العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

عواصم العالم شددت على أن الإرهابيين لا يمتون للإسلام بصلة

TT

العالم يستنكر استهداف ثاني الحرمين.. ويدعو لتكثيف الجهود لاقتلاع الإرهاب

تواصلت أمس الإدانات الإقليمية والدولية للعمليات الإرهابية التي استهدفت مواقف سيارات بالقرب من المسجد النبوي ثاني الحرمين الشريفين، ومسجدًا بمحافظة القطيف، والعمل الإرهابي الذي استهدف مدينة جدة.
وأكّد زعماء العالم على تضامنهم مع السعودية قيادة وشعبا، داعين إلى تعزيز الحرب الدولية لمكافحة الإرهاب ومنوهين إلى ضرورة اقتلاع جذوره. وفيما يلي بعض أبرز الإدانات العربية والإسلامية والدولية.
المجلس الوطني الإماراتي: استقرار السعودية ركن أساسي في استقرار الإمارات
دان المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية، وأكد في بيان صدر أمس على تضامنه التام مع قيادة المملكة وشعبها في التصدي للإرهاب الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة، مشددا على أن استقرار المملكة ركن أساسي في استقرار دولة الإمارات والمنطقة وأن أي أعمال إرهابية تستهدف المملكة وشعبها هو استهداف للإمارات وشعبها.
وأعرب عن تأييده لاتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان ويمس مقدرات الشعب في المملكة، ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي وأماكن العبادة الأخرى التي يستهدفها بجرائمه.
نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي: الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى
عبر مبارك بنيه الخرينج نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي عن استنكاره وإدانته للحادث الإرهابي الجبان الذي تعرضت له مواقف السيارات للزوار بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة. وقال إنه لم يتوقع أحد من المسلمين أن يقع تدمير وقتل للمسلمين قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مدينته المقدسة التي يحرص المسلمون على حمايتها وحماية زائريها، مؤكدًا أن هذا الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة وبث الرعب في نفوس المسلمين الآمنين في أوطانهم خاصة في أرض السعودية التي حققت كثيرا من النجاحات في محاربة هذا الفكر الضال المنحرف والبعيد عن تعاليم الإسلام السمحة التي تحرم قتل النفس إلا بالحق.
وشدد الخرينج على أن السعودية ستتجاوز هذا الحادث الجبان بسرعة كعادتها في تجاوز هذه الأحداث بفضل الله عز وجل، وحسن القيادة والإدارة في بلاد الحرمين الشريفين، والتفاف الشعب السعودي حول قيادته الحكيمة.
اليمن يتضامن مع الرياض
دانت الحكومة اليمنية بشدة الأعمال الإرهابية والإجرامية وقالت في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية إن «هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن والأيام المقدسة لدى المسلمين، تؤكد مدى ما بلغه الإرهاب من حقد وفجور يحتاج إلى وقفة جادة لمحاربته والقضاء عليه وتضافر الجهود الإسلامية والدولية لتخليص العالم من شره وكوارثه».
وأضاف البيان «إننا ونحن ندين هذه الأعمال الإرهابية لندرك جيدًا أن سياسة الابتزاز التي تمارسها الكيانات الإرهابية ضد مملكة الإنسانية والإسلام بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لن تفلح في النيل من مواقف المملكة وعطاءاتها ودورها الإقليمي والعالمي في محاربة الإرهاب والطائفية والتخريب».
الجزائر تدين العمل الإرهابي «بشدة»
دانت الجزائر يوم أمس بشدة الأعمال الإرهابية، وأكد عبد العزيز الشريف المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجيتها أن مرتكبي هذه التفجيرات التي طالت أماكن مقدسة لم يتورعوا استهداف محيط المسجد النبوي الشريف في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، معربًا عن تضامن بلاده مع السعودية حكومة وشعبًا، داعيًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لهذه الآفة ودحرها.
مصر: هذا عمل غاشم وخسيس
فيما دانت مصر العمليات الإرهابية، وأكّدت وزارة خارجيتها في بيان لها يوم أمس أن الإرهاب الغاشم والخسيس أبى أن ينتهي شهر رمضان المبارك بكل ما يحمله من معاني الرحمة والعبادة والتجرد، دون أن يطل بوجهه القبيح في أطهر وأقدس الأماكن، ليؤكد مجددًا أنه لا يعرف دينًا أو عقيدة أو أي معنى من معاني الإنسانية. وجدد البيان الدعوة إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها، ووقف مصادر تمويلها، ومعالجة الأسباب المؤدية لها. معربًا عن خالص التعازي للحكومة السعودية في ضحايا الحادث.
الأزهر: نقف إلى جانب السعودية في محاربة الإرهاب
دان الأزهر بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا بالمدينة المنورة، والآخر قرب مسجد في القطيف بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.
وجدّد الأزهر في بيانه أمس تأكيده على حرمة إراقة دماء الآمنين والأبرياء، وحرمة بيوت الله وخاصة المسجد النبوي الشريف الذي له المكانة العظيمة في قلوب المسلمين جميعًا، منددًا بمحاولات الإرهابيين والمتطرفين الزج بالمساجد في صراعاتهم، والوصول من خلال الاعتداء عليها لمآربهم وأفكارهم الخبيثة، خاصة في هذه الأيام الكريمة، التي توافق احتفال المسلمين بعيد الفطر المبارك في شتى بقاع الأرض.
