براعة ميسي تضع برشلونة على مشارف ربع النهائي.. وفينغر محبط لخسارة آرسنال

يوفنتوس تجنب الإحراج أمام بايرن ميونيخ.. لكن مهمته معقدة في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

ميسي يسجل الهدف الثاني لبرشلونة من ركلة جزاء في مرمى آرسنال (رويترز)
ميسي يسجل الهدف الثاني لبرشلونة من ركلة جزاء في مرمى آرسنال (رويترز)
TT

براعة ميسي تضع برشلونة على مشارف ربع النهائي.. وفينغر محبط لخسارة آرسنال

ميسي يسجل الهدف الثاني لبرشلونة من ركلة جزاء في مرمى آرسنال (رويترز)
ميسي يسجل الهدف الثاني لبرشلونة من ركلة جزاء في مرمى آرسنال (رويترز)

قطع برشلونة الإسباني حامل اللقب أكثر من نصف الطريق لبلوغ الدور ربع النهائي للموسم التاسع على التوالي، بفوزه على مضيفه آرسنال الإنجليزي 2/ صفر، فيما تجنب يوفنتوس الإيطالي إحراجا آخر أمام ضيفه بايرن ميونيخ بعدما حوله تخلفه أمامه بهدفين إلى تعادل 2/ 2 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
على ملعب الإمارات في لندن، لعب الأرجنتيني ليونيل ميسي دور البطل بتسجيل هدفي فوز برشلونة على آرسنال، رغم ذلك أكد نجم الفريق الكتالوني أن التأهل لم يحسم بعد، ولا تزال هناك مباراة الإياب. وقال ميسي عقب نهاية المباراة: «كنا نعرف أن لياقتهم البدنية (آرسنال) ستتراجع في الشوط الثاني، وأنهم لن يستطيعوا أن يتحملوا استكمال المباراة بهذه الوتيرة، وهو ما حدث بالفعل، وجدنا مساحات أكبر وانتابنا شعور أفضل آنذاك وخصوصًا عند تنفيذ الهجمات المرتدة التي يروق لنا القيام بها أيضًا، هكذا جاء الهدف الأول ثم أصبحت المباراة أكثر انفتاحًا».
وسجل النجم الأرجنتيني الهدف الأول بفضل هجمة مرتدة رائعة نفذها زميلاه نيمار ولويس سواريز، فيما أحرز الهدف الثاني من ركلة جزاء تسبب فيها بنفسه ليمنح برشلونة دفعة قوية نحو دور الثمانية.
وأضاف اللاعب الفائز أخيرا بجائزة الكرة الذهبية: «لقد أدينا مباراة كبيرة وحققنا نتيجة جيدة للغاية أمام فريق كبير».
ورغم ذلك، أشار ميسي إلى أن بطاقة التأهل لدور الثمانية لم تُحسم بعد، كما حث زملاءه في الفريق على عدم فقدان التركيز في مباراة العودة. وتابع ميسي قائلا: «نعرف ما يستطيع فعله، إذ إننا لعبنا الكثير من المباريات الفاصلة أمامه وندرك أنه لم يُحسم شيء بعد».
واختتم ميسي: «في الحقيقة، إنها نتيجة كبيرة لأن تسجيل هدفين خارج الديار أمر مهم للغاية، ولكننا سنسعى للفوز في مباراة العودة كما نفعل دائمًا».
وخرجت الصحف الإسبانية، أمس، لتحتفي ببراعة ميسي، ووصفت البعض منها النجم الأرجنتيني بـ«هدية الرب». وقالت صحيفة «سبورت»: «ميسي هو هدية الرب. إنه ماسة تعطي بريقًا لفريق كبير. إنها موهبة تتطور مع مرور الأعوام، لتصل إلى مستوى فني استثنائي».
من جانبها، أضافت صحيفة «آس»: «الكمال يدعى ميسي، لقد فاز برشلونة على ملعب الإمارات في مباراة كانت تتأرجح بين طرفيها، ولم يحسمها إلا لاعب عبقري، العبقرية كانت ترتدي القميص رقم 10 وكانت تحمل شعار برشلونة على صدرها». ووصفت «ماركا» المباراة قائلة: «هدفان للأرجنتيني جعلا برشلونة يضع قدما ونصف القدم في دور الثمانية، سحر الخط الهجومي الأفضل في العالم لم يكن ليغيب».
