المطارات الخليجية تشدد الإجراءات وتؤكد على شركات الطيران اتباع تعليمات السلامة

عقب حادث اختطاف الطائرة المصرية

المطارات الخليجية تشدد الإجراءات وتؤكد على شركات الطيران اتباع تعليمات السلامة
TT

المطارات الخليجية تشدد الإجراءات وتؤكد على شركات الطيران اتباع تعليمات السلامة

المطارات الخليجية تشدد الإجراءات وتؤكد على شركات الطيران اتباع تعليمات السلامة

رفعت سلطات الطيران الخليجية درجة تحوطها في المطارات في مناطق إجراءات تفتيش المسافرين والمنافذ الخارجية مع تشديد الرقابة على شركات الطيران بضرورة اتباع أقصى تعليمات السلامة، وذلك على خلفية اختطاف طائرة تابعة لشركة «مصر للطيران».
وكشفت، لـ«الشرق الأوسط»، مصادر عاملة في شركات الطيران أنها تلقت تعليمات مشددة برفع حالة التحوط من المسافرين والتعاون مع سلطات الطيران والجهات الأمنية في الإبلاغ عن أي حالة اشتباه خلال عمليات تصعيد أو إنزال المسافرين وعدم السماح باختراق تعليمات السلامة على متن الطائرة، حتى وإن كانت على أرض المطار وقبل إقلاعها إلى وجهتها المحددة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه تم إبلاغ قائدي الطائرات وأطقم الملاحة الجوية بالتعليمات الأمنية حال الاشتباه للقيام بالإجراءات المتبعة التي تضمن سلامة المسافرين والطائرة، والحد من أي مؤثرات قد تعكر الرحلة الجوية في مسارها. وبحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) فإن عدد حوادث الطيران وحالات الوفاة الناجمة عنها تراجع عام 2015م بالمقارنة مع العام السابق، كما أنها أقل من متوسط الحوادث التي وقعت خلال السنوات الخمس الأخيرة، مما يجعل 2015 «سنة آمنة بشكل غير عادي».
وقال أحدث تقرير سنوي لـ«إياتا» بشأن سلامة الطيران إن نحو 68 حادثًا وقع العام الماضي مقابل 77 في 2014 ومتوسط سنوي بلغ 90 حادثًا خلال السنوات الخمس الأخيرة.
ومن بين الحوادث التي وقعت في 2015 أدت أربع حوادث منها إلى سقوط قتلى مقابل 12 حادثا في 2014.
ولفت تقرير «إياتا» التي تمثل نحو 260 شركة طيران أو 83 في المائة من حركة المرور الجوي العالمية، إلى أن الحوادث التي شملها التقرير قُتل فيها 136 شخصًا بتراجع عن 641 شخصًا في 2014، و504 أشخاص في متوسط خمس سنوات.
وأضاف أنه إذا تم ضم خسائر الطائرات في حادثين شملت طائرتين تديرهما شركة طيران «جيرمان وينغز» الألمانية المنخفضة التكاليف وشركة «متروجيت» الروسية في العام الماضي يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 510 أشخاص، لكن تقرير سلامة الطيران استبعد حادثي الشركتين من إحصاءات حوادث «إياتا»، بسبب تصنيفهما على أنهما أعمال متعمدة لتدخل غير مشروع.
وكان قائد طائرة «جيرمان وينغز» تعمد صدم الطائرة بجبال الألب الفرنسية في حين يُشتبه بأن طائرة «متروجيت» أُسقطت فوق شبه جزيرة سيناء بقنبلة تم تهريبها إلى داخل الطائرة.
وقال توني تيلر، رئيس «إياتا»: «رغم عدم وجود حلول سهلة لمشكلات الصحة النفسية والأمن التي ظهرت في هاتين المأساتين فإن صناعة الطيران تواصل العمل لتقليل خطر وقوع مثل هذه الحوادث مرة أخرى».
وذكر تقرير «إياتا» وقوع حادث واحد كبير من بين كل 3.1 مليون رحلة جوية في العام الماضي، أو ما تصل نسبته إلى 0.32 في المائة، أما نسبة الخسائر لكل مليون رحلة جوية فقد كانت أسوأ من النسبة التي سجلتها الخسائر في عام 2014، حيث بلغت 0.27 في المائة، ومع ذلك فإن هذه النسبة تمثل تحسنًا ملحوظًا عن نسبة 0.46 في المائة خلال السنوات الخمس الممتدة من عام 2010 حتى 2014.
وبين أن أعداد الوفيات انخفضت من 136 بالمقارنة مع 641 ومعدل الوفيات البالغ 504 في الأعوام الخمس الماضية. وقد وصلت حصيلة الوفيات جراء حوادث الطيران التي وقعت في العام الماضي على متن كل من «جيرمان وينغز» و«متروجيت» إلى 510 أشخاص.
وبلغت نسبة حوادث الطيران المميتة 6 في المائة، ومع ذلك فهي أقل من نسبة الحوادث المميتة التي وقعت في السنوات الخمس الماضية، حيث بلغت 19.6 في المائة بالنسبة للطائرات الحديثة لم تكن هناك خسائر جسيمة أو وفيات، أي أن ذلك أقل من نسبة 3 في المائة التي وصلت إليها نسبة الخسائر والوفيات جراء حوادث الطائرات في 2014 ونسبة 6.4 في المائة التي وصلت إليها نسبة الوفيات سنويًا على مدى السنوات الخمس الأخيرة.
وبين التقرير وقوع عشرة حوادث جسيمة في الطائرات النفاثة، وهي أقل من العدد الذي وصلت إليه في السنوات الخمس الأخيرة، وهو 13 حادث سنويًا.
وأشار التقرير إلى انخفاض معدل الحوادث الجسيمة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى 0.21 في المائة بعدما كان 0.5 في المائة في الفترة الممتدة على مدى الأعوام الخمسة الماضية، أما منطقة شمال آسيا فقد انخفض معدل الحوادث فيها إلى صفر بعدما كانت 0.06 في المائة، وأما أوروبا فقد حققت المعدل الأفضل بوصولها إلى 0.15 في المائة بالمقارنة مع 0.18 في الفترة الممتدة على مدى خمسة أعوام ماضية. وسجلت أميركا الشمالية معدل الحوادث الأسوأ، فقد ارتفعت إلى 0.32 في المائة بعدما كانت 0.13 في المائة على مدى فترة السنوات الخمس الماضية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.