خادم الحرمين يرعى احتفالية انطلاق مؤتمر «سعود الأوطان» وحضور دولي رفيع

تنطلق جلساته اليوم في العاصمة السعودية

خادم الحرمين الشريفين يتوسط الأمير محمد الفيصل والأمير خالد الفيصل خلال حضوره احتفالية انطلاق  المؤتمر الدولي عن الأمير سعود الفيصل ويبدو الأمير تركي الفيصل (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يتوسط الأمير محمد الفيصل والأمير خالد الفيصل خلال حضوره احتفالية انطلاق المؤتمر الدولي عن الأمير سعود الفيصل ويبدو الأمير تركي الفيصل (تصوير: بندر الجلعود)
TT

خادم الحرمين يرعى احتفالية انطلاق مؤتمر «سعود الأوطان» وحضور دولي رفيع

خادم الحرمين الشريفين يتوسط الأمير محمد الفيصل والأمير خالد الفيصل خلال حضوره احتفالية انطلاق  المؤتمر الدولي عن الأمير سعود الفيصل ويبدو الأمير تركي الفيصل (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يتوسط الأمير محمد الفيصل والأمير خالد الفيصل خلال حضوره احتفالية انطلاق المؤتمر الدولي عن الأمير سعود الفيصل ويبدو الأمير تركي الفيصل (تصوير: بندر الجلعود)

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مساء أمس، احتفالية افتتاح المؤتمر الدولي عن الأمير سعود الفيصل رحمه الله، بعنوان «سعود الأوطان» الذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
ولدى وصول الملك سلمان مقر الحفل يرافقه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، كان في استقباله، الأمير محمد الفيصل، والأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سعود الفيصل، والأمير خالد بن سعود الفيصل.
وقدم الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على حضوره ورعايته للمؤتمر، وقال: «يا خادم الحرمين الشريفين نشكر لك مجيئك لهذا الاحتفال، لرجل أمضى حياته في خدمة هذا الوطن وعاصر في الخدمة أربعة ملوك، وكان سيعاصر عهدك الكريم، فأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يتغمده في رحمته ويسكنه في جناته، ويسد الثغرة التي تركها في قلوبنا، ولكن لا اعتراض عندنا على أمر الله.. فأرجو أن تسمحوا لي أن أرحب بكم وبمن جاءوا من أوطانهم وأماكنهم المختلفة لكي يحيوا ذكرى سيرة سعود الفيصل الذي افتقدناه قريبًا».
وبعد أن شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور مقطعًا مرئيًا عن الأمير سعود الفيصل يوضح خدمته للإسلام، وخدمته لخمسة ملوك، وتطرق إلى شخصيته، ودبلوماسيته، وإخوانه، ألقى الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، كلمة وجدانية عن أخيه الراحل، جمعت بين المدح والرثاء، جاء في نصها:
«سعود الفيصل.. أخ وصديق وزميل، ولدنا في عام، وتزوجنا في يوم، ورزقنا مولودين، بين عشية وضحاها. درسنا في نموذجية الطائف ثم في أميركا، وبدأنا حياتنا العملية موظفين، ثم مسؤولين، لعبنا كرة القدم معًا، وامتطينا صهوات الخيل سويًا، مارسنا البيزرة، واقتنصنا الحبارى في الصحارى، تفاهمنا من دون كلام، وتبادلنا المودة والاحترام. كان يرحمه الله شابًا وسيمًا، ورجلا قديرًا، وشيخا حكيمًا، واسع المعرفة، كبير الموهبة، رفيع المنزلة، هدوؤه مهاب، وصمته خطاب، ولحظه شهاب، إذا تحدث أسكت، وإذا فعل أنجز، وإذا انتصر تواضع. أضاف إلى السياسة أنفة، وإلى المناصب عظمة، شهدت له المنابر والمؤتمرات، والتفتت إليه الرؤوس والنظرات، وأكبره الساسة والقيادات.
فاجأه المرض فأخفاه، وأعاقه فتحداه، لم أر أصبر منه إلا والده يرحمهما الله، أثقله الإعياء فاتكأ على عصا، وجار الزمان فاستأبى وعصى، تحامل على الجسد المنهك بعنفوان، لله دره!! كيف حمل الزمان والمكان؟ فرقتنا الأيام، بقي في الرياض وأقام، وتنقلت بين عسير ومكة أكثر من أربعين عاما، وفي لحظة استثناء، كحلم مساء، اجتمعنا، تحت سقف مجلس الوزراء، كنّا فيها أكثر قربًا وتفاهمًا وصفاء.. ثم رحل، ثم عاد على عجل، محمولاً على أكتاف التاريخ والأجل بطلا.. والسلام».
وشاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور فيلمًا وثائقيًا عن الأمير سعود الفيصل، رحمه الله، كما تسلم الملك سلمان بن عبد العزيز هدية مقدمة باسم أبناء وبنات الملك فيصل رحمه الله.
حضر الحفل العاهل الإسباني السابق خوان كارلوس، والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، والشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض.
كما حضر الحفل الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز أمير منطقة حائل، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير سلطان بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمراء، والوزراء في السعودية وفي عدد من الدول، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى السعودية، ونخبة من رجالات السياسة والفكر.



وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، التطورات في قطاع غزة، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات الثنائية، وناقشا أوجه التعاون المشترك.

من جانب آخر، التقى وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، بنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وناقش معه المستجدات في المنطقة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالدكتور بدر عبد العاطي في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استعرض الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، مع وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا مستجدات أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)

أدانت السعودية، بأشدّ العبارات، هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وجدَّدت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء، رفضها الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، مُحمِّلة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، ولنهج إسرائيل القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.

وأكد البيان دعم السعودية لـ«الأونروا» في مهمتها الإنسانية لإغاثة الشعب الفلسطيني، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي في بيان لأمانتها العامة، باستنكارٍ شديدٍ، هدمَ المباني في إطار حملةٍ معاديةٍ منظّمةٍ ضدّ الوكالة التي تُعَدّ شرياناً حيوياً للمساعدات الإنسانية.

وأكد الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، الدعم والتضامن مع «الأونروا» في مهمّتها الإنسانية لدعم أبناء الشعب الفلسطيني، مُجدِّداً دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لفرض احترام القانون الدولي، وضمان حماية المنظمات الدولية والعاملين فيها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.


السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
TT

السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

شددت السعودية على مساعيها الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية، عبر «مؤتمر الرياض»، لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة، مشدداً على أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المحافظات اليمنية يأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز أمنه واستقراره، وتحسين أوضاعه المعيشية والتنموية على مختلف الأصعدة.

وأعرب مجلس الوزراء، خلال جلسته، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن ترحيب المملكة باتفاق وقف إطلاق النار، واندماج «قوات سوريا الديمقراطية» ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً دعم السعودية الكامل للجهود المبذولة لتعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتمكين شعبها من تحقيق تطلعاته نحو التنمية والازدهار، بعيداً عن التدخلات والصراعات.

جانب من جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين (واس)

واطّلع المجلس على مضمون الرسالة التي تلقّاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى جانب فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه من الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر مع القيادات العربية حيال القضايا المشتركة.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية والدولية، رحّب المجلس بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامّها، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنشاء «مجلس السلام»، مُثمناً الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.

نوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية (واس)

كما شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات في غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها في القطاع، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.

ونوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً، والأولى عربياً، بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتصدرها قائمة أكبر الداعمين لليمن لعام 2025، وفق منصة التتبع المالي، التابعة للأمم المتحدة، في تأكيد جديد لريادتها الإنسانية وسِجلّها الحافل بالعطاء.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تناول المجلس مستجدات تعزيز الشراكات الاقتصادية للمملكة، مُشيداً بنجاح أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي استضافته الرياض، بمشاركة 91 دولة، وتوقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجاوزت قيمتها 100 مليار ريال، شملت مجالات الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والابتكار. كما نوّه بالتوسع الملموس في القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني، مع تحقيق معظم الأنشطة غير النفطية معدلات نمو سنوية تراوحت بين 5 و10 في المائة، خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي ختام الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات المُدرجة على جدول أعماله، واتخذ جملة من القرارات، شملت الموافقة على مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون إقليمية ودولية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين، وتشكيل لجنة وزارية دائمة تُعنى بمواءمة الجهود والخدمات المقدمة لمرضى طيف التوحد، إلى جانب إقرار ترقيات للمرتبتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في عدد من الجهات الحكومية.