إلى ذلك، أعرب لويس أنريكي المدير الفني لبرشلونة عن شعوره بالرضا عن أداء فريقه في المباراة وقال: «لقد راق لي كل شيء، أعتقد أننا قدمنا أداء رائعًا، لم يكن هناك شيء لم يلقَ رضايَ».
وأشاد المدرب الإسباني بلاعبيه قائلا: «لقد كانوا رائعين على المستوى الفردي، لقد حاول الفريق المنافس ممارسة الضغط المتقدم وخلق فرص خطرة، ولكننا تمكنا من التعامل مع الموقف».
وشدد أنريكي في الوقت نفسه على أهمية مباراة العودة التي ستقام على ملعب «كامب نو» في 16 مارس (آذار) المقبل بقوله: «إنها نتيجة طيبة للغاية ولكنها لم تحسم التأهل».
وأشار مدرب الفريق الكتالوني إلى أن مفتاح الفوز في المباراة يكمن في اختلاف وتيرة اللعب بين الشوطين الأول والثاني، وقال: «أرهقناهم عندما سمحنا لهم بالاستحواذ على الكرة، رغم أنهم كانوا يدافعون في نصف ملعبهم، مما أدى إلى إيجاد فرص أكبر في الشوط الثاني، وتحول دفة المباراة لصالحنا».
واختتم قائلا: «كل من يفهمون كرة القدم يدركون أنك تحتاج إلى شوط أول مثل هذا لتأدية شوط ثانٍ كالذي قدمناه».
في المقابل، أعرب الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال، عن أسفه لتفريط فريقه في فرصة الفوز، لكنه اعترف بتفوق برشلونة وقال: «إنهم أفضل منا، الجميع يعرف هذا، ولكن كان بإمكاننا تحقيق الفوز إذا حافظنا على النظام حتى النهاية».
وأضاف: «شعرت أننا كنا نمتلك فرصة الفوز عليهم، وهذا أكثر شيء يشعرني بالأسف، في بعض الأحيان لا تحظى بفرصة لعمل الكثير، ولكن في هذه المباراة كان بإمكاننا الفوز».
وتابع فينغر: «بالطبع، نحن مستاؤون لأننا قمنا بجهد كبير في هذه المباراة، واستقبلنا الهدف الأول في الوقت الذي كنا قادرين فيه بشكل أكبر على تحقيق الفوز».
واستطرد قائلا: «كنا نشعر أن بوسعنا الانتصار وفقدنا تركيزنا في الدفاع، خصوصًا أننا كنا ندرك أنه من المهم عدم منح المنافس الفرصة في الهجمات المرتدة لأنه يتميز بالخطورة الشديدة».
وأوضح فينغر أنه سيسعى للفوز في مباراة العودة على ملعب «كامب نو»، وأنه لن يدخر أي لاعب من أجل تحقيق هذا الغرض. واختتم قائلا: «لا، نحن الآرسنال وسنلعب كما ينبغي».
وفي آخر ثلاثة مواسم بدوري الأبطال خرج فريق المدرب أرسين فينغر من الدور ذاته بعد التعثر المستمر في مباريات الذهاب.
وفي العام الماضي، خسر آرسنال 3/ 1 أمام موناكو، بينما حقق بايرن ميونيخ الانتصار على الفريق الإنجليزي في لندن بالموسمين السابقين.
وفي كل مرة يحاول آرسنال الرد بقوة، لكن دون جدوى، ووفقًا لفينغر، فإن فريقه سيودع المسابقة هذا الموسم بنسبة 95 في المائة.
وأكثر ما أحبط المدرب الفرنسي أن برشلونة حامل اللقب، الذي لم يخسر في آخر 33 مباراة، لم يتمكن من هز شباكه لفترات طويلة من اللقاء قبل أن يمارس آرسنال هوايته في التعثر.
وعقب المباراة الثانية التي انتهت بتعادل يوفنتوس صاحب الأرض مع ضيفه بايرن ميونيخ 2/ 2، أعرب القائمون عن الفريق الألماني عن ثقتهم بمواصلة التقدم في دوري الأبطال رغم إحباطهم للتفريط في التقدم بهدفين.
وتقدم بطل أوروبا 2013 بشكل مستحق 2 – صفر، بعد هيمنته على اللعب في أول ساعة من المباراة في تورينو، قبل أن ينتفض الفريق الإيطالي ويسجل هدفين في آخر 27 دقيقة ليبقي على حظوظه قبل مباراة العودة في ميونيخ في 16 مارس المقبل.