وأكّد الأزهر وقوفه إلى جانب المملكة في محاربة الإرهاب، والتصدي له حتى القضاء عليه واقتلاعه من جذوره، مطالبًا جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بالوقوف صفًّا واحدًا ضد الإرهاب ومحاصرته في كل مكان.
مفتي بيروت: العمل الإرهابي في السعودية عدوان على كل المسلمين
وصف الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي الجمهورية اللبنانية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية وخاصة في جوار المسجد النبوي بالعدوان الإجرامي بحق كل المسلمين في العالم، واستفزاز لمشاعر كل العرب والمسلمين.
وقال في بيان له أمس إن «من يقوم بهذه الأعمال الإرهابية التفجيرية لا دين له ولا ذمة ولا أخلاق، فالتعرض للمقدسات الإسلامية هو استهداف للأمة العربية والإسلامية. وما حصل من تفجيرات في المملكة العربية السعودية هو ضد السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة في مواجهتها للإرهاب والتصدي للأفكار الهدامة باسم الدين السمح، وهي محاولات للإساءة لمعاني هذا الدين الحنيف وتعاليمه السامية».
الحريري: الهجوم الإرهابي محاولة فاشلة يثبت أنهم جبناء
دان سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها المملكة. وقال في بيان له أمس إن «الهجوم الإرهابي الأخير، وخصوصًا المحاولة الفاشلة في المدينة المنورة، يثبت أن من يقومون بهذه الأعمال الجبانة لا يمتون للإسلام بصلة، بل إنهم في حرب مفتوحة ضد ديننا الحنيف وعلى أرض الحرمين الشريفين».
وأكد أن جميع المسلمين يقفون إلى جانب المملكة، شعبًا وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في هذه المواجهة المفتوحة بينها وبين فئة الضلال والإرهاب والفتنة.
الهيئات الشعبية والنقابية في الأردن: عمل إرهابي جبان
استنكرت الهيئات الشعبية والنقابية والسياسية الأردنية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وقالت في بيان صدر عنها أمس إن «هذه التفجيرات عمل إرهابي جبان ومدان بكل المقاييس، ويمثل تجاوزًا لكل الحرمات»، مشيرًا إلى الدخول في مرحلة جديدة من الصراع مع من يدّعون الإسلام، فيما الإسلام منهم براء.
المغرب يدين بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت السعودية
أعربت المملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية الغادرة التي استهدفت الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة ومدينتي القطيف وجدة، وخلفت عددا من الضحايا والمصابين.
وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية أن المملكة المغربية تعرب «عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تستهدف ترويع المواطنين وزعزعة طمأنينة المؤمنين والتطاول على حرمات الأماكن المقدسة».
وأضاف البيان أن المملكة المغربية تتقدم «بأحر عبارات التعازي والمواساة إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب السعودي الشقيق»، مجددة «تضامنها الموصول والفعلي مع المملكة العربية السعودية في جهودها الرامية إلى مكافحة آفة الإرهاب المقيت ووقوفها الدائم معها للدفاع عن الحرمين الشريفين وللحفاظ على أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها».
ليبيا تندد بالعمل الإرهابي
نددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة، بالتفجير الإرهابي الذي استهدف مواقف سيارات للزوار في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، مؤكدة أن الإرهاب لا دين له، ولا يحترم مقدسات المسلمين أو غيرهم، ولا يفرق بين جنسيات أو أصول أو أعراق ولا أوطان.
فلسطين: تدين وتدعو لتكاتف الجهود لمواجهة الإرهاب
دان محمود عباس، رئيس فلسطين، وحكومته التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية، داعين إلى تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب الذي يخالف المبادئ والقيم والقوانين الإنسانية.
موريتانيا تشجب وتندد بالعمل الإرهابي
دانت الحكومة الموريتانية وعدة أحزاب سياسية بارزة في البلاد العمليات الإرهابية التي وقعت خلال اليومين الماضيين في السعودية، ودعت بعض الأحزاب إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب بعد أن أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا للمقدسات الإسلامية.
وأعلنت الحكومة في بيان وزعته مساء أمس شجبها القوي وتنديدها التام بهذا العمل الآثم وتضامنها الكامل مع السعودية، وعبرت الحكومة الموريتانية عن «ثقتها المطلقة في قدرة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز على مواجهة ودحر كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة واستقرارها».
وزراء الداخلية العرب ينوهون بجهود الأجهزة الأمنية السعودية
نوهت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بنجاح الأجهزة الأمنية في السعودية وفي مملكة البحرين ودولة الكويت وفي دول عربية أخرى بإحباط عدة خطط إرهابية كانت ستؤدي إلى إزهاق أرواح الأبرياء وتعريض الأمن الوطني للخطر.
وجددت الأمانة العامة، في بيان أصدرته من مقرها في تونس، دعمها للإجراءات التي تتخذها هذه الدول لضمان أمن مواطنيها وسلامة مقدراتهم، مشيدة بتفاني أجهزة الأمن فيها وتلاحم المواطنين معها في مواجهة الإجرام والإرهاب.

