي العنزي وبمساندة شقيقه عبد العزيز، من قتل ابن عمهما مدوس العنزي، الذي يعمل في أحد القطاعات العسكرية، استجابة لما تحدث به سعد في التسجيل أنه جاء امتثالا لأوامر أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، وسبق ذلك القتل وإعلان مبايعة البغدادي، تورطهما في جريمتين، تمثلت الأولى في قتل اثنين من المواطنين عند مخفر شرطة تابع لشرطة محافظة الشملي، أما الثانية تمت بقتلهما أحد رجال الأمن الذين يعمل بإدارة مرور المحافظة بسلاح ناري.
وبعد يومين من نشر الشقيقين العنزي لمقطع قتل ابن عمهما، تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية من القبض عليهما بعد رصد وجودهما في منطقة جبلية، قرب قرية بمحافظة الشملي، وبمحاصرتهما ودعوتهما لتسليم نفسيهما بادرا بإطلاق النار بكثافة تجاه رجال الأمن، مما نتج عنه مقتل المطلوب عبد العزيز العنزي (المصور)، وإصابة شقيقه سعد العنزي (القاتل) والقبض عليه.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، أظهر تسجيل مرئي، غدر خمسة من الإرهابيين بقريبهم، بدر الرشيدي الذي يبلغ من العمر 32 عاما، ويعمل برتبة وكيل رقيب بقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة القصيم (شمال الرياض)، بعد أن تمكَّن الإرهابيون بقيادة ابن خالة المغدور، ويدعى وائل مسلم الرشيدي الذي يعمل طبيبا بأحد المستشفيات الأهلية بمدينة الرياض، من استدراجه وتقييده برفقة زملائه الإرهابيين في إحدى السيارتين اللتين كانوا يستقلونها.
تلك الحوادث في استهداف رجال الأمن وغيرها، ذات المنهج الواحد تكشف الأيام اتجاهها إلى المنهج السياسي بمحاولة إحداث الفتنة في البلاد، ساعين إلى خلق الاضطرابات، وتسليط الضوء الإعلامي على إجرامهم وأنهم باقون، لكن اليد الأمنية في السعودية كانت قوية في دحرهم، بعد أن تسببوا في إرهاب متعدد الأوجه والاضطرابات.



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.