مسؤول كوري لـ "الشرق الأوسط": سنتعاون مع السعودية بتكنولوجيا التصنيع والطاقة النووية

سيول تحذّر بيونغيانغ من استفزازها.. وتسعى لإقامة موانع مائية لمواجهة تهديدها الأمني

كوان بيونغ
كوان بيونغ
TT

مسؤول كوري لـ "الشرق الأوسط": سنتعاون مع السعودية بتكنولوجيا التصنيع والطاقة النووية

كوان بيونغ
كوان بيونغ

قال كوان بيونغ، سفير كوريا الجنوبية بالسعودية، لـ«الشرق الأوسط»، إن الرياض وبلاده تعملان على الدفع بمستوى التعاون الاستراتيجي بين البلدين نحو آفاق أرحب في مجالات تكنولوجيا التصنيع، والطاقة النووية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.
وأوضح السفير الكوري الجنوبي أن الرياض وسيول تنسقان حول بعض الرؤى والخطط الاستراتيجية على مستوى الصداقة عن كثب، خاصة أن السعودية أهم دولة في منطقة الشرق الأوسط، وتلعب دورا محوريا في محاربة الإرهاب بمنتهى الجدية والشدة، وتحدد موقفا صارما تجاه هذا الهدف المشترك على مستوى المجتمع الدولي، بغية إحلال السلام والأمن في المنطقة وفي العالم أجمع، مشيرا إلى أن سيول حريصة على تعميق أواصر التعاون مع الرياض باستمرار.
وقال: «لدينا مسعى في مجال الاقتصاد المعرفي، وهذا سينعكس إيجابا على مستقبل علاقة بلدينا في المستقبل القريب من أجل تحقيق استراتيجيتنا وأهدافنا؛ استنادا إلى ما تشهده السعودية من خطط وبرامج مهمة في سبيل تعزيز استقرار وتنمية الاقتصاد وتحقيق قفزة نوعية في التنمية المستدامة، وهي الخطط نفسها التي تتبعها حكومتي في كوريا الجنوبية، في ما يتعلق بتعزيز الاقتصاد المعرفي ونموه واستدامة استقراره».
وعلى صعيد كوريا الجنوبية، وفق السفير بيونغ، فإن الحكومة في شغل شاغل ومهتمة جدا بضرورة التعاطي مع الأفعال الاستفزازية في المنطقة، ومطلعة المجتمع الدولي على اختبارها النووي الرابع، في حين أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا بعيد المدى عابرا للقارات، متحدية بذلك قرار العقوبات الذي أصدره مجلس الأمن الدولي الذي ناقش اختبارها النووي ضدها أخيرا.
واعتبر السفير بيونغ أن خطط كوريا الشمالية الحالية من أهم التحديات المباشرة للسلام والأمن الدوليين، مؤكدا أن كوريا الشمالية باختبارها النووي الأخير لا بد لها أن تدرك أن أي طلاق لأي تجربة نووية، باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، يعد جرما وخرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي، ويستدعي الأمر إبطال وإيقاف مثل هذا المخطط فورا.
وقال بيونغ: «إن حكومة كوريا الجنوبية تحذر بصرامة كوريا الشمالية رسميا، بأنها ستواجه ردا عنيفا من قبل المجتمع الدولي، إذا كانت كوريا الشمالية تمضي قدما نحو إطلاق مزيد من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، لأن ذلك يشكل خطرا وتهديدا كبيرا للأمن والسلام، ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل على مستوى منطقة شرق آسيا، بل العالم أجمع».
وأكد بيونغ أن حكومة بلاده ستسعى للحصول على موانع مائية مهيأة، وستجهزها بكامل العدة والعتاد لمواجهة أي نوع من أنواع الاستفزازات التي تمارسها كوريا الشمالية، بما في ذلك إطلاقها صواريخ باليستية بعيدة المدى، مما يهدد أمن كوريا الجنوبية، ويهدد حياة الناس.



السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
TT

السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل، وأدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأفغان والصينيين.

وجدّدت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها التام للأعمال الإرهابية والمتطرفة كافّة، ووقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، معبرةً عن تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.


وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، التطورات في قطاع غزة، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات الثنائية، وناقشا أوجه التعاون المشترك.

من جانب آخر، التقى وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، بنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وناقش معه المستجدات في المنطقة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالدكتور بدر عبد العاطي في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استعرض الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، مع وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا مستجدات أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)

أدانت السعودية، بأشدّ العبارات، هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وجدَّدت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء، رفضها الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، مُحمِّلة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، ولنهج إسرائيل القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.

وأكد البيان دعم السعودية لـ«الأونروا» في مهمتها الإنسانية لإغاثة الشعب الفلسطيني، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي في بيان لأمانتها العامة، باستنكارٍ شديدٍ، هدمَ المباني في إطار حملةٍ معاديةٍ منظّمةٍ ضدّ الوكالة التي تُعَدّ شرياناً حيوياً للمساعدات الإنسانية.

وأكد الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، الدعم والتضامن مع «الأونروا» في مهمّتها الإنسانية لدعم أبناء الشعب الفلسطيني، مُجدِّداً دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لفرض احترام القانون الدولي، وضمان حماية المنظمات الدولية والعاملين فيها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.