المنظمة الإسلامية: ضالون ومفسدون لا يمتون إلى الإسلام بصلة
دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بشدة الأعمال الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأوضح بيان صادر عن المنظمة أمس من مقرها بالعاصمة المغربية الرباط أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لا يقوم بها «إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة». وأكدت «الإيسيسكو» دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة في مواجهتها للإرهاب والقضاء عليه.
باكستان: شعرنا بألم عميق إزاء الأعمال الإرهابية
دانت باكستان بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية خاصة في جوار المسجد النبوي وما سببته من خسائر في الأرواح والممتلكات.
ودان نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني بشدة الأعمال الإرهابية، وعبّر في بيان أصدره عن أسفه إثر الأعمال الإرهابية التي وقعت في المملكة، مؤكدًا أن باكستان حكومة وشعبًا تقف مع المملكة وشعبها الشقيق، وتشاطرها الحزن والتعازي في الضحايا.
كما دان رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب الباكستاني شهباز شريف، وزعيم حزب حركة الإنصاف الباكستاني عمران خان، وزعيم كتلة المعارضة البرلمانية خورشيد شاه، وعدد من الوزراء والمسؤولين الباكستانيين التفجيرات التي وقعت في المملكة.
فيما أوضح نفيس زكريا، المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، أن بلاده حكومة وشعبًا شعرت بألم عميق إزاء هذه الأعمال الإرهابية، وتتقدم بصادق التعازي والمواساة إلى المملكة قيادة وشعبًا، وإلى أسر الضحايا مع خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

إندونيسيا: نقف مع السعودية في محاربة الإرهاب
أكد السفير أغوس مفتوح أبي جبريل، سفير إندونيسيا لدى السعودية أن بلاده تدين بشدة تلك الحوادث الإرهابية التي وقعت في عدة مدن بالسعودية، معربًا عن بالغ أسفه باسم الشعب الإندونيسي حكومة وشعبا للقيادة السعودية والشعب السعودي لحدوث مثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، خاصة في آخر أيام رمضان.
كما أكد السفير الإندونيسي على وقوف بلاده إلى جانب السعودية في مواجهتها ضد الإرهاب الذي يحاول مد أذرعه للمساس بالمملكة وأهلها وأقدس المقدسات فيها، خاصة أن التفجيرات الآثمة حاولت المساس بالحرم النبوي الشريف ومن فيه من المصلين والمعتمرين الذين جاءوا من بقاع الأرض كافة.

