تنسيق خليجي لمكافحة جرائم الابتزاز والتسول الإلكتروني

جهود لإلزام «شركات الإنترنت» بإجراءات خلال معالجة بيانات مواطني «الخليج»

تنسيق خليجي لمكافحة جرائم الابتزاز والتسول الإلكتروني
TT

تنسيق خليجي لمكافحة جرائم الابتزاز والتسول الإلكتروني

تنسيق خليجي لمكافحة جرائم الابتزاز والتسول الإلكتروني

تنسق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لمكافحة جرائم الابتزاز الإلكتروني وانتحال الشخصية والتسول الإلكتروني؛ وذلك عبر طرق عدة، على رأسها إعداد مسودة لإطار استرشادي يحمي الأفراد والمعلومات الشخصية لمواطني الخليج العربي، ويتضمن مطالبة الشركات المقدمة لتطبيقات الإنترنت بمعالجة البيانات الشخصية لمواطني الخليج داخل دول المنطقة وليس خارجها.
وذكر مصدر خليجي مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن دول الخليج كلفت قطر بإعداد مسودة الإطار الاسترشادي، مشيرًا إلى أنه يمكن استنادًا لهذا الإطار الموحد لدول مجلس التعاون التفاهم مع هذه الشركات للحصول على معلومات كاملة عن الأشخاص الذي يمارسون عمليات الابتزاز والتسول الإلكتروني، باعتبار أن هذا العمل من الحالات الطارئة التي تؤدي إلى تضرر الأشخاص وتؤثر سلبًا في المجتمعات الخليجية.
وبيّن المصدر، أن وكلاء وزارات البريد والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، قدموا ثلاث توصيات لمكافحة جرائم الابتزاز وانتحال الشخصية والتسول الإلكتروني؛ أولاها تبادل الخبرات حول الحملات الإعلامية التي تقوم بها الجهات المختصة بدول المجلس، والتي أثبتت جدواها في الحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة على المجتمعات والأفراد.
وتضمنت التوصية الثانية أهمية التنسيق والمتابعة والتعاون المستمر مع الجهات الإعلامية بدول المجلس لتوعية الأشخاص والمجتمعات الخليجية بأخطار الابتزاز والتسول الإلكتروني. فيما شملت التوصية الثالثة تكليف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مع اللجان الإعلامية العاملة تحت مظلة الأمانة العامة بتنفيذ حملات إعلامية مشتركة لتوعية المواطنين بأخطار الابتزاز والتسول الإلكتروني وانتحال الشخصيات، مع التأكيد على الاستفادة مما تقدمه الدراما الخليجية التي تحظى بمتابعة عدد كبير من مواطني دول المجلس لتوصيل الفكرة.
وستتخذ الحملات الإعلامية توجهين متكاملين رئيسيين؛ هما التوعية لمنع الأسباب المؤدية للابتزاز في إجراء وقائي، إضافة إلى توعية الأفراد وإرشادهم لكيفية التعامل مع حالات الابتزاز والتسول الإلكتروني وانتحال الشخصية عند وقوعها.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».