المغرب يستهدف إنتاج مليون سيارة سنويًا في 2023

وفد صناعي فرنسي يزور المنطقة الأطلسية لصناعة السيارات شمال الرباط

المغرب يستهدف إنتاج مليون سيارة سنويًا في 2023
TT

المغرب يستهدف إنتاج مليون سيارة سنويًا في 2023

المغرب يستهدف إنتاج مليون سيارة سنويًا في 2023

نظمت شركة ميد زيد لتهيئة وإنشاء المناطق الصناعية بالمغرب، أول من أمس، زيارة للمنطقة الصناعية الأطلسية للسيارات قرب مدينة القنيطرة (شمال الرباط)، لفائدة وفد صناعي فرنسي يضم ممثلين عن 45 شركة متخصصة في تصنيع قطع وأجزاء السيارات، ومشاركة مسؤولين كبار من مجموعة بيجو سيتروين التي أطلقت في المنطقة أشغال إنشاء مجمع صناعي ضخم لتركيب السيارات وإنتاج المحركات.
ونُظمت هذه الزيارة على هامش معرض «المناولة في صناعة السيارات» بطنجة، وتهدف الزيارة التي شارك فيها 80 شخصا بينهم صناعيون مغاربة «إلى إطلاع مصنعي أجزاء السيارات على الفرص الاستثمارية المتاحة في المغرب، والتعريف بالامتيازات التي توفرها لهم المنطقة الصناعية الأطلسية»، حسب عمر اليازغي، رئيس شركة ميد زيد، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير المغربي.
وأشار اليازغي إلى أن تسويق الشطر الأول من المنطقة الصناعية، الممتد على مساحة 190 هكتارا، عرف نجاحا كبيرا ما دفع الشركة إلى إطلاق إنجاز الشطر الثاني.
وستبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة الصناعية بعد انتهائها نحو 350 هكتارا، وأوضح اليازغي أن المنطقة الصناعية المتوسطية أُنجزت كمنطقة مندمجة وفق أرقى المعايير الدولية، وتأوي حاليا تسعة مصانع، بالإضافة إلى محطة إنتاج الكهرباء باستغلال الطاقة الشمسية. في غضون ذلك، أطلقت مجموعة بيجو سيتروين منذ أسابيع اتصالات مع مختلف الصناعيين والحرفيين المغاربة بحثا عن شركاء ومناولين في سياق انطلاق أشغال بناء مركبها الصناعي في المغرب، والذي يستهدف إنتاج مائتي ألف سيارة في السنة، بالاعتماد على المكونات المصنعة محليا بنسبة 80 في المائة، بالإضافة إلى مصنع لإنتاج محركات السيارات بقدرة إنتاجية تناهز مائتي ألف محرك.
وبدأت المجموعة الفرنسية هذه المباحثات بتنظيم لقاء كبير مع الصناعيين في مقر غرفة التجارة الفرنسية بالدار البيضاء قبل أسبوعين، استعرضت خلاله احتياجاتها، وأعلنت فتح المجال لتلقي عروض المقاولات المهمة، وسيخرج مصنع بيجو في المنطقة المتوسطية أولى سياراته سنة 2019.
وكشف مصدر من وزارة الصناعة والتجارة المغربية لـ«الشرق الأوسط» أن المغرب رفع من سقف طموحاته فيما يتعلق بصناعة السيارات، وأضاف المصدر «الهدف الجديد الذي نسعى إلى تحقيقه هو الوصول إلى إنتاج مليون سيارة في السنة في أفق 2023». وأضاف المصدر «حاليا ينتج المغرب 300 ألف سيارة في مصانع رينو بطنجة، ومع دخول رينو مرحلة التسريع الصناعي فهي سترفع إنتاجها إلى 400 ألف سيارة مع نهاية العام الحالي».
وأضاف قائلا: «إذا أضفنا مائتي ألف سيارة المنتظرة من مصنع بيجو في القنيطرة سنة 2019. سنكون حققنا هدف إنتاج 700 ألف سيارة، ولا تفصلنا عن المليون سوى 300 ألف سيارة، والتي يجري التفاوض بشأنها مع كبار الصناعيين في آسيا وأميركا».
وأوضح المصدر أن المخطط الجديد للتسريع الصناعي، والذي يتمحور حول تكوين منظومات صناعية مندمجة حول الأقطاب الصناعية الكبرى المستهدفة، كالسيارات والطائرات والطاقات المتجددة، من شأنه أن يوفر المناخ الملائم لاجتذاب الاستثمارات الداخلية والخارجية.
ومنذ انطلاق مخطط التسريع الصناعي في 2014. أنشا المغرب خمس منظومات صناعية حول صناعة السيارات، منها منظومة إنتاج المكونات الكهربائية، ومنظومة صناعة البطاريات، ومنظومة مكونات داخل السيارة وكبيناتها، ومنظومة صناعة الألواح والصفائح المعدنية، ومنظومة صناعة المحركات.
وأوضح المصدر أن إنشاء هذه المنظومات، والتي تجمع مكونات كل حرفة في إطار مشروع تنموي مشترك، ستوفر عرضا متكاملا بالنسبة لصانعي السيارات الراغبين في بناء مصانع تركيب في المغرب.
وأضاف: «ما يطلبه هؤلاء الصناعيون هو وجود القطع والأجزاء والعمالة المؤهلة في الموقع نفسه، إضافة إلى وجود طرق وموانئ لتصدير إنتاجهم، وأيضا وجود سوق متطورة للسيارات، والتي توفرها مختلف اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها المغرب، لذلك أعتقد أن لدينا كل أسباب النجاح». وأضاف المصدر أن هدف هذه المنظومات الصناعية لا ينحصر فقط في الاستجابة لحاجات صناعة التجميع المحلية، ولكنها تستهدف أيضا تصدير جزء لا بأس به من إنتاجها إلى الخارج، مشيرا إلى أن كثيرا من الشركات الصناعية التي استثمرت في هذا المجال بالمغرب تربطها عقود بمصنعي السيارات في الخارج، خاصة في جنوب أوروبا.



