الحكم بالإعدام لسعوديين غدرا باللواء العثمان وأسسا خلية إرهابية مع الزرقاوي

السجن 30 عاماً لسعودي بايع بن لادن وخطط لاغتيال قائد قوات الطوارئ بالقصيم

عملية النخيل التي أطاحت بستة عناصر من «القاعدة» في الرياض عام 2006 (غيتي)
عملية النخيل التي أطاحت بستة عناصر من «القاعدة» في الرياض عام 2006 (غيتي)
TT

الحكم بالإعدام لسعوديين غدرا باللواء العثمان وأسسا خلية إرهابية مع الزرقاوي

عملية النخيل التي أطاحت بستة عناصر من «القاعدة» في الرياض عام 2006 (غيتي)
عملية النخيل التي أطاحت بستة عناصر من «القاعدة» في الرياض عام 2006 (غيتي)

أصدر القضاء السعودي، أمس، حكمًا ابتدائيًا بالإجماع بالقتل والاعدام، لسعوديين، غدرا باللواء ناصر العثمان، أحد منسوبي المديرية العامة للمباحث، وذلك بقتله وفصل رأسه عن جسده، في استراحته خلال عام 2007، بعد تكبيل يديه وقدميه، لا سيما وأن أحد منفذي الجريمة التي تعد من أبشع الجرائم الإرهابية، هو من أقارب المغدور، فيما شرع الثالث الذي حكم عليه بالسجن 30 سنة، ومنعه من السفر، في قتل قائد الطوارئ الخاصة في منطقة القصيم، وسعيه لتشكيل خلية إرهابية بالسعودية، بالتنسيق مع أبو مصعب الزرقاوي، قائد التنظيم بالعراق.
وأثبتت الأدلة لدى المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أن المدان الأول اشترك مع زميله المكنى «أبو يوسف» في جريمة قتل المغدور اللواء ناصر بن محمد العثمان، وذلك برصده حتى تحين الفرصة لتنفيذ هذه الجريمة، وتمكنا منه وهو في غفلة من أمره في استراحته في محافظة بريدة، في منطقة القصيم (شمال العاصمة السعودية 450 كيلو)، في 2007، والسيطرة عليه تحت تهديد السلاح وتكبيل يديه وقدميه، ثم نحره وفصل رأسه عن جسده، بناء على معتقدهم بأن المجني عليه كافر مرتد في نظرهم لعمله بجهاز المباحث العامة.
وتشير الإثباتات إلى أن المدان الأول انتهج الفكر التكفيري، وانتقد الشيخ ابن باز (رحمه الله) مفتي عام السعودية سابقا، وكان يرى عدم الصلاة خلف الشيخ عبد الرحمن السديس، أحد أئمة الحرم المكي، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث إنه أدى الصلاة خلفه بنية المنفرد، كما اعتاد أن يفعل ذلك أصحاب الفكر الضال.
وقام المدان الأول بتمويل الإرهاب، بتسليمه مبلغ 130 ألف ریال (6.34 ألف دولار)، للمدان الثاني (أبو يوسف)، من أجل إرسالها لتنظيم القاعدة بالعراق، حيث قاموا بتحويل الأموال من عملة الریال إلى اليورو، حتى يسهل حملها.
وقام المدان الأول بضليل جهات التحقيق، بإخفائه الدور في إيصال بعض المطلوبين أمنيا إلى منطقة تبوك (شمال غربي السعودية)، للخروج إلى العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك، خصوصا أن المدان ادعى الجنون أثناء التحقيق معه مدة طويلة بناء على ما يعتقده من منهج تكفيري، يستبيح معه المحرمات، ومنها الكذب على من يعتقد كفرهم، حتى لو أدى ذلك إلى تركه الواجبات الشرعية من الطهارة والصلاة من أجل تضليل جهات التحقيق.
وأقر المدان بمشاركته في قتل أحد أقاربه من جهة والدته، حيث يعرفه جيدا، والمواقع الذي يعتاد الوجود فيها، وبعملية القتل، حيث ذهب ومعه زميله (أبو يوسف)، ودخلا على اللواء ناصر العثمان (رحمه الله)، في استراحته الخاصة، وقاما بتكبيل يديه وقدميه، وأن زميله (أبو يوسف)، هو من نفذ عملية النحر، وفصل الرأس عن الجسد، فيما كان دور المدان الأول هو توثيق العملية، تمهيدا لنشرها عبر شبكة الإنترنت، كما اعتادت التنظيمات الإرهابية في نشر أعمالهم الوحشية.