وقال آرين روبن صاحب الهدف الثاني لبايرن في الدقيقة 55: «ليس المدرب فقط من يشعر بالإحباط. ينتاب الجميع هذا الشعور».
وأضاف الجناح الهولندي: «كان ينبغي علينا حسم المواجهة بعد التقدم 2 - صفر.. ما حدث لنا بعد ذلك ليس من المفترض حدوثه. كان يجب أن نتحلى بهدوء أكبر».
وسيطر بايرن على المباراة لمدة ساعة، وضغط بقوة على الفريق الإيطالي، ووصلت نسبة استحواذه إلى 70 في المائة في الشوط الأول وتقدم 2 - صفر بفضل هدفي توماس مولر وروبن، لكنه أهدر عدة فرص كانت كفيلة بحسم الجولة.
وكافح يوفنتوس وسجل هدفين في غضون 13 دقيقة خلال الشوط الثاني عبر باولو ديبالا هدفا في الدقيقة 63، والبديل ستيفانو ستورارو قبل النهاية.
وقال الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب البايرن: «بكل تأكيد كان الفوز سيصبح أفضل كثيرًا. لا يمكن أن ننتظر عدم حصول المنافس على أي فرصة. هذه كرة قدم وأحيانًا لا يمكن النظر فقط إلى النتيجة. أظهرنا شخصيتنا في اللعب».
وأضاف: «لعبنا بشكل جيد على مدار 90 دقيقة وليس فقط 60 دقيقة. بصفة عامة أشعر بالرضا عن الأداء».
وقال كارل هاينز رومنيغه الرئيس التنفيذي لبايرن: «يتعين علينا عدم الوقوع في خطأ الانشغال كثيرًا بهذه النتيجة حتى ولو كنا قد أهدرنا تقدمنا بهدفين. إنها نتيجة طيبة للغاية وتبقي الأبواب مفتوحة على كل الاحتمالات لبلوغ دور الثمانية.
وقال مانويل نوير حارس بايرن الذي تألق لينقذ فريقه من هدف محقق قبل نهاية المباراة: «سنعود إلى ديارنا بمشاعر غريبة لأننا كنا نعتقد أننا سنرحل منتصرين من هنا».
وتابع: «كنا نلعب جيدًا، لكن الأمور تبدلت بشكل مفاجئ، وأصبحت الأجواء في الملعب أكثر توترًا».
وأعرب فليب لام قائد بايرن ميونيخ عن أسفه، بسبب تفريط فريقه في فرصة الفوز، لكنه أكد في الوقت نفسه على أن نتيجة مباراة الذهاب كانت جيدة، مشيرًا إلى أهمية التركيز في مباراة العودة.
وقال لام، الذي خاض أمس مباراته الـ100 في بطولة دوري أبطال أوروبا: «لقد سمحنا ليوفنتوس بالعودة إلى المباراة بسبب أخطائنا».
ورغم غضبه من سقوط فريقه في فخ التعادل، أعرب لام عن ثقته بقدرة بايرن ميونيخ على الفوز في مباراة العودة في ميونيخ وقال: «2/ 2 ليست نتيجة سيئة، يوفنتوس لديه فرص كبيرة أيضًا في مباراة العودة. إنه فريق كبير». وأختتم قائلا: «ليس من السهل دائمًا اللعب كما فعلنا في الشوط الأول».
في المقابل، أشاد ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس بأداء لاعبيه في الشوط الثاني، لكنه اعترف بأن فريقه بات أمام مهمة أكثر صعوبة في مباراة الإياب، بعدما فشل في الخروج بالانتصار على أرضه.
وقال أليغري: «قدمنا مباراة جيدة رغم أنه كان يتعين علينا البدء من نقطة الصفر في النصف الثاني. هذه المباراة تمثل اختبارًا لنا ولقد كوفئنا على مجهودنا في الشوط الثاني».
وتابع المدرب الإيطالي: «لكن إذا كانت لدينا الرغبة في التأهل للدور التالي في هذه المسابقة يجب الفوز بمباراة الإياب. لم نحقق الفوز هنا، ولذلك ينبغي علينا الذهاب والفوز في ميونيخ».