صادرات النفط الأميركية تسجل مستوى قياسياً... ومخزونات الخام ترتفع

مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
TT

صادرات النفط الأميركية تسجل مستوى قياسياً... ومخزونات الخام ترتفع

مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)
مخزونات نفط في هيوستن (رويترز)

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأربعاء، ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة، بينما سجلت مخزونات البنزين والمشتقات المقطرة انخفاضاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، في وقت دفعت فيه اضطرابات الإمدادات المرتبطة بحرب إيران إجمالي الصادرات الأميركية إلى مستويات قياسية.

وارتفعت مخزونات الخام بمقدار 1.9 مليون برميل لتصل إلى 465.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 أبريل (نيسان)، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى سحب قدره 1.2 مليون برميل.

وقفز إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية بمقدار 137 ألف برميل يومياً ليصل إلى رقم قياسي قدره 12.88 مليون برميل يومياً.

وسجلت صادرات المنتجات المكررة زيادة كبيرة بلغت 564 ألف برميل يومياً لتصل إلى 8.08 مليون برميل يومياً.

تفاعل الأسعار

رغم الزيادة المفاجئة في المخزونات، ارتفعت أسعار النفط عالمياً؛ حيث جرى تداول خام برنت عند 101.28 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليصل إلى 92.21 دولار.

وعلّق آندي ليبو، من شركة «ليبو أويل أسوشيتس»، على هذه البيانات، قائلاً: «ما نراه هو توجه الشركات نحو الولايات المتحدة لتأمين الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي».

الطلب والمصافي

انخفضت مدخلات المصافي من الخام بمقدار 55 ألف برميل يومياً، وتراجعت معدلات التشغيل إلى 89.1 في المائة. كما انخفض إجمالي المنتجات الموردة (مؤشر الطلب) بمقدار 1.07 مليون برميل يومياً ليصل إلى 19.7 مليون برميل يومياً. وتوقع محللون تراجع استهلاك الوقود في الأسابيع المقبلة مع تأثر المستهلكين بارتفاع الأسعار.

وهبطت مخزونات البنزين بمقدار 4.6 مليون برميل، كما تراجعت مخزونات المقطرات (بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة) بمقدار 3.4 مليون برميل، لتصل المخزونات في ساحل الخليج الأميركي إلى أدنى مستوياتها منذ مارس (آذار) 2025.


الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
TT

الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)
جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية السعودية نتائج تقرير «مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة» في دورته الرابعة لعام 2026، الذي يؤكد التطور المتسارع في جاهزية الجهات الحكومية لتبنّي وتفعيل التقنيات الناشئة، حيث بلغت النتيجة العامة للمؤشر 76.04 في المائة مقارنة بـ74.69 في المائة في عام 2025، بمشاركة 54 جهة حكومية مقارنة بـ49 جهة في الدورة السابقة.

كفاءة الأداء الحكومي

وأكد محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان، أن نتائج التقرير تعكس جهوداً طموحة من الجهات الحكومية وانتقالها من مرحلة التجارب إلى مرحلة الاستخدام الفعلي للتقنيات الناشئة، بما يعزز نهج التحسّن المستمر ويرسّخ نضج الجاهزية الرقمية، مضيفاً: «لم تعد التقنيات الناشئة خياراً تجريبياً، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق كفاءة الأداء الحكومي ورفع الإنتاجية وتسريع الإنجاز، بما ينعكس على تحسين تجربة المستفيد».

محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان متحدثاً خلال ملتقى الحكومة الرقمية 2025 (واس)

نمو المؤشرات

ووفقاً للتقرير، أظهرت نتائج المؤشر تقدماً ملحوظاً في تبنّي التقنيات الناشئة، حيث سجلت الجهات الحكومية تقدماً في قدرة البحث بنسبة 78.07 في المائة، تلتها قدرة التواصل بنسبة 75.18 في المائة، ثم قدرة الإثبات بنسبة 73.92 في المائة، وأخيراً قدرة التكامل بنسبة 77.00 في المائة.

الجهات الأكثر تميزاً

وجاءت نتائج أعلى 20 جهة حكومية لعام 2026 وفق مستويات الأداء، حيث جاءت وزارة الداخلية، ووزارة الطاقة، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية ضمن مستوى «متميز»، تلتها مجموعة من الجهات ضمن مستوى «متقدم»، من بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ووزارة البلديات والإسكان، ووزارة الصحة، ووزارة العدل وغيرها، بما يعكس تصاعداً في نضج القدرات الرقمية وتنامي تبنّي الابتكار.

تقنيات متقدمة

كما استعرض التقرير عدداً من قصص النجاح في تبنّي التقنيات الناشئة، التي أبرزت استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي التوكيلي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، حيث جرى توظيفها في أتمتة الإجراءات وتحسين اتخاذ القرار وتطوير الخدمات الرقمية، بما مكّن الجهات من تقديم خدمات حكومية استباقية ومبتكرة.

تعزيز الريادة

ويعكس هذا التقدم جهود الجهات الحكومية في توظيف التقنيات الناشئة بدعم وتمكين من هيئة الحكومة الرقمية، بما يعزز التكامل الرقمي ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويرسّخ مكانة المملكة ضمن الحكومات الرقمية الرائدة عالمياً، وفق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء اقتصاد معرفي وحكومة رقمية متقدمة.


«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

«بوينغ» تسجل خسارة فصلية أقل من المتوقع مع تسارع وتيرة التعافي

طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)
طائرة بوينغ «737 ماكس» خلال تركيبها داخل مصنع الشركة بولاية واشنطن (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بوينغ»، الأربعاء، عن خسارة في الربع الأول أقل بكثير مما توقعه المحللون، في مؤشر على استمرار التعافي التشغيلي لشركة صناعة الطائرات الأميركية، بعد سنوات من الأزمات التي أضرت بسمعتها وتركتها مثقلة بديون طائلة.

وسجلت الشركة خسارة صافية قدرها 7 ملايين دولار في الربع، وهي أقل من خسارة قدرها 31 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي الخسارة الأساسية للسهم الواحد 20 سنتاً، وهو أقل بكثير من متوسط الخسارة المتوقع من قبل المحللين الذي كان 83 سنتاً للسهم الواحد، وفقاً لبيانات «مجموعة بورصة لندن».

وارتفعت أسهم «بوينغ» بنسبة 4 في المائة خلال التداولات قبل افتتاح السوق عقب إعلان النتائج. وقال كيلي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «بوينغ»، في مذكرة للموظفين بعد إعلان النتائج: «لقد بدأنا بداية جيدة، ونواصل البناء على زخمنا من خلال أداء أقوى في جميع قطاعات أعمالنا». وفي مقابلة مع «رويترز»، قال أورتبرغ إنه لا يتوقع حدوث صدمات كبيرة لشركة «بوينغ» جراء الحرب الإيرانية. وأضاف: «لم نُجرِ أي حوار مع أي عميل بشأن تأجيل تسليم الطائرات. هذا قطاع أعمال ذو دورة طويلة جداً. وسأندهش إذا شهدنا أي تغييرات جوهرية نتيجة لذلك». وقال أورتبرغ: «بدلاً من ذلك، طلب العملاء، في حال توفرت لدينا أي مواعيد إقلاع وهبوط بسبب التأخيرات، أن يبادروا إلى حجز تلك الطائرات».