وأثبتت الأدلة لدى المحكمة الجزائية المتخصصة، بأن المدان الثاني الذي يكنى بـ(أبو يوسف)، وهو سعودي الجنسية، سبق وأن التقى مع أبو مصعب الزرقاوي، قائد التنظيم بالعراق، ونسق معه لخروج الشبان السعوديين إلى هناك، لانضمامهم إلى القتال الدائر، والسعي إلى تشكيل خلية إرهابية جديدة داخل السعودية، وجمع كميات كبيرة من الأسلحة وإخفائها في منزله، من بينها بندقية قناصة نوع «دراغنوف»، (شاخوفه)، بعيدة المدى، حيث خطط المدان الثالث في القضية لاستخدام هذا السلاح من أجل قتل قائد قوة الطوارئ الخاصة في القصيم.
وحسب الاعترافات خلال التحقيقات مع عناصر الخلية، والذي جرى مصادقتها شرعا، اشترك المدان الثاني مع الأول مع عملية نحر اللواء ناصر العثمان في استراحته، لا سيما أنه خطط للقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد، وجمع الأموال، وجند المدان الأول والثالث من أجل ذلك، وارتبط بقيادات التنظيم في العراق، منهم أبو مصعب الزرقاوي، وأبو عبد الله الشافعي، وأبو طلحة العراقي.
وأثناء رجوع المكنى «أبو يوسف»، قام بتقديم الدعم المالي للتنظيمات الإرهابية في العراق، ثم قرر السفر إلى العراق مرة أخرى، إلا أنه لم يستطع الدخول إلى هناك، وقرر حينها السفر إلى السعودية، وتدرب في أحد المعسكرات هناك على الأسلحة الرشاشة، والمسدس والـ«آر بي جي» والـ«بيكا» والقنابل اليدوية، وقام من مكانه بالتنسيق لسفر عدد كبير من الأشخاص إلى مواطن القتال. القضاء السعودي يبدأ محاكمة متطرفين نحروا ضابطا وشرعوا في تأسيس خلية إرهابية
وبعد عودته مرة أخرى، قام بتسجيل وصية لأحد الأشخاص قبل سفره إلى العراق للمشاركة في القتال، من أجل بثها بعد مقتله عبر شبكات الإنترنت، كما تدرب خلال وجوده في السعودية على كيفية صناعة الأكواع والقنابل اليدوية، وصناعة السموم، وحيازته ورقة تحتوي على أسماء ورموز وأوصاف لأشخاص مجهزين للقيام بعمليات إرهابية.
وأقر المدان الثالث، وهو سعودي الجنسية، الذي حكم عليه بالسجن 30 سنة، ومنعه من السفر بمدد مماثلة لسجنه، تبدأ بعد انتهاء محكوميته، بانتمائه لتنظيم القاعدة، من خلال اجتماعه مع مطلوبين أمنيين في منزل أحدهم بقصد مناقشة إعداد كوادر عسكرية سورية سواء يتم تدريبها داخل السعودية أو خارجها، للاستفادة منها وقت الحاجة، والشروع في اغتيال قائد قوات الطوارئ الخاصة في منطقة القصيم، بالاشتراك مع المدان الثاني، وخلعه البيعة التي في عنقه لولي الأمر، ومبايعته القتيل أسامة بن لادن، زعيم التنظيم الأم في أفغانستان (آنذاك) على السمع والطاعة خلال وجوده في أفغانستان في 2001، كما تستر على ما عرضه عليه أحد المتهمين (موقوف حاليا لدى الجهات المختصة) من رغبته ضمه للخلايا الإرهابية تحت قيادة القتيل عبد العزيز المقرن، قائد التنظيم بالسعودية، وعدم إبلاغه الجهات الأمنية عن ذلك.
واعترف المدان الثالث، باشتراكه في عرض رسالتين صوتيتين؛ الأولى لأبو مصعب الزرقاوي، والأخرى لقيادي في التنظيم، في جهاز صغير شبيه بالقلم وله سماعات صغيرة خارجية، يحمل في الجيب، على مجموعة من الأشخاص في بريدة، وذلك بقصد كسب تأييدهم لجمع الأموال، حيث أحضر هذا التسجيل من العراق، وثبت أيضا إيصاله رسالة شفهية مهربة من داخل سجون القصيم من أحد الموقوفين وموجهة إلى متهم آخر موقوف، ومضمونها أن العلاقة التي تربطهم هي علاقة دعوة وفتاوى فقط، ورسالة خطية من شخص موقوف داخل السجن نفسه، سلمها له أحد الأشخاص بهدف إرسالها إلى أحد المطلوبين، ومضمونها أن يكون حذرا في تحركاته وأن يسلم المعني مبلغ خمسمائة ألف ريال (133.3 ألف دولار).

