محمد بن سلمان يقود لقاءات مثمرة مع كبرى شركات التكنولوجيا ضمن تحول السعودية إلى الرقمنة

ولي ولي العهد يصل اليوم إلى المحطة الثالثة في نيويورك ويلتقي الأمين العام للأمم المتحدة

ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا
ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا
TT

محمد بن سلمان يقود لقاءات مثمرة مع كبرى شركات التكنولوجيا ضمن تحول السعودية إلى الرقمنة

ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا
ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا

بعد رحلة ناجحة ولقاءات اقتصادية مثمرة مع المديرين التنفيذيين في كبرى الشركات الأميركية في وادي السليكون في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا يصل الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، إلى مدينة نيويورك وهي محطته الثالثة في رحلته التاريخية إلى الولايات المتحدة.
ويستقبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، صباح اليوم الأربعاء، سمو الأمير محمد بن سلمان بناء على طلب تقدمت به البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام الأمم المتحدة، إن اللقاء سيجري في الساعة الحادية عشر والربع صباح الأربعاء؛ حيث سيتاح للمصورين التقاط الصور التذكارية للأمير والأمين العام للأمم المتحدة، وبعدها يناقش الجانبان مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية والكثير من الملفات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان بعدد من كبار المديرين التنفيذيين لكبرى الشركات المالية في بورصة وول ستريت بنيويورك، وكان ولي ولي العهد السعودي قد عقد عدة اجتماعات مهمة خلال إقامته في سان فرانسيسكو؛ إذ التقى الأمير محمد بن سلمان بالرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا في سان فرانسيسكو، أمس، حيث شهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية ودعم التحول الرقمي والابتكار القائم على المعرفة وفقا لـ«رؤية السعودية 2030». كما شهد اللقاء توقيع خطاب تعيين من مركز دعم اتخاذ القرار في الديوان الملكي السعودي مع الشركة لإنشاء البنية التحتية والأنظمة وبرامج التشغيل والاستعانة بخبرات علماء المعلومات بالشركة.
وأوضح ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن لدى مايكروسوفت الحماس للشراكة مع السعودية وفق خطتها في التحول إلى مملكة رقمية بالفعل.
وقال ناديلا، إن المشاريع التي ستعمل عليها الشركة مع السعودية، منها ما يتعلق بتحويل البيانات إلى ثروة نفطية جديدة تساعد على التنبؤ وتخلق قوة تحليلية كبيرة.
وأضاف: «ستأتي مايكروسوفت بالتكنولوجيا لتسهم في ترجمة (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) وكيف يمكن الابتكار في مجال البيانات ورأس المال البشري ونحن نتطلع أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن».

مذكرة تفاهم لتسريع وتيرة التحول الرقمي في السعودية
والتقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع كبار المسؤولين في شركة «سيسكو سستيمز»، خلال زيارته لمقر الشركة في سان فرانسيسكو الأميركية.
واجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مع جون تشامبر، الرئيس التنفيذي للشركة، ومعه الفريق الإداري، واطلع ولي ولي العهد، على عرض عن أحدث التقنيات المبنية على الأبحاث، بما فيها تقنيات تم ربطها بشركات الاتصالات.
واختتمت الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في السعودية وفق «رؤية 2030».
وتعد شركة «سيسكو سيستمز» إنترناشيونال إحدى أضخم شركات تقنية المعلوماتية في عالم تصنيع وبيع وتشغيل شبكات المعلوماتية ومعداتها؛ إذ يعمل فيها ما يقارب 70 ألف موظف.
وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 146 مليار دولار، مع إجمالي أصول تصل إلى 119 مليار دولار.
ويعود تأسيسها إلى عام 1984على يد Leonard Bosack، رئيس قسم علوم الكومبيوتر في جامعة ستانفورد في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.
ومنذ تأسيسها استحوذت الشركة على ما يقارب 100 شركة أخرى، واليوم تعد مجموعة «فانغارد» وصندوق «بلاك روك» من أكبر المالكين فيها بنسبة 6.2 في المائة، و4.1 في المائة على التوالي.
وحققت الشركة أرباحا هائلة منذ تأسيسها؛ حيث بلغت أرباحها الصافية الربع الماضي 2.35 مليار دولار، وهي تمتلك سيولة نقدية وشبه نقدية بقيمة 63 مليار دولار.
وعلى الرغم من مسيرة النجاح التي رافقت انطلاقة شركة سيسكو سيستمز، فإنها لم تخلُ من أزمات مالية حادة، وتشير الأرقام إلى أن إجمالي الديون المتراكمة تصل إلى 28 مليار دولار.
ويبلغ السعر الحالي للسهم نحو 29 دولارا، قرب أعلى سعر في 5 سنوات مقارنة بـ30.2 دولار في مارس (آذار) 2015، وسجل السهم أدنى سعر له في 5 سنوات في يوليو (تموز) 2012؛ حيث وصل سعر السهم إلى 15 دولارا أميركيا.