وقد استنزفت «بوينغ» 1.5 مليار دولار من السيولة النقدية خلال الربع الأخير، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الإنفاق الكبير على توسيع قدرات إنتاج طائرات «787» في ولاية كارولاينا الجنوبية، وإنتاج الطائرات العسكرية في منطقة سانت لويس، بالإضافة إلى افتتاح خط إنتاج طائرات «737 ماكس» في واشنطن.

وتنتج الشركة نحو 42 طائرة من طائراتها الأكثر مبيعاً ذات الممر الواحد شهرياً، وتتوقع زيادة هذا العدد إلى 47 طائرة بحلول نهاية العام. كما أسهمت الجهود المستمرة لاعتماد طائرات «737 - 7» و«737 - 10»، وهما الصغرى والكبرى في طرازات «ماكس» على التوالي، بالإضافة إلى طائرة «إكس777»، في استنزاف السيولة النقدية. كما تتوقع «بوينغ» أن تُصدّق الهيئات التنظيمية الأميركية على طائرتي «ماكس7» و«ماكس10» هذا العام، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم في عام 2027.

أرباح قوية لقطاع الدفاع

وارتفعت إيرادات قسم الطائرات التجارية في «بوينغ» بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 9.2 مليار دولار، مدعومةً بأعلى مبيعات ربع سنوية منذ عام 2019. ومع ذلك، فقد تكبدت الشركة خسائر بلغت 563 مليون دولار خلال الربع. وصرح أورتبرغ لوكالة «رويترز» بأن استحواذ «بوينغ» على شركة «سبيريت إيروسستمز»، المختصة في تصنيع هياكل طائرات «737»، في أواخر عام 2025، قد تسبب في تكاليف أعلى من المتوقع، مما أثر سلباً على قسم الطائرات التجارية. وأضاف أن ارتفاع التكاليف لا يعود إلى مشكلات في جودة الإنتاج، التي عانت منها شركة «سبيريت إيروسستمز» في السنوات الأخيرة.

وارتفعت أرباح قسم الدفاع والفضاء التابع للشركة بنسبة 50 في المائة، لتصل إلى 233 مليون دولار في الربع الأول، الذي شهد إطلاق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لها - وهو مشروع مشترك مع شركة «نورثروب غرومان» - بنجاح مهمةَ «أرتيميس2» التابعة لوكالة «ناسا» حول القمر. ويتوقع المحللون وإدارة الشركة أن تستمر الشركة في الاستفادة من زيادة الإنفاق الدفاعي حول العالم وسط الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وفي العام الماضي، منحت «وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)» الشركةَ عقداً لتوريد أول مقاتلة من الجيل السادس للبلاد، وهي طائرة «إف47»، كما أنها من بين المرشحين النهائيين لعقد مقاتلة «إف إيه إكس» من الجيل السادس للبحرية الأميركية.

أما شركة «بوينغ للخدمات العالمية»، وهي الشركة الأكبر استقراراً في أداء «بوينغ»، فقد سجلت زيادة بنسبة 3 في المائة في الدخل التشغيلي لتصل إلى 971 مليون دولار. ومع ذلك، فقد انخفض هامش الربح التشغيلي لديها بشكل طفيف إلى 18.1 في المائة؛ وهو ما عزته إدارة الشركة إلى بيع شركة «جيبسن»، التابعة لها والمختصة في خدمات الطيران الرقمية، مقابل 10.6 مليار دولار العام الماضي، التي كانت من بين الشركات الأعلى ربحاً في الشركة.

وسجلت شركة «بوينغ» خسارة قدرها 11 سنتاً لـ«السهم المخفف»، أو 20 سنتاً لـ«سهم العمليات الأساسية»، في الربع الأول، مقارنة بخسارة قدرها 16 سنتاً لـ«السهم المخفف» في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025.