بلادٌ تحلو فيها الوظيفة ويرتفع الحدّ الأدنى إلى 3500 دولار

TT

بلادٌ تحلو فيها الوظيفة ويرتفع الحدّ الأدنى إلى 3500 دولار

تتصدّر نيوزيلندا والدول الاسكندنافية قائمة البلاد التي توازن بين العمل ونوعيّة حياة الموظف (بكسلز)
تتصدّر نيوزيلندا والدول الاسكندنافية قائمة البلاد التي توازن بين العمل ونوعيّة حياة الموظف (بكسلز)

ما عاد شعار «نعيش لنعمل» يتلاءم والنمط الوظيفيّ المُعتمَد مؤخراً في الدول المتقدّمة. ولا يمكن الاكتفاء حتّى بالعبارة المُعاكسة أي «نعمل لنعيش»، بل يجب إضافة بعض التفاصيل الأساسية إليها لتصبح مثلاً: نعمل لنعيش جيّداً، بما يؤمّن استقرارنا المادي والنفسي في آنٍ معاً.

بعضُ البلاد باتت تحقق هذه المعادلة السحريّة، ويهرع كثيرون من حول العالم للتقدّم بطلبات عمل في تلك الدول حيث عناصر الوظيفة مثاليّة؛ من الراتب، إلى ساعات العمل، والإجازات المدفوعة، وصولاً إلى المرونة في التعامل بين المديرين والموظّفين، ووضع الاستقرار النفسي للموظّف في صدارة الاهتمام.

تحرص الشركات مؤخراً على سعادة الموظف واستقراره النفسي (بكسلز)

إلى نيوزيلندا دُر

للسنة الثالثة على التوالي، تتصدّر نيوزيلندا الوجهات الوظيفية العالمية. ووفق المؤشّر العالمي «ريموت» للتوازن بين العمل وجودة الحياة، فإنّ المؤسسات والشركات في ذلك البلد هي الأفضل بما أنها تؤمّن راحة الموظّف وسعادته على كافة المستويات.

في نيوزيلندا، يستفيد العمّال من 32 يوم إجازة سنويّة مدفوعة إضافةً إلى أيام العطل الرسمية. أما الأمّهات فيحقّ لهنّ إجازة أمومة مدفوعة مدّتها 26 أسبوعاً. لا تختلف ساعات العمل كثيراً عمّا هو متعارف عليه عالمياً، أي 40 ساعة أسبوعية، إلا أنّ المرونة هي السِمة العامة للتعامل مع الموظّف، على قاعدة «لا توجد حالات طارئة».

بين الموظّفين وأرباب العمل غالباً ما تكون العلاقة ودّيّة ومجرّدة من البروتوكول والرَسميّات. كما يحقّ لهم أن يعملوا عن بُعد متى يشاءون إذا كانت نوعيّة الوظيفة تتيح ذلك، وأن يخرجوا قبل انتهاء الدوام، بعيداً عن التعداد الصارم لساعات العمل.

تُعَدّ نيوزيلندا من بين الدول الأكثر أماناً ويرتفع فيها كذلك مؤشّر السعادة. كما تحمي القوانين فيها الموظفين من الطرد التعسّفي، وتقدّم الحكومة التغطية الصحية للمقيمين مجاناً أو بتكلفةٍ رمزيّة. أما الحدّ الأدنى للأجور فليس الأعلى عالمياً لكنه من بين الأفضل، ويتراوح ما بين 2300 و2500 دولار أميركي شهرياً.

للسنة الثالثة على التوالي، تتصدّر نيوزيلندا الوجهات الوظيفية العالمية (رويترز)

النرويج... حيث تحلّق الرواتب

تستحوذ النرويج على أفضل الأرقام، تلك التي تُغري الموظّف إلى أقصى الحدود. بدءاً بالحدّ الأدنى للأجور الذي يتراوح ما بين 3000 و3500 دولار، وهو الأعلى عالمياً. يتقاضى عمّال التنظيف على سبيل المثال 22 دولاراً مقابل ساعة واحدة من العمل.