مؤسس «أوبر» في لقاء مع ولي ولي العهد السعودي
ومن بين اللقاءات المثمرة التي عقدها الأمير محمد بن سلمان، أول من أمس، كان الاجتماع مع السيد ترافس كلنك، المدير التنفيذي ومؤسس شركة أوبر للتكنولوجيا، التي أعلنت المملكة عن ضخ 3.5 مليار دولار في رأس مال الشركة؛ حيث استعرض الأمير محمد بن سلمان خطط الشركة في التوسع في خططها التشغيلية، وتطرق الاجتماع إلى الشراكة الاستراتيجية القائمة، وخطط الشركة في دعم مسيرة تطورها.
وأوضح ترافيس كالانيك، المدير التنفيذي ومؤسس شركة أوبر، إن التعاون مع السعودية جاء بناء على رغبة مشتركة من الجانبين، مشيرا إلى أن «أوبر تعمل في السعودية منذ عامين، ونعتقد أننا نقوم بعمل جيد وقيمنا الثقافية هي الاستمتاع بالمدينة، وهدفنا الأول هو مساعدة أصحاب الأعمال في تمكين عملهم وهو في العادة في مجال المواصلات، والشركة أيضا تساعد الناس في الانتقال من مكان إلى آخر».
وقال كالانيك: «إن 80 في المائة من زبائن الشركة في السعودية هن نساء الآن، ويستطعن الانتقال حول المدن ولديهن قدرة على الاستفادة؛ مما توفره المدن السعودية ونحن نفخر بهذا»، مشيرا إلى أن أوبر تعد شركة عالمية و«تخدم 500 مدينة وأكثر من 70 دولة، وبينما تحاول السعودية أن تتجه إلى الانفتاح نحو العالم تستطيع أن تنظر إلى التقنيات المبتكرة التي توفرها أوبر، فبالتالي كان خيارا طبيعيا لنا».
وأشار مؤسس أوبر، إلى أن الشركة تنظر إلى فرصة تطوير المواصلات في المدن الدولية، وهذا يشمل خلق عشرات الآلاف من الوظائف في المدن التي نعمل فيها ونتخلص من التلوث ومن الازدحام المروري، وذلك عندما تخدم سيارة واحدة 30 شخصا بدلا من أن تخدم 30 سيارة 30 شخصا.
وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذراع الاستثمارية السيادية للمملكة للاستثمارات طويلة الأمد، أعلن عن استثمار جديد اليوم للصندوق مع شركة أوبر بقيمة 3.5 مليار دولار أميركي، ويأتي هذا الاستثمار في سياق ما تعمل عليه أوبر حاليا من اجتذاب لرؤوس الأموال من خلال الأسهم المالية المطروحة من فئة جي (Series G)، ويبرز هذا الاستثمار لكونه أحد أكبر الاستثمارات الدولية لصندوق الاستثمارات العامة حتى تاريخه، والاستثمار الدولي الأول منذ إعلان المملكة العربية السعودية عن «رؤية 2030 - الخطة الموسعة لتنويع اقتصاد المملكة». ومن خلال هذه الصفقة، سيشارك صندوق الاستثمارات العامة بأحد المقاعد في مجلس إدارة أوبر.



السعودية وتركيا لتعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين

جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
TT

السعودية وتركيا لتعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين

جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)

التقى الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الخميس، نظيره التركي مصطفى تشفتشي، وذلك في العاصمة التركية أنقرة. وعقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية، أكد خلالها الأمير عبد العزيز بن سعود أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تشدد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين.

وزير الداخلية التركي خلال استقباله الأمير عبد العزيز بن سعود في أنقرة (واس)

وأشار وزير الداخلية السعودي إلى أن العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين أصبحت نموذجاً للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات، مؤكداً أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، تعكس عمق العلاقات بين المملكة وتركيا وتقارب المصالح والتوجهات الاستراتيجية، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة، وتُمثل خطوة مهمة تجسد حكمة قيادتي البلدين في مواجهة الأزمات.

استقبال رسمي لوزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود في أنقرة (واس)

وجرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومضاعفة الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما في ذلك تهريب المخدرات وترويجها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.

وزير الداخلية السعودي يعقد جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركي في أنقرة (واس)

وأكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير أطر الشراكة، وتنسيق الجهود حيال القضايا الأمنية، بما يُحقق تطلعات قيادتي البلدين.


السعودية توسع نطاق التأشيرة السياحية لتشمل دولاً جديدة

تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
TT

السعودية توسع نطاق التأشيرة السياحية لتشمل دولاً جديدة

تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)

وسّعت السعودية نطاق التأشيرة السياحية الإلكترونية بإضافة أربع دول جديدة إلى قائمة الدول المؤهلة للحصول عليها، وهي المكسيك، وجمهورية مقدونيا الشمالية، وصربيا، والبوسنة والهرسك.

وأوضحت وزارة السياحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن التسهيلات المقدمة لزوار المملكة من مختلف دول العالم، وتتيح لمواطني الدول المضافة الحصول على تأشيرة الزيارة لغرض السياحة إلكترونياً.

وتشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات، وأداء مناسك العمرة، وزيارة المعارض والمؤتمرات، إلى جانب زيارة الأقارب والأصدقاء، وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.


«التحالف» يدمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المدينة المنورة

قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
TT

«التحالف» يدمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المدينة المنورة

قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية، باتجاه منطقة المدينة المنورة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، (الخميس)، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي بنجاح.

وكانت المديرية العامة للدفاع المدني قد فعَّلت نظام الإنذار المبكر في منطقَتي ينبع وشرورة لتحذير السكان من خطر المقذوفات، قبل أن تعلن زوال الخطر الفوري بعد دقائق.