الإمارات لمواطنيها: ‏لا ترتدوا الزي الرسمي بالأماكن العامة في الخارج.. والتزموا بقانون حظر النقاب

وجّهت عددا من النصائح للمسافرين إلى الخارج

الإمارات لمواطنيها: ‏لا ترتدوا الزي الرسمي بالأماكن العامة في الخارج.. والتزموا بقانون حظر النقاب
TT

الإمارات لمواطنيها: ‏لا ترتدوا الزي الرسمي بالأماكن العامة في الخارج.. والتزموا بقانون حظر النقاب

الإمارات لمواطنيها: ‏لا ترتدوا الزي الرسمي بالأماكن العامة في الخارج.. والتزموا بقانون حظر النقاب

دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية مواطنيها المسافرين للخارج إلى عدم ارتداء الزي الرسمي والمبالغة في المظاهر من خلال لبس المقتنيات الثمينة التي تشد الانتباه في الأماكن العامة حفاظا على سلامتهم.
وشددت على تجنب مناطق الاضطرابات الأمنية ومتابعة جدول تحذيرات السفر قبل تحديد وجهتهم، ‏محذرة من حمل مبالغ مالية كبيرة خلال سفرهم، مطالبة بالاستعاضة عنها ببطاقات الائتمان البنكية.
وأكد أحمد الظاهري الوكيل المساعد للشؤون القنصلية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، ضرورة أخذ الحيطة والحذر في الدول الأوروبية، نظرا للتطورات والأوضاع الأمنية التي تشهدها بعض منها، والتي جاءت كردة فعل على الاضطرابات والأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط وما نتج عنها من تداعيات خاصة أزمة اللاجئين.
ونبه المواطنين إلى أهمية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في الأماكن السياحية المشهورة في بعض الدول الأوروبية تحسبا لاحتمالات تعرضهم لحوادث الاعتداء بقصد النصب والسرقة والتي تعتبر شائعة الحدوث في مثل هذه الأماكن، مؤكدا أهمية اختيار المناطق المعروفة بالأمن والسلامة، والمحافظة على مقر إقامتهم، وعدم ترك الأطفال بمفردهم في الخارج، وتفادي الخروج بشكل فردي خصوصا في أوقات متأخرة من الليل.
وأوصى الظاهري بضرورة الالتزام بقانون حظر البرقع "النقاب" المطبق في بعض الدول والمدن الأوروبية والتي تحظر ارتداءه في المؤسسات والأماكن العامة، تجنبا للمسائلة القانونية أو فرض الغرامات المترتبة على انتهاك هذا القانون.
وتطبق كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا قانون حظر ارتداء النقاب، إضافة إلى بعض الدول الأوروبية التي تلتزم بتطبيقه في مدن معينة، كبرشلونة الإسبانية، كما فعلته المحاكم الدنماركية وولاية هيسيه الألمانية وعدد من المدن الإيطالية، وكذلك في كانتون تيسين "تشينو" جنوب شرق سويسرا.
ودعا مواطني الدولة إلى ضرورة احترام القوانين العامة للبلد المضيف حرصا على تمثيل الإمارات بصورة مشرفة في الخارج، مؤكدا ضرورة التعاون مع الجهات الرسمية لدى وصولهم إلى مطار البلد المقصود والافصاح عن بعض المعلومات الشخصية المهمة المطلوبة منهم.
ويتوجب على المسافرين القادمين أو المغادرين من دول الإتحاد الأوروبي حاملين معهم مبلغ 10 آلاف يورو أو أكثر نقدا الإفصاح عنه لدى موظف الجمارك.
وأكد الوكيل المساعد للشؤون القنصلية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي أهمية اتباع الإجراءات الاعتيادية لاستخراج تأشيرة الدخول المسبقة للخدم ومراعاة الاحتفاظ بتعهد خطي من الكفيل بتحمل جميع مصاريفهم، مشددا على أهمية الاحتفاظ بجوازات السفر في مكان آمن في مقر السكن، والتأكد من صلاحيتها والمدة التي تكفي لفترة المغادرة والعودة.
وشدد على أهمية بمتابعة أبنائهم بالأخص من ذوي الاحتياجات الخاصة ومراقبتهم خاصة في الأماكن العامة وعدم الغفلة عنهم، داعيا إلى التعامل مع مكاتب سياحية مرخصة وذات ثقة والتقيد بكافة إجراءات السلامة في المطارات بما في ذلك الخضوع لتقنية الماسح الضوئي للجسد لتفتيش الركاب والمطبق في عدد من الدول.
ونوه الظاهري إلى أهمية امتلاك رخصة قيادة دولية بالنسبة للمواطنين الراغبين بالقيادة، إلى جانب الالتزام بالقوانين المتعلقة باستئجار السيارات الدولية، وتوخي الحيطة والحذر والانتباه إلى الحيل والممارسات المختلفة التي قد يتعرض لها السائح الإماراتي.
ونصح المواطنين في حال التوجه للعلاج في الخارج خاصة الذين يذهبون على حسابهم الشخصي بمراجعة الجهات الصحية المعنية في الدولة وبعثة الدولة في بلد المقر للتأكد من المؤسسات المعتمدة لديهم والمناسبة لحالتهم الصحية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.