* لماذا تأخر انتهاء التحقيق مع عناصر الخلية الإرهابية!
استمرت التحقيقات الأمنية في الخلية مدة تجاوزت ثمانية أعوام، بينما أصدر الحكم الابتدائي من المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، خلال فترة خمسة أشهر، بسبب ادعاء أحد المنفذين لعملية الغدر، باللواء ناصر العثمان، من منسوبي المباحث العامة بالقصيم، الجنون لفترة تجاوزت أعوامًا كثيرة، بغية الهروب من التحقيق في القضية، لا سيما وأنه قريب للعثمان من طرف والدة المدان، فيما استخدم المنفذ الثاني للحادثة، ما يسمى «الأمنيات»، لمواجهة التحقيقات معه عند القبض عليه. وادعى المدان الأول في القضية الجنون على نفسه، وتم عرضه على الطبيب المختص، إلا أنه لم يثبت ذلك، وتطورت حالته، وأصبح يتغوط على نفسه لا إراديا، لمدة أعوام داخل السجن، الأمر الذي أدى بإدارة السجن لنقله إلى المستشفى ومتابعة حالته، وأصبحت القضية معلقة نظرا لحالة السجين الصحية حينها، إلا أن التحقيقات الأمنية وتعددها، وفهم تلاعب المتهمين، تمكنت من كشف المدان.
واعترف المدان الأول بعد سنوات، أن ادعاءه للجنون كان بقصد الهروب من الحقيقة، والعملية الإرهابية الغادرة، الذي أثبتت عليه، لا سيما أنه استمر لمدة سنوات لا يستطيع الطهارة أو أداء الصلاة، بسبب ما يعمله في نفسه، إلا أنه لم يتمكن من الفرار من أجهزة التحقيق.
وكان المدان الأول، مرشحا لوظيفة ملازم قضائي، إلا أن الفكر الإرهابي استطاع السيطرة عليه، واعتنق الفكر الضال، وأصبح يؤمن بمعتقدات فاسدة، لا صحة لها في الدين الإسلامي.
فيما انتهج المدان الثاني المكنى (أبو يوسف)، الأمنيات والمتبع عند أعضاء التنظيمات الإرهابية، حيث ثبتت حيازته مذكرة تتضمن كيفية انتهاج أسلوب الأمنيات لمواجهة التحقيقات عند القبض عليه.
وبعد سنوات من تمكن جهات التحقيق الأمنية، من استيفاء الأدلة والإثباتات، وتصديقها شرعا، على الرغم من التلاعب الذي قام بها عناصر الخلية من الهروب من الحادثة البشعة، تم إيحال ملف القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، حيث تم إعداد لائحة دعوى قضائية، وتم مثول أعضاء الخلية، وتلاوة الدعوى، ثم الاستماع إلى إجاباتهم، وكذلك رد الادعاء العام خلال جلسات مختلفة للتداول في القضية، واستمرت نحو خمسة أشهر فقط.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.