إلى جانب الرواتب الممتازة، تقدّم الشركات والمؤسسات في النرويج أطول إجازة أمومة مدفوعة في العالم، ومدّتها 49 أسبوعاً. وتشمل هذه الإجازة الآباء الذين يستفيدون من 15 أسبوعاً مدفوعاً من أجل البقاء مع أطفالهم حديثي الولادة. يُضاف إلى ذلك 25 يوماً من الإجازة السنوية إلى جانب أيام الإجازات والأعياد الرسمية. أما ساعات العمل الأسبوعية فهي من الأدنى عالمياً ولا تتجاوز 32.6 ساعة في الأسبوع.

في مقرّات العمل في النرويج، تسود ثقافة التعاون والمساواة بين الموظفين الذين تتّسم علاقتهم بالمديرين والمسؤولين بالثقة والاحترام حيث يجري التعامل بشكلٍ أفقيّ وليس عمودياً. وقد رفعت كل تلك المحفّزات الوظيفية مجتمعةً النرويج إلى الصدارة المتكررة لمؤشّر الأمم المتحدة للتنمية البشريّة.

يتقاضى عمّال التنظيف في النروج 22 دولاراً مقابل ساعة عمل واحدة (رويترز)

لكسمبورغ... أصغر البلاد وأعلى الأجور

يصل الحدّ الأدنى للأجور في لكسمبورغ إلى 3200 دولار شهرياً. فرغم مساحتها الضيّقة، تقدّم الدولة الصغيرة إحدى أفضل بيئات العمل للموظّفين، أكانوا من أبناء البلد أو المهاجرين. إضافةً إلى الرواتب المرتفعة، يحصل الموظف على 37 يوم إجازة سنوية مدفوعة، ويُحَصّن بحماية قانونية من أن تتخطّى ساعات عمله الأسبوعية الحدّ الأقصى المسموح به.

تقدّم لوكسمبورغ أعلى حدّ أدنى للأجور في أوروبا (بكسلز)

أهمّ الشركات في آيرلندا

في آيرلندا يتراوح الحدّ الأدنى للأجور ما بين 2670 و2800 دولار. واحتلّت المرتبة الثانية عالمياً في التوازن بين العمل وجودة الحياة، الإجازات سخيّة والرواتب تنافسية ومرتفعة، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا، والمال، والمصارف. وقد تحوّلت البلاد خلال السنوات الأخيرة إلى مقرّ لأهمّ الشركات العالمية مثل «غوغل» و«ميتا» و«أبل».

تحوّلت آيرلندا إلى مقرّ لأهمّ الشركات العالمية (بكسلز)

في هولندا... العمل نزهة على درّاجة

تحتلّ هولندا المرتبة الرابعة عالمياً من حيث أفضل حدٍّ أدنى للأجور، الذي يتراوح ما بين 2600 و2700 دولار. وتُعدّ هولندا وجهة وظيفيّة رائدة لما تؤمّن من توازن بين جودة العمل وجودة الحياة. تتراوح ساعات العمل الأسبوعية ما بين 36 و40، وثمة مرونة في التعامل مع الدوامات، كما تمتاز المؤسسات والشركات بتأمينها المساواة بين الموظّفين، إناثاً وذكوراً، مواطنين وأجانب.

في هولندا، يتوجّه عدد كبير من الموظفين إلى مكاتبهم على الدرّاجات الهوائية، في دليلٍ على الأهمية الممنوحة للصحة ونوعية الحياة. ولمَن لا يُتقن ركوب الدرّاجة الهوائية، بإمكانه الاستفادة من أحد أكثر أنظمة المواصلات العامة تطوّراً وسلاسةً في العالم.

في هولندا يتوجّه غالبية الموظفين إلى أعمالهم على الدرّاجات الهوائية (بكسلز)

بلجيكا تنافس في الحدّ الأدنى

إلى جانب استفادة مواطني بلجيكا والمقيمين فيها من نظام متطوّر للخدمات التربوية والصحية، يستفيد الموظّفون من بينهم من أحد أفضل حدٍّ أدنى للأجور في أوروبا. فمطلع أبريل (نيسان) 2026، جرى رفع الحدّ الأدنى الشهري إلى 2580 دولاراً. تنافس بلجيكا الدول الأخرى لناحية ساعات العمل الأسبوعية، التي تتراوح بين 34 و37 ساعة.

