نائب خادم الحرمين الشريفين: أمن البلاد بخير وفي أعلى درجاته وكل يوم يزداد قوة

مجلس الوزراء ينبه لتهديد الإرهاب للعالم أجمع.. ويقر تعديل مادة في نظام المحاماة

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز يستمع إلى شرح من د. عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام  خلال جلسة مجلس الوزراء في جدة  أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز يستمع إلى شرح من د. عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام خلال جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
TT

نائب خادم الحرمين الشريفين: أمن البلاد بخير وفي أعلى درجاته وكل يوم يزداد قوة

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز يستمع إلى شرح من د. عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام  خلال جلسة مجلس الوزراء في جدة  أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز يستمع إلى شرح من د. عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام خلال جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)

أكد نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، أن أمن بلاده بخير وفي أعلى درجاته، وكل يوم يزداد قوة «بفضل من الله عز وجل، ثم حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحرص أبنائه رجال الأمن الذين يفخر بهم الجميع، وإصرارهم على تطهير الوطن من كل من تسول له نفسه المساس بمقدساته ومكتسباته، وسلامة مواطنيه والمقيمين فيه».
جاءت تأكيدات نائب خادم الحرمين الشريفين، خلال الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر السلام بجدة، بعد ظهر أمس، برئاسته، حيث عبر باسم الملك سلمان بن عبد العزيز عن الشكر والتقدير لقادة الدول على ما عبروا عنه من تهانٍ للمملكة العربية السعودية ملكًا وحكومة وشعبًا، بمناسبة عيد الفطر المبارك، وعلى ما أعربوا عنه من استنكار للحوادث الإرهابية التي استهدفت مواقع في جدة والقطيف والمدينة المنورة، سائلاً الله أن يتقبل الشهداء ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأطلع نائب خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والذي ضمنه تهنئته بعودة الأمور إلى نصابها في تركيا، معربًا عن ترحيب بلاده باستتباب الأمن والاستقرار في تركيا «الشقيقة» بقيادته، واستمرار الحكومة التركية لممارسة أعمالها، وكذلك فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وهنأها خلاله بتوليها منصب رئيسة الوزراء في بلادها، وتأكيده على متانة العلاقات بين البلدين الصديقين.
وكان مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجددًا ترحيب المملكة بعودة الأمور إلى نصابها في الجمهورية التركية بقيادة الرئيس رجب طيب إردوغان وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية وفق إرادة الشعب التركي، معبرًا عن حرص السعودية على أمن واستقرار وازدهار جمهورية تركيا «الشقيقة». وأدان المجلس حادث الدهس الذي وقع في مدينة نيس بفرنسا وما نتج عنه من سقوط ضحايا ووقوع إصابات، معربًا عن أحر التعازي للجمهورية الفرنسية قيادة وحكومة وشعبًا ولأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا وقوف السعودية الثابت مع الجمهورية الفرنسية.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء نبه لتهديد الإرهاب للعالم أجمع، «والذي أصبح يأخذ أشكالاً وصورًا وآيديولوجيات مختلفة تؤدي في نهاية المطاف إلى قتل الأبرياء»، مشددًا على «مواقف المملكة الثابتة ووقوفها بقوة لمواجهة الإرهاب، والتزامها وتصميمها وتعاونها مع الدول الأخرى لملاحقة الإرهابيين وتجفيف منابعهم».
محليًا، عبر نائب خادم الحرمين الشريفين عن الثناء لله عز وجل على ما منّ به على أكثر من 6 ملايين معتمر من أداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك في أجواء إيمانية، معربًا عن الشكر والتقدير لجميع الجهات المعنية بمنظومة الحج والعمرة على ما بذلوه من جهود موفقة لإتمام ضيوف الحرمين الشريفين مناسك العمرة والزيارة بكل يسر وسهولة واطمئنان.
وأفاد الدكتور الطريفي بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، حيث وافق على تفويض ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البنغلاديشي في شأن مشروعي اتفاقية تعاون أمني، واتفاقية تسليم المطلوبين بين الحكومتين السعودية والبنغلاديشية، والتوقيع عليهما، ومن ثم رفع النسختين النهائيتين الموقعتين، لاستكمال الإجراءات النظامية.
