«الشورى» السعودي يبحث العلاقات الثنائية مع «الشيوخ» الروسي الأربعاء المقبل

الداود: اللقاء يشمل تفعيل العمل الثنائي

«الشورى» السعودي يبحث العلاقات الثنائية مع «الشيوخ» الروسي الأربعاء المقبل
TT

«الشورى» السعودي يبحث العلاقات الثنائية مع «الشيوخ» الروسي الأربعاء المقبل

«الشورى» السعودي يبحث العلاقات الثنائية مع «الشيوخ» الروسي الأربعاء المقبل

من المنتظر أن يبدأ وفد من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي، زيارة لروسيا الاتحادية الأربعاء المقبل، ولمدة ثلاثة أيام، برئاسة الدكتور ناصر الداود، رئيس اللجنة، تلبية لدعوة من لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ الروسي.
وأكد الدكتور ناصر الداود، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي، أهمية العلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تطورًا نوعيًا عكسته الزيارات واللقاءات المتبادلة بين مسؤولي وقادة البلدين، وكان أبرزها اللقاء الذي جرى بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة دول مجموعة العشرين التي عقدت بمدينة أنطاليا التركية - أخيرًا -، وكذلك الزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلى روسيا، وما نتج عنها من اتفاقيات مهمة أسست في مزيد من التقارب على الصعد كافة، خصوصًا الاقتصادية منها.
وأوضح الدكتور الداود، في تصريح بمناسبة الزيارة، أن الاجتماعات مع الجانب الروسي ستتناول العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل دعمها في مختلف المجالات والقضايا الدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، كما تتناول سبل تعزيز التواصل وتفعيل العمل الثنائي للجان البرلمانية بين السعودية وروسيا، لما تمثله هذه اللجان من دور فاعلٍ في دفع أوجه التعاون البناء في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار إلى أن وفد الشورى سيطلع مسؤولي وأعضاء الجمعية الفيدرالية الروسية الذين سيلتقيهم خلال الزيارة على مواقف السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تجاه مختلف القضايا الإقليمية الراهنة، وبخاصة الوضع في اليمن، وسوريا، وجهود السعودية في مكافحة الإرهاب وخدمة الأمن والسلم الدوليين.
وسيلتقي وفد الشورى خلال الزيارة، فالنتينا ماتفيينكو، رئيس مجلس الاتحاد (الشيوخ) للجمعية الفيدرالية، وإلياس أوماخنوف، المفوض لشؤون الحج والمشرف على العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ، كما سيلتقي الوفد، سيرغي ناريشكين، رئيس مجلس الدوما (النواب) للجمعية الفيدرالية، وميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية المشرف على علاقات روسيا مع دول الشرق الأوسط وأفريقيا والمبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وأفريقيا، كما سيلتقي وفد الشورى أعضاء لجنة الشؤون الدولية بمجلس الشيوخ، ولجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما (النواب)، ولجنة الصداقة البرلمانية الروسية السعودية بمجلس الدوما.
ويتضمن برنامج وفد الشورى، زيارة جامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية ولقاء الطلاب الذين يدرسون اللغة العربية فيها، ولقاء آخر مع السفير بنيامين بوبوف، منسق مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا والعالم الإسلامي ورئيس مركز شراكة الحضارات في معهد البحوث الدولية في الجامعة نفسها»، كما تشمل الزيارة أحد المراكز الفكرية في موسكو وهو «المجلس الروسي للشؤون الدولية» الذي يرأسه إيغور إيفانوف، وزير الخارجية الروسي الأسبق، ويجمع عددًا من الباحثين والخبراء في السياسة الدولية.
وسيلتقي الوفد، المفتي راوي عين الدين، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس مجلس شورى المفتين بروسيا، حيث سيأخذ الوفد جولة في جامع موسكو الجديد.
ويضم وفد الشورى أعضاء المجلس أعضاء لجنة الشؤون الخارجية الدكتور خالد بن عبد الله السبتي، الدكتورة إلهام بنت محجوب حسنين، الدكتورة أمل بنت سلامة الشامان، الدكتور زهير بن فهد الحارثي، الأستاذ صالح بن حسن العفالق، الدكتور عبد الله بن إبراهيم العسكر، ويرافق الوفد خالد التركي، أمين المراسم في مجلس الشورى، وسلطان الطويل، مدير أعمال لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الروسية، وعادل الحربي، مساعد مدير إدارة الإعلام في مجلس الشورى.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.