كما تُصَنّف بلجيكا من ضمن أفضل 5 دول أوروبية من حيث فرص العمل عن بُعد، حيث يستفيد نحو 40 بالمائة من العاملين فيها من ساعات الدوام المرنة وإمكانية العمل عن بُعد.

تُصَنّف بلجيكا من أفضل 5 دول أوروبية للعمل عن بُعد (رويترز)

ألمانيا... الذكاء قبل الجهد

منذ مطلع العام الحالي، ارتفع الحدّ الأدنى الشهري للأجور في ألمانيا إلى 2600 دولار. ورغم أنّ شروط العمل والدوام هناك أكثر صرامةً من الدول الأوروبية الأخرى، كارتفاع ساعات العمل الأسبوعية إلى 40، فإنّ المؤسسات والشركات الألمانية باتت تشدّد على أنّ الذكاء في العمل أهمّ من فائض الجهد.

يبلغ الحدّ الأدنى للأجور في ألمانيا 2600 دولار (رويترز)

الدنمارك حيث النوم أهمّ من الوظيفة

في الدنمارك، لا حداً أدنى للأجور إذ يجري الاتفاق على الراتب بين الموظّف ورب العمل. لكنّ المؤكّد أنّ أي راتب شهري لا يتدنّى عن 2600 دولار مهما كانت الوظيفة.

وفق استطلاع أجرته شركة «يوغوف» للدراسات والإحصاءات عام 2024، جرى تصنيف الدنمارك أقلّ دولة في العالم تعاني من الحرمان من النوم. وهذه نتيجة بديهيّة للثقافة المهنية السائدة هناك حيث الإفراط في العمل أمرٌ نادرٌ جداً. يستفيد الموظّفون من 36 يوم إجازة سنوية مدفوعة، كما أنّ الإجازات المرضيّة لا تتسبّب بحسمٍ من الرواتب. أما ساعات العمل الأسبوعية فلا تتخطّى الـ37. يُضاف إلى ذلك أن الدنمارك مصنّفة إحدى أكثر الدول سعادةً في العالم.

الدنمارك أقلّ دولة في العالم تعاني من الحرمان من النوم (رويترز)

من بين الدول الأوروبية التي يتساوى فيها العمل أهميةً مع نوعيّة الحياة، فنلندا وإسبانيا والنمسا والسويد. أما العوامل التي تجعلها من بين أفضل الوجهات الوظيفيّة فهي الرواتب المرتفعة، وساعات العمل المتدنّية، والإجازات السنوية والمرَضيّة المدفوعة، إضافةً إلى الأهمية التي تمنحها لرفاهية الموظّف وصحته النفسية.


القوات الجوية الأميركية تخطط لشراء 5 طائرات «بوينغ إي-7إيه» إضافية

طائرة من طراز بوينغ تابعة لسلاح الجو الأميركي تقترب من الهبوط في قاعدة نور خان الجوية، في روالبندي، الاثنين (أ.ب)
طائرة من طراز بوينغ تابعة لسلاح الجو الأميركي تقترب من الهبوط في قاعدة نور خان الجوية، في روالبندي، الاثنين (أ.ب)
TT

القوات الجوية الأميركية تخطط لشراء 5 طائرات «بوينغ إي-7إيه» إضافية

طائرة من طراز بوينغ تابعة لسلاح الجو الأميركي تقترب من الهبوط في قاعدة نور خان الجوية، في روالبندي، الاثنين (أ.ب)
طائرة من طراز بوينغ تابعة لسلاح الجو الأميركي تقترب من الهبوط في قاعدة نور خان الجوية، في روالبندي، الاثنين (أ.ب)

قال وزير سلاح الجو الأميركي تروي مينك ​أمام لجنة فرعية بمجلس النواب، إن القوات الجوية الأميركية تخطط لشراء خمس طائرات استطلاع ‌من طراز ‌«بوينغ إي-7إيه ​ويدجتيل»، ‌بالإضافة ⁠إلى ​نموذجين أوليين ⁠تم التعاقد عليهما بالفعل.