كما فوّض المجلس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الياباني في شأن مشروع مذكرة تعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في اليابان في مجال الدفاع، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق مجلس الوزراء، على تعديل المادة 37 من نظام المحاماة الصادر بالمرسوم الملكي رقم: م / 38، وتاريخ 28 / 7 / 1422هـ، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير العدل، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم 74 / 36 وتاريخ 20 / 7 / 1437هـ، وذلك بإضافة النصَّ الآتي «ويجوز تضمين الحكم الصادر بتحديد العقوبة النص على نشر ملخصه على نفقة المحكوم عليه في صحيفة أو أكثر من الصحف المحلية أو في أي وسيلة أخرى مناسبة، وذلك بحسب نوع الجريمة أو المخالفة المرتكبة وجسامتها وتأثيرها، على أن يكون النشر بعد اكتساب الحكم الصفة القطعية»، فيما أُعد مرسوم ملكي بذلك.
وفوّض المجلس وزير النقل - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع اتفاقية تعاون بين الحكومة السعودية وحكومة الصين الشعبية في مجال النقل البحري، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية، كما وافق على اشتراك صندوق التنمية الصناعية السعودي في عضوية مجموعة «مونتريال»، ودفع رسم العضوية البالغ 10 آلاف دولار كندي، بالإضافة إلى رسم الاشتراك السنوي البالغ 20 ألف دولار كندي، من موارد الصندوق الذاتية، على أن يرفع الصندوق تقريرًا يقوّم فيه تجربتَه بعد مضي عامين من المشاركة.
وأقر مجلس الوزراء التنظيم الإداري لوزارة الحج والعمرة، ووكالة وزارة الحج والعمرة لشؤون الزيارة بالمدينة المنورة، وذلك بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم 4 - 4 / 37 / د وتاريخ 19 / 3 / 1437هـ، وقرر أيضًا، الموافقة على تطبيق قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الصادر في دورته الـ36 التي عقدت في الرياض يومي 27 و28 / 2 / 1437هـ، المتضمن اعتمادَ القواعد الموحدة للاستحواذ في الأسواق المالية بدول المجلس، والعمل بها بصفة استرشادية لحين الانتهاء من إعداد منظومة القواعد والمبادئ الموحدة لتكامل الأسواق المالية بدول المجلس بشكل كامل، والتأكد من مواءمتها وتوافقها مع بعضها البعض.
وفي شأن محلي، وافق مجلس الوزراء على تعيين كل من: مطلق بن دغيّم بن مطلق الخمعلي على وظيفة «مستشار مالي وإداري» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الصحة، وعبد العزيز بن معيقل بن عبد الله البسام على وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الدفاع، وعبد الرحمن بن عبد الكريم بن إبراهيم القويفلي على وظيفة «مستشار إداري» بذات المرتبة بوزارة الدفاع، وسامي بن أحمد بن محمد الصايغ الجهني على وظيفة «مدير عام فرع الهيئة بالرياض» بالمرتبة الـ14 بالهيئة العامة للزكاة والدخل، ومحمد بن عبد الله بن محمد الشعيبي على وظيفة «مدير عام الشؤون الإدارية والمالية» بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة المنطقة الشرقية، وعلي بن أحمد بن محمد الحربي على وظيفة «مستشار تخطيط وتنمية موارد بشرية» بذات المرتبة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومحمد بن منصور بن محمد آل عضيد على وظيفة «نائب المدير العام بمديرية المياه بمنطقة مكة المكرمة» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، ووليد بن عبد الرحمن بن محمد الحمودي على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية، وسعيد بن عثمان بن أحمد سويعد على وظيفة «وزير مفوض» بوزارة الخارجية.
من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها موضوع إنشاء لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاقية العامة بين الحكومة السعودية والحكومة الأفغانية، ونتائج اجتماع وزير البيئة والمياه والزراعة مع رئيس جمهورية غينيا أثناء زيارته للسعودية بتاريخ 12 / 6 / 1437هـ، والتقرير السنوي لوكالة الأنباء السعودية عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علمًا بما ورد في العروض آنفة الذكر، ووجه حيالها بما رآه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.