39 % نمو أعمال «جدوىللاستثمار» خلال 2015

حققت 66 مليون دولار إيرادات

39 % نمو أعمال «جدوىللاستثمار» خلال 2015
TT

39 % نمو أعمال «جدوىللاستثمار» خلال 2015

39 % نمو أعمال «جدوىللاستثمار» خلال 2015

كشفت شركة «جدوى للاستثمار»، العاملة في مجال إدارة الاستثمارات والاستشارات المالية، عن نتائجها المالية لعام 2015، حيث حققت إيرادات تقدر بـ247.47 مليون ريال سعودي (66 مليون دولار)، وبلغ صافي الدخل 93.56 مليون ريال (25 مليون دولار).
وذكرت الشركة أن تحقيق هذه النتائج كان بفضل نمو أعمال الشركة في مجال إدارة الاستثمارات والاستشارات المالية لعملائها بنسبة 39 في المائة، وزيادة قاعدة عملائها بنسبة 37 في المائة.
وقال طارق السديري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للشركة: «واصلنا خلال عام 2015 تقديم أداء متفوق وتحقيق عوائد متميزة لعملائنا رغم التقلبات الكبيرة التي شهدتها السوق، متفوقين بذلك على المؤشر العام للسوق السعودية بنسبة 17 في المائة، وتعكس هذه النتائج نهجنا الاستثماري الثابت والتزامنا الكامل تجاه عملائنا».
وبنهاية عام 2015 نمت الأصول التي تديرها الشركة إلى 19.8 مليار ريال سعودي (5.3 مليار دولار)، كما استمرت الصناديق الرئيسية للشركة، وهي صندوق الأسهم السعودية، وصندوق الأسهم الخليجية، والصندوق العربي لأسواق الأسهم، في تحقيق عوائد متفوقة، لتصنف جميعها في تقييم أفضل مقارنةً بالصناديق الأخرى المماثلة.
وأسهمت هذه النتائج في منح الشركة مجددًا تصنيف «الجدارة» في إدارة الاستثمارات المالية «MQ2» من قبل وكالة «موديز». وإضافة إلى ذلك، أطلقت الشركة صندوقي استثمارات ملكية خاصة خلال 2015 بإجمالي قيمة يفوق مليار ريال سعودي، وأنشأت أول صناديقها الاستثمارية العقارية في مكة المكرمة.
وأضاف السديري: «تعكس نتائجنا المالية وإنجازاتنا في عام 2015 مدى متانة أداء (جدوى للاستثمار) رغم التقلبات الكبيرة التي شهدناها في قطاع الاستثمار. ومما تجدر الإشارة إليه، أننا بتوزيع أرباح عام 2015، قمنا بإعادة رأس المال المدفوع من قبل المساهمين المؤسسين بالكامل من خلال توزيعات الأرباح المتراكمة للشركة».
وفي ما يخص تطلعات الشركة خلال 2016، قال السديري: «نحن واثقون من إمكانات الشركة وقدرتها على مواصلة وتيرة النمو خلال عام 2016، وملتزمون بمواصلة العمل بما يصب في مصلحة عملائنا، ونتوقع أن نشهد مزيدا من النمو في الاقتصاد السعودي، خصوصًا في القطاعات المدعومة بمبادرات الإصلاح الاقتصادي في المملكة، والأسس الديموغرافية القوية، وما تتمتع به المملكة من تنافسية عالمية في قطاع الطاقة».
وتقدم شركة «جدوى للاستثمار» خدمات استثمارية ومالية واسعة تشمل إدارة الأصول، واستثمارات الملكية الخاصة، واستثمارات الصناديق العقارية، والاستشارات الاستثمارية، والاستشارات المصرفية.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.