خادم الحرمين الشريفين يلتقي رئيس البرلمان الجورجي ويستقبل الأمراء والمواطنين

الملك سلمان يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في الدراسات التاريخية والحضارية من جامعة الملك سعود

الملك سلمان لدى لقائه رئيس البرلمان الجورجي والوفد المرافق له (واس) - خادم الحرمين الشريفين يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في «الدراسات التاريخية والحضارية» التي أهدتها له جامعة الملك سعود ويبدو الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم والدكتور بدران العمر مدير الجامعة (واس)
الملك سلمان لدى لقائه رئيس البرلمان الجورجي والوفد المرافق له (واس) - خادم الحرمين الشريفين يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في «الدراسات التاريخية والحضارية» التي أهدتها له جامعة الملك سعود ويبدو الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم والدكتور بدران العمر مدير الجامعة (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يلتقي رئيس البرلمان الجورجي ويستقبل الأمراء والمواطنين

الملك سلمان لدى لقائه رئيس البرلمان الجورجي والوفد المرافق له (واس) - خادم الحرمين الشريفين يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في «الدراسات التاريخية والحضارية» التي أهدتها له جامعة الملك سعود ويبدو الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم والدكتور بدران العمر مدير الجامعة (واس)
الملك سلمان لدى لقائه رئيس البرلمان الجورجي والوفد المرافق له (واس) - خادم الحرمين الشريفين يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية في «الدراسات التاريخية والحضارية» التي أهدتها له جامعة الملك سعود ويبدو الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم والدكتور بدران العمر مدير الجامعة (واس)

التقى، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة أمس، رئيس البرلمان بجورجيا ديفيد أوسوباشفيلي، وبحث الجانبان، العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون البرلماني بين البلدين.
حضر اللقاء، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، كما حضره رئيس لجنة العلاقات الخارجية عضو البرلمان الجورجي تيدو جاباردزي، وسفير جورجيا لدى السعودية جورج جانجغافا.
من جانب آخر، تسلم خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية في الدراسات التاريخية والحضارية، المهداة له من جامعة الملك سعود، وذلك لدى استقباله بقصر اليمامة أمس، الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، والدكتور بدران العمر مدير جامعة الملك سعود، ووكلاء الجامعة، والمشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وعميد كلية الآداب، وعدد من مسؤولي الجامعة.
وخلال اللقاء، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره للجامعة ومنسوبيها على جهودهم في خدمة وتعليم أبناء وبنات الوطن، والاهتمام بالجوانب البحثية والعلمية، فيما أوضح مدير الجامعة مخاطبًا الملك سلمان «إن صلتكم بجامعة الملك سعود ضاربة بجذورها في عمق تاريخ الجامعة، فأنتم أبرز من صنعوا مجد الجامعة، ودونوا تاريخها، ورسموا مستقبلها، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من كونها مركز إشعاع معرفي، ومرجعية علمية، ومصنعًا للعقول، ومنبعًا للخبرات، وبوابة خرجت منها أعلى الكفاءات التي قادت أهم مفاصل الوطن».
وأضاف العمر «كل ذلك إنما كان بفضل الله أولاً ثم بفضلكم وحبكم للعلم والمعرفة، وحسبنا من الشواهد على ذلك تبرعكم بالجزء الأكبر من الأرض التي تقوم عليها الجامعة اليوم، وتشريفكم معظم حفلات التخرج السنوية وغيرها من المناسبات المهمة، ومبادرتكم للإسهام في مشروع كراسي البحث، وتأسيسكم مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بالجامعة، وكذلك وضعتم ثقتكم في الجامعة لاحتضان جائزتكم لطلاب وطالبات الدراسات العليا في مجال الدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية، ثم توجتم كل ذلك بوقفتكم الراسخة مع الجامعة لتأسيس مشروع أوقاف الجامعة، كل هذه الإسهامات المحورية لكم يا خادم الحرمين الشريفين قد جعل منح الجامعة لكم شهادة الدكتوراه الفخرية استحقاقًا لكم وليس للجامعة فيه خيار، فلكم كل الامتنان لتفضلكم على الجامعة بقبول هذه المنحة».
تشرف بعدها وزير التعليم ومدير جامعة الملك سعود بتقليد الملك سلمان بن عبد العزيز وشاح وميدالية الجامعة وتسليمه، شهادة الدكتوراه الفخرية، إضافة إلى كتاب مصور يحكي علاقة الملك المفدى بالجامعة، ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
حضر تسليم الشهادة الأمير محمد بن نايف ولي العهد، والدكتور مساعد العيبان، والدكتور عادل الطريفي، والوزير عادل الجبير.
إلى ذلك، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوم أمس في قصر اليمامة بالرياض، الأمراء، ومفتي عام السعودية، والعلماء، وجموعًا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.
حضر الاستقبال الأمير عبد العزيز بن فهد بن فيصل، والأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن خالد، والأمير خالد بن عبد العزيز بن مشاري، والأمير خالد بن سلمان بن محمد، والأمير عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وكيل وزارة الحرس الوطني لشؤون الأفواج، والأمير منصور بن محمد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور تركي بن سعد بن سعود، والأمير سعود بن تركي بن سعود، والأمير فيصل بن فهد بن ناصر، والأمير تركي بن فهد بن سعود، والأمير بندر بن فهد بن محمد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بالديوان الملكي، والأمير محمد بن فهد بن سعود، والأمير صخر بن عبد الله بن جلوي، والأمير معتز بن ناصر بن فرحان، والأمير بندر بن فيصل بن سلمان، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والأمير بندر بن فيصل بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن فهد بن مساعد، والأمير عبد الله بن منصور بن ماجد والأمير سعود بن تركي الفيصل والأمير عبد الله بن فيصل بن عبد الله، والأمير عبد الرحمن بن فيصل بن عبد الرحمن، والأمير نايف بن بندر بن عياف.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.