«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة

الفهد: قدمنا الدعم لذوي المصابين الراغبين في السفر إلى إسطنبول لمتابعة أحوالهم

«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة
TT

«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة

«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة

أعلنت الخطوط الجوية العربية السعودية، عن إعفاء جميع التذاكر الصادرة بحجز مؤكد على جميع الدرجات من وإلى محطة إسطنبول من جميع القيود والغرامات عند إعادة الحجز أو إلغائه والتخلف عن السفر، وكذلك عند إعادة إصدار التذاكر أو استعادة قيمتها، ابتداء من الأربعاء الماضي، حتى يوم السبت ما بعد المقبل، وذلك بعد أن تعرض ثلاثة سعوديين، وآخرين إلى إصابات، ضمن ضحايا هجوم «مطار أتاتورك» الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى أنها بدأت (أمس)، عملية نقل جثامين الضحايا إلى السعودية.
وأوضح عبد الرحمن بن حمد الفهد، المتحدث الرسمي للخطوط السعودية، أن هذا الإجراء يأتي تقديرا من «السعودية» لضيوفها المتضررين من حادث التفجير الآثم في مطار إسطنبول، مشيرا إلى أن إلغاء القيود تم تطبيقه على جميع الحجوزات التي أُجريت للفترة الحالية، أو لفترات لاحقة بشرط مراجعة الضيف لأحد مكاتب «السعودية» أو الاتصال بمراكز البيع الهاتفي خلال الفترة المحددة بين 29 يونيو (حزيران) و9 يوليو (تموز) المقبل، وطلب تعديل أو إلغاء التذاكر.
وقال الفهد إن هذا الإعفاء يتيح للضيوف إجراء التعديلات التي يرغبونها، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحجوزات لم تشهد تغييرات أكثر من المعتاد بعد الحادث، وأن الرحلات منتظمة بين إسطنبول وكل من الرياض وجدة والدمام ذهابا وإيابا بحمولاتها المعتادة.
وأشار إلى أن محطة «السعودية» في إسطنبول، فعلت مهام فريق الأزمات فور وقوع الحادث لمتابعة أوضاع ضيوفها وعموم المواطنين السعوديين، وتم توجيه مدير «السعودية» في إسطنبول، بتسخير جميع الإمكانات لخدمة المواطنين السعوديين الموجودين هناك وضيوف «السعودية»، وتم تكليفه أيضا بزيارة المصابين وتقديم جميع الخدمات التي يحتاجون إليها وتسهيل إجراءات عودتهم للمملكة في حالة رغبتهم، مبينا أنه سيتم اليوم (أمس)، نقل جثامين المتوفين جراء الحادث إلى السعودية، وتقديم كل أوجه الدعم لذويهم وذوي المصابين الراغبين في السفر إلى إسطنبول لمتابعة إجراءاتهم. وكانت مكاتب السفر وشركات الطيران العاملة في السعودية، تلقت مطالب عددا من السعوديين بإلغاء حجوزاتهم وتحويلها إلى وجهات أخرى، بعد الهجوم الانتحاري الذي حدث الثلاثاء الماضي، في مطار أتاتورك في إسطنبول، وأسفر عن وفاة ثلاثة سعوديين وإصابة آخرين. وأوضح الدكتور ناصر الطيار، رئيس مجلس إدارة الطيار للسياحة والسفر، لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق، أنهم تلقوا طلبات للسعوديين بتغيير حجوزاتهم إلى وجهات بديلة في أوروبا وآسيا عقب الحادث الأليم الذي وقع في أحد أهم مطارات تركيا؛ مما أثر في النواحي النفسية للسياح الذين يرغبون عادة في المواقع الآمنة لقضاء وقت إجازاتهم، مشيرا إلى أن هناك انخفاضًا في الطلب على السفر إلى تركيا في الآونة الأخيرة خصوصا، بعد حدوث تفجيرات في مواقع سياحية مهمة إلا أن هناك استمرارا لسفر السعوديين الذين يملكون سكنا في تركيا؛ حيث تم استهداف منطقة وسط المدينة المكتظة بالسياح، وهو الأمر الذي زاد مخاوف الأسر من الذهاب إلى تلك المواقع.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.