السعودية: مدمنو مخدرات وراء استهداف الحرم النبوي والمساجد

اعتقال 7 سعوديين و12 باكستانيًا على خلفية العمليات الانتحارية * المعتدي على حرمة ثاني الحرمين الشريفين صاحب سوابق

رجال الأمن السعودي أثناء معاينتهم موقع الحادث في المدينة المنورة يوم الرابع من يوليو الحالي (أ.ف.ب).. وعلى اليسار تبدو صور منفذي الاعتداءات
رجال الأمن السعودي أثناء معاينتهم موقع الحادث في المدينة المنورة يوم الرابع من يوليو الحالي (أ.ف.ب).. وعلى اليسار تبدو صور منفذي الاعتداءات
TT

السعودية: مدمنو مخدرات وراء استهداف الحرم النبوي والمساجد

رجال الأمن السعودي أثناء معاينتهم موقع الحادث في المدينة المنورة يوم الرابع من يوليو الحالي (أ.ف.ب).. وعلى اليسار تبدو صور منفذي الاعتداءات
رجال الأمن السعودي أثناء معاينتهم موقع الحادث في المدينة المنورة يوم الرابع من يوليو الحالي (أ.ف.ب).. وعلى اليسار تبدو صور منفذي الاعتداءات

أعلنت السعودية، أمس، أن منفذ العملية الانتحارية الذي اعتدى على حرمة المدينة المنورة، وثاني الحرمين الشريفين، في 4 يوليو (تموز) الحالي، هو نائر مسلم حماد النجيدي البلوي، وهو سعودي يبلغ من العمر 26 عامًا ولديه سابقه تعاطي مخدرات.
جاء ذلك في بيان وزارة الداخلية السعودية على لسان اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني، أكد فيه أن البلوي فجر نفسه بحزام ناسف، بعد اشتباه رجال الأمن في تحركاته أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف، مما أدى إلى «استشهاد الجندي محمد بن معتاد هلال المولد، والجندي هاني بن سالم سليم الصبحي، والجندي عبد المجيد بن عبد الله عودة الحربي، والجندي عبد الرحمن بن ناجي سليم الجهني».
وقال بيان الداخلية إن التحقيقات أسفرت أيضا عن كشف هوية منفذي التفجير الإرهابي بمحافظة القطيف، في اليوم نفسه، وهم عبد الرحمن صالح محمد العِمِر، ويبلغ من العمر 23 عامًا، وهو ممن سبق توقيفهم عام 1435هـ، لمشاركته في تجمعات غوغائية تنادي بإطلاق سراح الموقوفين في قضايا إرهابية، إلى جانب إبراهيم صالح محمد العِمِر، ويبلغ من العمر 20 عامًا، وعبد الكريم إبراهيم محمد الحسني، ويبلغ من العمر 20 عامًا، وأورد البيان أنهم جميعهم لم يستخرجوا بطاقات الهوية الوطنية بعد.
وأكد اللواء التركي، في البيان، أن فحص العينات المرفوعة من مخلفات الانفجارين تبين وجود آثار مادة «النيتروجلسرين» المتفجرة، وهي مماثلة للمادة التي ضبطت آثارها بحادث الانفجار بمواقف السيارات بمستشفى سليمان فقيه بجدة، ولا تزال الجهات المختصة تستكمل الفحوص ذات العلاقة بذلك.
كما جرى على خلفية الجرائم الإرهابية التي وقعت بالمدينة المنورة ومحافظتي جدة والقطيف، القبض على 19 متهمًا ممن توفرت أدلة وقرائن على علاقتهم بها، منهم 7 سعوديين و12 باكستانيا، وأردف البيان بأن الجهات الأمنية لا تزال تباشر التحقيق في تلك الجرائم.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر أمنية أن الشقيقين إبراهيم وعبد الرحمن العمر، استخدما مع زميلهما سيارة شقيقهما الكبير في تنفيذ العملية الإرهابية، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية بدأت إجراءات التحقيق منذ اللحظة الأولى للتفجير، وذلك بعد التحفظ على شقيقهما.
وقالت المصادر إن من بين من تم توقيفهم من الجنسية الباكستانية، أسرة المقيم منفذ عملية التفجير في جدة، حيث تجري السلطات الأمنية التحقيق معهم لمعرفة طرق التواصل بين الانتحاري ومن رتب له العملية الإرهابية بعد التغرير به.
وأكدت المصادر أن معظم من قبض عليهم أو عرضوا على المحكمة الجزائية المتخصصة على خلفية تورطهم في تنظيم داعش الإرهابي، كانوا من متعاطي المخدرات، حيث اعترف عدد كبير منهم بذلك في التحقيق الأمني، وكذلك أمام القضاء الشرعي في المحكمة الجزائية المتخصصة.
وكان العالم فجع بنبأ التفجير الذي لم يراعِ حرمة المدينة المنورة، ولا حرمة العشر الأواخر من رمضان، واستهدف حماة المسجد النبوي الشريف، كما هزت أخبار استهداف المصلين في جدة والقطيف وجدان المسلمين الذين كانوا ليلتها يترقبون الإعلان عن يوم العيد.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».