وزير الاقتصاد الألماني: ترامب يهدد السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار

شبهه بجان ماري لوبان وغيرت ويلدرز

وزير الاقتصاد الألماني: ترامب يهدد السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار
TT

وزير الاقتصاد الألماني: ترامب يهدد السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار

وزير الاقتصاد الألماني: ترامب يهدد السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار

قال نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابريل أمس إن الملياردير الأميركي الجمهوري دونالد ترامب الذي يسعى إلى الحصول على ترشيح حزبه للرئاسة، يشكل تهديدا على السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار. ووصف غابريل ترامب بأنه «شعبوي يميني» يعد الناخبين المستائين من العولمة بالعودة إلى «عالم الخيال» المحمي، تماما مثل الفرنسية جان ماري لوبان، والهولندي غيرت ويلدرز.
وصرح المسؤول من الحزب الاشتراكي الديمقراطي من يسار الوسط لصحيفة «فيلت إم سونتاغ» بأن «ترامب وماري لوبان وويلدرز يشكلون تهديدا للتماسك الاجتماعي، وكذلك للتنمية الاقتصادية». وأضاف أن «الشعبويين اليمينيين يعدون أتباعهم بالعودة إلى العالم الخيالي الذي تنحصر فيه الحياة الاقتصادية داخل حدود بلدانهم فقط». وأكد غابريل الذي يشغل كذلك منصب وزير الاقتصاد على أن الدول لا تزدهر حين تفرض على نفسها العزلة، وأنه في دول تعتمد بشكل رئيس على التصدير، مثل ألمانيا وغيرها «يجب أن نبذل جهودا لتوضيح كيفية صياغة العولمة بطريقة عادلة».
وفي مقابلة منفصلة، طلبت صحيفة «بيلد إم سونتاغ» من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التعليق على ترامب، فاكتفت بالقول: «لا أعرفه على المستوى الشخصي». وردا على سؤال حول الهجمات القاسية على سياستها الليبرالية بشأن اللاجئين التي وصفها بأنها سياسة «مجنونة»، قالت ميركل «لا أرى سببا للرد على ذلك».
إلا أنها أشادت بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وقالت: «أقدر كثيرا تجربتها السياسية والتزامها بحقوق المرأة والعائلة والرعاية الصحية». وأضافت: «كما أقدر تفكيرها الاستراتيجي، وهي من المؤيدين الأوفياء للشراكة عبر الأطلسي»، مشيرة إلى أنها «شعرت بالسعادة كل مرة عملت فيها مع هيلاري كلينتون» أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية الأميركية.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.