وثارت شكوك حول مستقبل طائرات نظام الإنذار المبكر والتحكم الجوي العام ⁠الماضي عندما تراجعت ‌وزارة ‌الدفاع عن ​خطط ‌لشراء 26 طائرة من ‌طراز «بوينغ إي-7إيه» لتحل محل أسطولها من طائرات مشابهة تعود إلى حقبة ‌الحرب الباردة. ودفع ذلك حلف شمال ⁠الأطلسي ⁠إلى إلغاء خططه لشراء ست طائرات من «بوينغ إي-7إيه».

وكانت الولايات المتحدة قد التزمت بالفعل بشراء نموذجين أوليين من هذا الطراز، الذي يستند ​إلى ​طائرة «بوينغ 737» الشهيرة.


مسؤول أميركي: الأعمال القتالية مع إيران انتهت لأسباب تتعلق بـ«صلاحيات الحرب»

لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
TT

مسؤول أميركي: الأعمال القتالية مع إيران انتهت لأسباب تتعلق بـ«صلاحيات الحرب»

لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)
لافتة دعائية عملاقة تُظهر قوات إيرانية تستخدم شبكة لصيد طائرات مقاتلة أميركية في ساحة انقلاب (الثورة) بطهران 28 أبريل الحالي (أ.ف.ب)

أعلن مسؤول كبير ​في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت متأخر من مساء ‌أمس ‌الخميس، ​أن ‌الأعمال القتالية ⁠بين ​الولايات المتحدة ⁠وإيران والتي بدأت في فبراير (شباط) قد «انتهت»، وذلك ⁠لأسباب تتعلق بقانون ‌صلاحيات ‌الحرب.

وقال ​المسؤول: «اتفق ‌الطرفان على ‌وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين ابتداء من ‌الثلاثاء السابع من أبريل وتم ⁠تمديده ⁠لاحقاً... ولم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات المسلحة الأميركية وإيران منذ الثلاثاء السابع ​من ​أبريل».

وكان أمام ترمب مهلة حتى اليوم الجمعة لإنهاء الحرب مع إيران أو تقديم مبررات للكونغرس لتمديدها، إلا أن الموعد سيمر على الأرجح دون تغيير في مسار الصراع.

وقال المسؤول، شارحا وجهة نظر الإدارة «فيما يتعلق بقانون صلاحيات الحرب، فإن الأعمال ‌القتالية التي ‌بدأت يوم السبت 28 فبراير قد ​انتهت».

وقال محللون ومساعدون في الكونغرس في وقت سابق إنهم يتوقعون أن يخطر ترمب الكونغرس بنيته التمديد لمدة 30 يوما أو أن يتجاهل الموعد النهائي على اعتبار أن الإدارة ⁠ترى أن وقف إطلاق النار يمثل نهاية للصراع.

ويتيح ‌القانون الذي يعود لعام ‌1973 للرئيس 60 يوما لشن عمل عسكري ​لحين طلب تفويض من ‌الكونغرس أو طلب تمديد لمدة 30 يوما لضرورة عسكرية ‌حتمية تتعلق بسلامة القوات المسلحة.

وبدأت الحرب مع إيران بغارات جوية شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير. وأبلغ ترمب الكونغرس رسميا بالحرب بعد 48 ساعة مما يعني انتهاء مهلة الستين ‌يوما في الأول من مايو (أيار).

وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث أمام جلسة استماع ⁠في مجلس ⁠الشيوخ أمس الخميس إن ما يفهمه هو أن مهلة الستين يوما توقفت خلال الهدنة. واعترض الديمقراطيون على ذلك وقالوا إنه لا يوجد نص قانوني بهذا الشأن.

وينص الدستور الأميركي على أن الكونغرس وحده، وليس الرئيس، هو من يملك صلاحية إعلان الحرب، إلا أن هذا القيد لا ينطبق على العمليات التي تصنفها الإدارة على أنها قصيرة الأجل أو لمواجهة تهديد مباشر.

ويتمتع الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب بأغلبية ضئيلة في مجلسي الكونغرس. وحاول الديمقراطيون مرارا ​منذ بداية الحرب تمرير قرارات ​لإجبار ترمب على سحب القوات الأميركية أو الحصول على تفويض من الكونغرس، لكن الجمهوريين ظلوا يعرقلون هذه المحاولات.