مفتي القارة الأسترالية يطالب بالقصاص بحق ممارسي العنف
أعرب الدكتور إبراهيم أبو محمد، مفتي القارة الأسترالية، والشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة الأسترالي عن إدانتهما الشديدتين للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية. وأكد أبو محمد في بيان له يوم أمس أن هذه التفجيرات الإرهابية تعد جرائم ضد الإنسانية، مطالبا بإقامة القصاص العادل بحق تلك المجموعات التي تمارس العنف والإرهاب وتستهدف المسلمين ومساجدهم.
من جهته دان الشيخ شادي السليمان رئيس مجلس الأئمة المسلمين بأستراليا تلك التفجيرات الإرهابية. وعبر عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولحكومة وشعب السعودية ولأسر الضحايا الأبرياء.
بان كي مون: جرائم دنيئة
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجمات الإرهابية التي وقعت في جدة والمدينة المنورة والقطيف، واعتبرها جرائم دنيئة كلها وقعت في الوقت الذي كان يحضر فيه الناس لعيد الفطر السعيد مع نهاية شهر رمضان المبارك.
وأعرب كي مون في بيان صدر باسمه عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وقال إنه يأمل أن يتم تحديد هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها إلى العدالة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى منع ومكافحة الإرهاب.
كما استنكر المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد «الهجوم المشين الذي وقع في الرابع من يوليو (تموز)، بالقرب من الحرم النبوي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية».
الولايات المتحدة تدين التفجيرات الإرهابية وتؤكد وقوفها مع السعودية
دانت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المملكة العربية السعودية وأدت إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان صحافي وقوف بلاده مع السعودية في مواجهة الإرهاب الذي تعانيه، مشددا على ضرورة الاستمرار في محاربة الإرهاب والمروجين له، وضرورة محاكمة الإرهابيين عن الأعمال الإجرامية التي يرتكبونها.
وأعرب عن استنكاره لتلك الأحداث الإرهابية التي جرت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وسببت أضرارا كبيرة للمدنيين الأبرياء.
الاتحاد الأوروبي يستنكر الهجمات الإرهابية
استنكر الاتحاد الأوروبي بقوة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية في المدينة المنورة ومحافظتي القطيف وجدة «استشهد» خلالها عدد من رجال الأمن وأصيب آخرون.
وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عن مكتب العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل أمس عن خالص تعازيه لحكومة السعودية ولأسر الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، مشددًا على استمرار الاتحاد الأوروبي بالعمل مع جميع الشركاء لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.

ألمانيا: هذه الأعمال دليل على أن المرتكبين لا ينتمون للإسلام
دانت ألمانيا التفجيرات الإرهابية التي شهدتها السعودية، وأكد وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير أن هذه الأعمال دليل على أن مرتكبي هذه الجرائم لا يمتون إلى الإسلام بصلة، موضحًا أن الإرهابيين لا يملكون أي رصيد من الإنسانية والدين ويريدون فقط إفزاع الآمنين وزعزعة الأمن.

روسيا: نلتزم بموقفنا بضرورة محاربة الإرهاب
دانت روسيا الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة، ومحافظتي جدة والقطيف. وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أمس موقفها المبدئي فيما يخص ضرورة محاربة الإرهاب الدولي بلا هوادة ودون معايير مزدوجة، وتعزيز تعاون دولي واسع النطاق في هذا السياق، مبدية استعدادها لمواصلة المساهمة في هذه الجهود وتعزيز التنسيق مع المملكة العربية السعودية والدول الأخرى في المنطقة وخارجها، لاتخاذ الإجراءات الحازمة لمكافحة الإرهاب. وأعربت الوزارة عن تعازيها لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.